المنتخبات الكبرى مهددة بالخروج في تصفيات الامم الاوروبية يورو 2008
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i19056-المنتخبات_الكبرى_مهددة_بالخروج_في_تصفيات_الامم_الاوروبية_يورو_2008
تواجه أربع من القوى الكروية الاوروبية الكبيرة "معركة البقاء" ضمن دائرة المنافسة في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الامم الاوروبية المقبلة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • المنتخبات الكبرى مهددة بالخروج في تصفيات الامم الاوروبية يورو 2008

تواجه أربع من القوى الكروية الاوروبية الكبيرة "معركة البقاء" ضمن دائرة المنافسة في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الامم الاوروبية المقبلة

تواجه أربع من القوى الكروية الاوروبية الكبيرة "معركة البقاء" ضمن دائرة المنافسة في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الامم الاوروبية المقبلة (يورو 2008) بالنمسا وسويسرا من خلال جولتي التصفيات اللتين ستجريان غدا السبت ويوم الاربعاء المقبل. ويبرز من هذه القوى الكروية الكبرى المنتخب الايطالي بطل العالم الذي سيغيب عن جولة الغد لكنه سيستضيف نظيره الاسكتلندي في باري يوم الاربعاء المقبل. ويحتاج المنتخب الايطالي للفوز في هذه المباراة من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة على التأهل ليورو 2008 . وقد يجد المنتخب الايطالي نفسه قبل هذه المباراة متخلفا بفارق خمس نقاط خلف نظيره الاسكتلندي الذي يستضيف المنتخب الجورجي غدا السبت في أول مباراة للمنتخب الاسكتلندي بقيادة مديره الفني الجديد أليكس ماكليش. كما يستطيع المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم 2006 والفائز بيورو 2000 وكأس العالم 1998 أن يعزز صدارته للمجموعة الثانية ويتفوق على المنتخب الايطالي بخمس نقاط أيضا إذا نجح في التغلب على مضيفه الليتواني غدا السبت. وفي الوقت نفسه يبدو المنتخب الاوكراني الذي يحتل المركز الرابع في المجموعة بفارق نقطة واحدة فقط خلف نظيره الايطالي وتبقى له مباراة أكثر من منتخبات فرنسا واسكتلندا وإيطاليا واثقا من إحراز النقاط الثلاث لمباراته غدا أمام منتخب جزر فارو الذي خسر مبارياته الاربع التي خاضها حتى الان. وحقق المنتخب الايطالي (الازوري) فوزين فقط بالاضافة إلى تعادل واحد مقابل هزيمة وحيدة في المباريات الاربع التي خاضها بالتصفيات تحت قيادة مديره الفني روبرتو دونادوني الذي تولى مسئولية تدريب الفريق خلفا للمدرب مارشيلو ليبي الذي ترك الفريق بعد أن قاده للفوز بكأس العالم 2006 بألمانيا. كما تعادل الفريق الايطالي في مباراة واحدة وخسر مثلها في اللقاءات الودية تحت قيادة دونادوني ليبدو الفريق غير مستقر في مستوى الاداء والنتائج تحت قيادة هذا المدرب. من ناحية أخرى يواجه المنتخب الانجليزي موقفا صعبا في التصفيات في الوقت الحالي وقد يرحل المدرب ستيف ماكلارين المدير الفني للفريق من منصبه إذا فشلت إنجلترا في التغلب على مسضيفها منتخب الكيان الصهيوني غدا في تل أبيب ضمن المجموعة الخامسة. ويحتل المنتخب الانجليزي المركز الثالث في المجموعة برصيد سبع نقاط وبفارق ثلاث نقاط خلف نظيره الكرواتي ونقطة واحدة خلف روسيا وذلك بعد الهزيمة التي مني بها المنتخب الانجليزي أمام كرواتيا صفر/2 والتعادل السلبي للفريق أمام مقدونيا. ولذلك يحتاج المنتخب الانجليزي إلى استعادة مستواه العالي والمعهود قبل لقاء الغد ثم لقاء منتخب أندورا يوم الاربعاء المقبل في برشلونة بأسبانيا. ويثق ماكلارين في قدرة لاعبيه على الرد على الانتقادات التي وجهت إليهم في الاونة الاخيرة. وقال ماكلارين الذي تولى تدريب الفريق خلفا للسويدي زفن جوران إريكسون الذي رحل عن الفريق في أعقاب الخروج المبكر من دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا "أشعر بالراحة ولدي ثقة بالغة في اللاعبين. وأعرف ما يمكن أن يفعلوه.. وأثق في أننا نحتاج لنتيجة واحدة جيدة لتهدئة الاوضاع في الفريق. ويسعى المنتخب الكرواتي لتشديد الخناق على باقي منافسيه في المجموعة من خلال تحقيق الفوز على ضيفه المقدوني غدا السبت بينما يسعى المنتخب الروسي بقيادة مديره الفني الهولندي جوس هيدينك إلى مواصلة المطاردة على قمة المجموعة بالتغلب على مضيفه منتخب استونيا في مواجهة أخرى غدا. وفي نفس الوقت يبدو موقف المنتخب الاسباني في المجموعة السادسة محفوفا بالمخاطر أكثر من نظيريه الايطالي والانجليزي في مجموعتيهما. وساء وضع المنتخب الاسباني في مجموعته بعدما خسر الفريق مباراتيه أمام السويد وأيرلندا الشمالية ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الخامس بالمجموعة بفارق تسع نقاط خلف نظيره السويدي متصدر المجموعة. ويواجه المنتخب الاسباني غدا اختبارا صعبا أمام ضيفه الدنمركي صاحب المركز الثاني (سبع نقاط) قبل أن يستضيف المنتخب الايسلندي صاحب المركز السادس (ثلاث نقاط) يوم الاربعاء المقبل. ويحتاج المدرب لويس اراجونيس المدير الفني للمنتخب الاسباني إلى إعادة ترتيب أوراقه في خط دفاع الفريق قبل لقاء الدنمارك غدا خاصة وأن الفريق سيفتقد غدا جهود نجمي الدفاع كارلوس بيويل وسيرجيو راموس للايقاف. ويتمتع المنتخب الدنماركي بالثقة في إمكانية تحقيق نتيجة جيدة أمام المنتخب الاسباني غدا لتقليص الفارق الذي يفصله عن المنتخب السويدي المتصدر خاصة وأن المنتخب الدنمركي لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر 17 مباراة خاضها. ويغيب المنتخب السويدي عن جولة الغد لكنه سيحل ضيفا يوم الاربعاء المقبل على منتخب أيرلندا الشمالية صاحب المركز الثالث برصيد سبع نقاط. وقال دانييل ينسن لاعب خط وسط فيردر بريمن الالماني والمنتخب الدنمركي "إن المنتخب الاسباني أفضل في المهارات الفردية ولكننا أقوى كفريق". وفي نفس المجموعة يحل منتخب ايرلندا الشمالية ضيفا غدا على منتخب ليشتنشتاين صاحب المركز الاخير الذي خسر مبارياته الثلاث التي خاضها في التصفيات ولذلك يسعى المنتخب الايرلندي إلى تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر السويدي.