إختيار بكين لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i122865-إختيار_بكين_لتنظيم_دورة_الألعاب_الأولمبية_الشتوية_2022

اختيرت بكين لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 لتصبح أول مدينة تستضيف الألعاب الصيفية والشتوية وذلك في تصويت أجرته اللجنة الأولمبية الدولية في كوالالمبور يوم الجمعة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣١, ٢٠١٥ ١٨:٢٧ UTC
  • اقتصاد الصين لعب دورا قويا في اختيارها على حساب كازاخستان
    اقتصاد الصين لعب دورا قويا في اختيارها على حساب كازاخستان

اختيرت بكين لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 لتصبح أول مدينة تستضيف الألعاب الصيفية والشتوية وذلك في تصويت أجرته اللجنة الأولمبية الدولية في كوالالمبور يوم الجمعة.

وفازت العاصمة الصينية في اقتراع سري لاعضاء اللجنة الاولمبية الدولية لتتفوق على عرض آخر وحيد من الما اتا من كازاخستان.

وتم التصويت مرتين الأولى الكترونياً ثم عن طريق البطاقات الورقية بعد اكتشاف مشكلة في التصويت الالكتروني.

وأشارت اللجنة الاولمبية الدولية إلى إن بكين فازت بفارق ضئيل 44-40 مع امتناع عضو واحد عن التصويت.

وقالت اللجنة المسؤولة عن ملف بكين "كما حدث في الألعاب الصيفية في بكين 2008 فإن العائلة الاولمبية وضعت ثقتها في بكين لتنظيم دورة ألعاب رائعة يكون الرياضيون هم محورها وقلبها ولن تدخر الصين وسعاً في الإنفاق عليها كما وعدت".


وأضافت "سيكون حدثاً بارزاً عند سور الصين العظيم بالنسبة لكل العائلة الاولمبية والرياضيين والجماهير من شأنه تعزيز نمو الرياضات الشتوية في بلدنا وفي آسيا وحول العالم".

ورغم تحفظات البعض على عرض العاصمة الصينية حيث ستتوزع المنافسات بين بكين ومدن جبلية أخرى تعتمد بشكل كبير على الثلوج الصناعية إلا انها تفوقت على العاصمة الاقتصادية لكازاخستان.

وأكد الوفد الصيني البارز لأعضاء اللجنة الاولمبية أن بكين خيار آمن لأنها اثبتت من قبل قدرتها على استضافة الألعاب الصيفية وأنها تريد استضافة الألعاب الشتوية في أكثر بلاد العالم سكاناً.

كما يأتي اختيار بكين رغم دعوات من جماعات حقوق انسان لعدم منح الصين حق تنظيم الالعاب ثانية بعد 2008 بعدما قال منتقدون إن سجلها لم يتحسن في هذا المجال.

لكن بكين كانت الوحيدة التي قدمت عرضاً قوياً وسط صعوبات اقتصادية تعاني منها بلاد كثيرة.

وحاول الفريق المسؤول عن عرض الما اتا حث أعضاء اللجنة الاولمبية على مقاومة إغراء العودة إلى الصين.

وقرار العودة إلى الصين يؤكد انتقال مقاليد القوى في عالم الرياضة حيث تستضيف شرق آسيا ثلاث دورات للألعاب الاولمبية على التوالي.

وتستضيف بيونجتشانغ في كوريا الجنوبية دورة الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2018 وطوكيو دورة الألعاب الصيفية 2020.

لكن الاختيار الذي كان متوقعاً يعكس المشاكل الاقتصادية في بقية العالم وليس الرغبة في التمسك بالمنطقة ذاتها.

وانسحبت أربع مدن من المرشحين الستة الذين تقدموا بعروض في بادئ الأمر ومن بينها معاقل للرياضات الشتوية مثل ستوكهولم واوسلو بسبب مخاوف بشأن التكلفة والتمويل.

وقدمت كازاخستان التي كانت تنضوي تحت لواء الاتحاد السوفيتي سابقاً نفسها كنموذج للبلد المضيف مستقبلاً حيث تملك بالفعل كل المرافق والمنشآت اللازمة لاستضافة حدث بمثل هذه الضخامة بعد تنظيمها دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2011.

وكانت تسعى أن تكون أول دولة مسلمة تستضيف الألعاب الاولمبية حيث قدم البلد الغني بالنفط تأكيدات انه يستطيع الإنفاق على البطولة.

وقال اندريه كريوكوف نائب رئيس ملف الما اتا "نحن في حالة معنوية جيدة. بذلنا قصارى جهدنا." وأضاف "ملفنا مكتمل. القرار اتخذ بواسطة اللجنة الاولمبية الدولية... هذه هي المنافسة هناك من يفوز وهناك من يخسر".