بداية متواضعة للمنتخب السويسري المضيف في يورو 2008
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i388-بداية_متواضعة_للمنتخب_السويسري_المضيف_في_يورو_2008
سجل اللاعب البديل فاکلاف سفيرکوس هدفا قبل 19 دقيقة من نهاية المباراة الافتتاحية لنهائيات کأس الأمم الأوروبية يورو 2008 ليقود المنتخب التشيکي الى الفوز على نظيره السويسري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٥:٠٠ UTC
  • بداية متواضعة للمنتخب السويسري المضيف في يورو 2008

سجل اللاعب البديل فاکلاف سفيرکوس هدفا قبل 19 دقيقة من نهاية المباراة الافتتاحية لنهائيات کأس الأمم الأوروبية يورو 2008 ليقود المنتخب التشيکي الى الفوز على نظيره السويسري

سجل اللاعب البديل فاکلاف سفيرکوس هدفا قبل 19 دقيقة من نهاية المباراة الافتتاحية لنهائيات کأس الأمم الأوروبية يورو 2008 ليقود المنتخب التشيکي الى الفوز على نظيره السويسري المضيف 1/صفر لتکون بمثابة بداية مخيبة لآمال المنتخب السويسري. شارك سفيرکوس مکان يان کولر في الدقيقة 56 واستطاع بعد 15 دقيقة فقط حسم اللقاء لصالح المنتخب التشيکي وتسجيل أول أهداف البطولة الأوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا. ولم يأت الهدف من هجمة منظمة وانما حصل سفيرکوس على الکرة في موقع خطير واستغل الفرصة حيث سدد کرة زاحفة سکنت المرمى السويسري. وتمسك کلا الفريقين بالحذر الشديد خلال الشوط الأول الذي شهد صدمة کبيرة للفريق السويسري حيث أصيب قائده ألکسندر فراي في أربطة الرکبة اليسرى. وعانى فراي من الاصابات کثيرا خلال الموسم الکروي المنقضي قبل أن يستعيد لياقته استعدادا للبطولة الأوروبية لکنه تعرض للاصابة مجددا خلال هذه المباراة ليخرج قبل نهاية الشوط الأول ويدع القلق يسيطر على زملائه بالمنتخب. وخلال تلقيه المساعدة للوصول الى حجرة تغيير الملابس انهمرت الدموع من عيني فراي وقال انه يشعر بأن البطولة انتهت بالنسبة له, حيث جاءت الاصابة بمثابة کارثة بالنسبة له وللمنتخب السويسري الذي سيفتقد جهود أبرز هدافيه. وقال لاعب خط الوسط السويسري ترانکييو بارنيتا اصابة فراي کانت قاسية علينا ولکن حتى بدونه کنا قادرين على تشکيل ضغط کبير على منافسينا. وکانت أخطر فرص الشوط الأول من نصيب فراي حيث تلقى کرة من زميله الحارس دييجو بيناجليو وانطلق نحو المرمى التشيکي وسدد کرة خطيرة لکن الحارس بيتر تشيك تصدى لها بقدمه اليسرى. وبعد اصابة فراي دفع المدير الفني کوبي کون باللاعب هاکان ياکين بدلا منه ولکن بدا أن الفريق السويسري خسر کثيرا بخروج قائده حيث تلقى ياکين تمريرة من فالون بيهرامي لکنه سدد الکرة بعيدا عن المرمي لفق في اظهار قدرته على تعويض غياب فراي. وجاءت أخطر فرص الشوط الثاني في الدقيقة 81 حيث تصدى تشيك لکرة سددها السويسري ترانکييو بارنيتا لترتد الى زميله يوهان فونلانثين الذي سددها مجددا لکنها اصطدمت بالعارضة. وأعرب کارل بروکنر المدير الفني للمنتخب التشيکي عن سعادته قائلاً حصد ثلاث نقاط يعد بداية جيدة لنا، لعبنا بطريقة خططية, ودفاعية شيئا ما لأننا اذا خسرنا ما کنا سنمتلك فرصة للتقدم مجددا. أما کوبي کون فيتحتم عليه الآن لارتقاء بفريقه وبذل کل ما بوسعه للفوز على منتخبي البرتغال وترکيا في المباراتين المقبلتين. وقال کون انه يعتقد أن م حق فريقه الشعور بالفخر لتقديم هذا المستوى. وأضاف لم نکن نستحق الهزيمة ولکن لا يوجد شيء بأيدينا الآن الا نسيان هذه المباراة کانت البرتغال قد خسرت مباراتها الأولى قبل أربعة أعوام في يورو 2004 بالبرتغال لکنها وصلت بعدها الى الدور النهائي. وافتتحت النسخة الثالثة عشرة من بطولة کأس الأمم الأوروبية بحفل قصير سبق المباراة الافتتاحية. وشهد الافتتاح الذي نظمه الفرنسي مارتين أرنو نوع من البساطة واعتمد بشکل کبير على فنون الجرافيکس, وقد استمر 13 دقيقة فقط. واستغل أرنو الذي کان مسئولا عن حفل افتتاح کأس العلم 1998 حرکة 600 متطوع يحملون مکعبات متعددة الألوان على رؤوسهم في تکوين صور رائعة تصف المعالم المختلفة لدولتي سويسرا والنمسا المستضيفتين للحدث. وشهد حفل الافتتاح بالاستاد الذي أقيمت عليه مباراة سويسرا والتشيك حضور 40 ألف متفرج من بينهم الرئيس السويسري باسکال کوتشيبين ونظيره النمساوي هاينز فيشر والأمير ألبرت أمير موناکو ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو وکذلك ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لکرة القدم (يويفا) والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). وشهد الحفل عزف للموسيقى التقليدية في البداية ثم اصطف المتطوعون لرسم شکل بحيرة کونستانس التي تربط بين سويسرا والنمسا وکذلك شکل جبل. وجرى عرض أشکال أخرى للأبقار المنتجة للألبان وسط العشب تعبيرا عن فصل الصيف في البلدين وکذلک عرض تصورا لممارسي التزلج تعبيرا عن فصل الشتاء. وشارك في الحفل أقل من ألف متطوع من 13 دولة تتراوح أعمارهم بين 14 و70 عاما.