سوريا... كرة القدم تعود إلى حلب المحررة
-
أول مباراة منذ خمس سنوات في حلب
شهدت مدينة حلب السورية التي مزقتها الحرب أول مباراة لكرة القدم منذ خمس سنوات.
وتغلب فريق الاتحاد على خصمهم في المدينة، فريق الحرية بنتيجة 2-1. وغابت المسابقات الرسمية عن حلب منذ أصبحت المدينة مقسمة بين الحكومة والمعارضة. لكن الحكومة استعادت السيطرة على المدينة بعد حملة عسكرية حاشدة في ديسمبر/ كانون الأول 2016.
وتعتبر المباراة بمثابة محطة مهمة لفريقي المدينة اللذين ظلا يلعبان عن حلب طيلة خمس سنوات.
وكانت أرضية الملعب بنية اللون بسبب الجو البارد، فيما كانت الأضرار التي لحقت بالاستاد بسبب القصف واضحة للعيان. لكن
المناخ العام في المدرجات كان كغيره في أي مكان آخر.
من ملامح سيطرة الحكومة في المدينة كان صورة كبيرة الحجم للرئيس السوري بشار الأسد. وكذلك قوات الشرطة التي انتشر أفرادها على جوانب الملعب وهم مجهزون بمعدات مكافحة الشغب.
لكن الجماهير كانوا مبتهجين، وراحوا يرددون شعارات مؤازرة للاعبين، ويقرعون الطبول، ويلوحون بالأعلام.
ومن شأن عودة كرة القدم إلى حلب تخفيف المشاكل التنظيمية للاتحاد المحلي للعبة، والذي لو يكن بوسعه إلا تنظيم المباريات في مدينتين.