20 مباراة غداً ابرزها فرنسا والارجنتين وانجلترا واسبانيا
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i17490-20_مباراة_غداً_ابرزها_فرنسا_والارجنتين_وانجلترا_واسبانيا
استعداداً لانطلاق تصفيات كأس امم اوروبا عام 2008 الشهر المقبل، تخوض انكلترا وفرنسا والمانيا واسبانيا اختبارات قوية لها في امسية حافلة باللقاءات الودية غدا تتضمن 20 مباراة موزعة على القارات الخمس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • 20 مباراة غداً ابرزها فرنسا والارجنتين وانجلترا واسبانيا

استعداداً لانطلاق تصفيات كأس امم اوروبا عام 2008 الشهر المقبل، تخوض انكلترا وفرنسا والمانيا واسبانيا اختبارات قوية لها في امسية حافلة باللقاءات الودية غدا تتضمن 20 مباراة موزعة على القارات الخمس

تخوض المنتخبات الاوروبية العريقة اخر تجربة لها قبل معاودة انطلاق تصفيات كأس امم اوروبا عام 2008 الشهر المقبل، فتخوض انكلترا وفرنسا والمانيا واسبانيا اختبارات قوية لها في امسية حافلة باللقاءات الودية غدا الاربعاء لانها تتضمن 20 مباراة موزعة على القارات الخمس. وتبرز مباراة انجلترا واسبانيا على ملعب اولدترافورد الخاص بنادي مانشستر يونايتد. ويعاني المنتخبان في التصفيات الاوروبية حتى الان، فالمنتخب الانجليزي يحتل المركز الثالث في المجموعة الخامسة بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي على ارضه مع مقدونيا، ثم خسارته امام كرواتيا صفر-2 في مباراتيه الاخيرتين. اما اسبانيا فحالتها اسوأ لانها في المركز الخامس في المجموعة السادسة بفارق تسع نقاط عن السويد المتصدرة بعد خسارتيها مباراتين وفوزها في واحدة. ويعاني المنتخب الانجليزي من اصابات عدة في صفوفه ابرزها لمهاجمه واين روني الذي انضم الى صفوف المنتخب لكنه لم يشارك في التمارين حتى الان، كما يغيب ايضا قلب دفاع تشلسي جون تيري العائد لتوه من اصابة ابعدته شهرين عن الملاعب، وسيحل مكان الاخير جوناثان وودجيت الذي يعود الى صفوف المنتخب بعد غياب ثلاث سنوات بداعي الاصابة. وتعرض مدرب المنتخب ستيف ماكلارين لضربة قوية فبعد اصابة ظهير ايسر تشلسي اشلي كول، اصيب امس بديله في الفريق والمنتخب واين بريدج بتمزق عضلي وقد يعهد الى احد ثلاثة هم فيليب نيفيل وجيمي كاراجر وجاريث باري لشغل هذا المركز. والتقى المنتخبان للمرة الاخيرة في ديسمبر عام 2004 في مدريد وانتهت المباراة بفوز اسبانيا 1-صفر. ولا تقل مباراة فرنسا والارجنتين على استاد دو فرانس اهمية من الاولى. واللقاء هو الاول بين المنتخبين منذ عام 1986 عندما فازت فرنسا 2-صفر استعدادا لمونديال مكسيكو الذي انتهت بفوز المنتخب الاميركي الجنوبي بقيادة النجم الفذ دييغو ارماندو مارادونا. ويعاني المنتخب الارجنتيني من ثغرة كبيرة في خط الدفاع الذي يغيب عنه ثلاثة عناصر اساسية وهم وليام جالاس وليليان تورام وفيليب ميكسيس لذا سيضطر مدربه ريمون دومينيك الى اشراك ثلاثي غير مجرب وهم جوليان ايسكوديه وغايل جيفيه واريك ابيدال. ولم يحقق المنتخب الارجنتيني باشراف مدربه الجديد القديم الفيو بازيلي الفوز في المباراتين اللتين خاضهما حتى الان باشرافه فخسر صفر-3 امام البرازيل، و1-2 امام اسبانيا. واستدعى بازيلي مجددا الى صفوف المنتخب المخضرم خافيير زاينتي الذي سيخوض اول مباراة له مع منتخب بلاده منذ عام 2005. وفي حال شارك المدافع روبرتو ايالا في المباراة وهو امر شبه مؤكد كونه قائد الفريق فانه سيحطم الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية للارجنتين (107 مباراة). وتشكل المباراة مناسبة خاصة لمهاجم فرنسا دافيد تريزيغيه المولود من ابوين ارجنتينيين لكنه يدافع عن الوان فرنسا. وكان تريزيجيه المولود في مدينة روان الفرنسية بدأ مسيرته الاحترافية في الدوري الارجنتيني وتحديدا مع نادي بلاتنسي الذي لعب له خمس مبارايت فقط قبل ان ينتقل الى موناكو الفرنسي ومنه الى يوفنتوس حيث لا يزال. وتلتقي المانيا مع جارتها سويسرا في دوسلدورف. ويغيب عن المانيا ثنائي خط الهجوم لوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه اللذين تألقا بشكل لافت في نهائيات مونديال المانيا حيث توج الاخير هدافا للبطولة برصيد 5 اهداف. ويغيب بودولكسي لوقفه مباراته اثر طرده ضد جورجيا في اكتوبر الماضي، في حين اصيب كلوزه في يده خلال مباراة فريقه ضد شالكه الاحد الماضي في الدوري المحلي. وستكون الفرصة سانحة امام مهاجم شالكه كيفن كورانيي الذي استدعاه المدرب يواكيم لوف الى صفوف المنتخب بعد استبعاده عن المونديال، لاثبات امكان الاعتماد عليه. وعربيا، يخوض المنتخب المصري بطل افريقيا اختبارا جديا امام السويد التي حققت انطلاقة قوية في تصفيات امم اوروبا غدا الاربعاء في القاهرة في اطار احتفالية الاتحاد الافريقي لكرة القدم "كاف" بمناسبة مرور خمسين عاما على انشائه. ويقود منتخب الفراعنة ثلاثي الدوري الانجليزي احمد حسام ميدو وحسام غالي من بلاكبيرن واحمد فتحي من شيفيلد يونايتد. وستكون المواجهة بين المغرب وتونس ثأرية لان الاخيرة حرمت الاول الفوز بكأس امم افريقيا عام 2004 عندما تغلبت عليه في النهائي، ثم شاركت على حسابه في مونديال المانيا الاخير عندما انتزعت التعادل 2-2 في المواجهة الحاسمة بينهما. وفي ابرز المباريات الاخرى، تلعب بلجيكا مع تشيكيا، وكرواتيا مع النروج، وهولندا مع روسيا.