الاتحاد الآسيوي يعتمد على العلم لمحاربة تزوير الأعمار في بطولاته
Oct ٢٠, ٢٠٠٨ ١٠:٠٥ UTC
شدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أنه لم يعد لتزوير الأعمار مكان في بطولاته في أعقاب العقوبات الحاسمة التي فرضت على الدول التي تخالف تعليمات البطولات ومبادئ الروح الرياضية
شدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أنه لم يعد لتزوير الأعمار مكان في بطولاته في أعقاب العقوبات الحاسمة التي فرضت على الدول التي تخالف تعليمات البطولات ومبادئ الروح الرياضية. فقد قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هذا العام باستبعاد ثلاث دول من المشاركة في بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاما. وطالب محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي أكثر من مرة بوضع حد لمشاركة اللاعبين الذين يتجاوزون السن القانونية، مشيرا إلى أن الاعتماد على العلم سيحافظ على "شرف المنافسة" في بطولات الفئات العمرية. وقال ابن همام في تصريح عبر الموقع الرسمي للاتحاد اليوم (الأربعاء) إن الاتحادات الوطنية التي تقوم بإشراك لاعبين تجاوزوا السن القانونية لا تهتم بإعداد فرقها بقدر اهتمامها بالاعتماد على لاعبين من أجل تحقيق الفوز أو على الأقل تجنب التعرض لخسائر قاسية. وأضاف "في الرياضة يجب أن نتنافس بشرف وأن نحترم أنفسنا، من خلال دعم الاتحاد الدولي قمنا باستخدام فحص الرنين المغناطيسي من أجل التأكد من أعمار اللاعبين". ولا يعتبر موضوع التلاعب بأعمار اللاعبين من الأمور الجديدة في القارة الآسيوية، حيث إن بعض أولياء الأمور والمدربين والأندية والمدارس بل وحتى بعض الاتحادات الوطنية اعتمدت على تزوير أعمار اللاعبين، وذلك لأن الاتحاد الآسيوي في الماضي لم يكن أمامه أي خيار سوى القبول بالوثائق الرسمية مثل جواز السفر وشهادة الميلاد، بحسب الاتحاد. ولكن الأمور بدأت بالتغير منذ عام 2000 بعدما اعتمد الاتحاد الآسيوي إجراء الفحص الطبي للكشف على أعمار اللاعبين في بطولات الفئات العمرية. وجرى في البداية الاعتماد على صور الأشعة، ولكن حاليا يتم استخدام تصوير الرنين المغناطيسي من أجل تحديد أعمار اللاعبين بدقة. وتم استبعاد منتخبات العراق وطاجيكستان وكوريا الشمالية من بطولة آسيا للناشئين هذا العام رغم نجاحها في عبور التصفيات نتيجة إشراك لاعبين فوق السن القانوني، ثم تحطم حلم المنتخب اليمني في بلوغ نهائيات بطولة العالم تحت 17 سنة بعدما كشف تصوير الرنين المغناطيسي أن اللاعب وسام صالح الورافي يتجاوز 16 عاما.كلمات دليلية