بولندا تحاول استعادة توازنها بعد الخروج من يورو 2008
Jun ١٥, ٢٠٠٨ ٠٩:١٤ UTC
-
بولندا خرجت بدون ان تفعل شئ
دفع الخروج المبكر للمنتخب البولندي من نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2008) العديد من البولنديين إلى التساؤل حول مدى قدرة الفريق تحت قيادة مديره الفني ليو بينهاكر على المنافسة في البطولات الكبرى
دفع الخروج المبكر للمنتخب البولندي من نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2008) العديد من البولنديين إلى التساؤل حول مدى قدرة الفريق تحت قيادة مديره الفني ليو بينهاكر على المنافسة في البطولات الكبرى. وعقدت أمال كبيرة على المنتخب البولندي بعدما تفوق على نظيره البرتغالي وصيف يورو 2004، في التصفيات المؤهلة ليورو 2008 ولكن الهزيمة أمام ألمانيا في المباراة الأولى ثم التعادل مع النمسا 1/1 والهزيمة أمام كرواتيا قضت على طموحات الفريق. وبعد المستوى المتواضع لبولندا في مباراتي ألمانيا والنمسا كان الحديث حول تحسن مستوى الفريق في المباراة أمام كرواتيا بمثابة مهمة مستحيلة من الناحية العملية حيث لم يكن هناك بديل سوى فوز النمسا على ألمانيا مع فوز بولندا على كرواتيا بعدد كبير من الأهداف. ولكن عدد كبير من الجماهير البولندية التي تابعت المباراة مازالت تتمنى تأهل فريقها رغم أن الأجواء في العاصمة وارسو حيث تجمع المشجعون لمشاهدة المباراة على شاشات عملاقة كانت صامتة مقارنة بالمباراتين الماضيتين. وتزايدت حالة فقدان الثقة في المعسكر البولندي بعد الإعلان بين شوطي المباراة عن إحراز مايكل بالاك هدف التقدم لألمانيا في الوقت الذي تقدم فيه إيفان كلاسنيتش بهدف لكرواتيا في الدقيقة 52 ما أنهى آمال المنتخب البولندي في التأهل لدور الثمانية.كلمات دليلية