كاتبات سعوديات ينسقن الكتابة حول قضايا المرأة
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i77228-كاتبات_سعوديات_ينسقن_الكتابة_حول_قضايا_المرأة
للمرة الأولى، تجتمع أكثر من 33 كاتبة وصحافية سعودية في قائمة على شبكة الإنترنت للتنسيق في الكتابة الجماعية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • كاتبات سعوديات ينسقن الكتابة حول قضايا المرأة

للمرة الأولى، تجتمع أكثر من 33 كاتبة وصحافية سعودية في قائمة على شبكة الإنترنت للتنسيق في الكتابة الجماعية.

للمرة الأولى، تجتمع أكثر من 33 كاتبة وصحافية سعودية في قائمة على شبكة الإنترنت للتنسيق في الكتابة الجماعية. ولم يكتمل عدد المجموعة بعد، ومن المحتمل أن يصل عدد الكاتبات المنضمات لهذه المجموعة 70 كاتبة أو أكثر، وهناك نساء اعضاء بالمجموعة غير كاتبات ولكنهن إعلاميات في المجال التلفزيوني والإذاعي وكذلك عدد من الصحافيات المؤثرات ممن لهن دور واضح في الصحافة السعودية سواء الناطقة بالعربية أو بالإنجليزية. وقالت مؤسسة المجموعة الدكتورة هتون الفاسي إن هناك عددا من القضايا الملحة التي تهمنا كنساء ومواطنات وتشغلنا، إلا أنه ينقصنا التنسيق فيما بيننا ومن هنا انبثقت الفكرة. وأضافت: "تحديد القضايا المشتركة والتي تهم المرأة السعودية أمر ضروري"، مؤكدة أنه في هذا السياق تم تحديد 22 موضوعا. وعرجت الفاسي على أبرز القضايا الملحة في الوقت الراهن والتي يأتِ في مقدمتها إعادة المغيب من حقوق المرأة الشرعية: مثل حقها في حضانة أولادها، حقها في اختيار شريك الحياة، حقها في البقاء في منزل الزوجية فترة العدة مع النفقة عليها، حقها في العصمة، حقها في رؤية أولادها في حال كانوا في حضانة الأب، حقها في الحصول على النفقة ونفقة أولادها في حال حضانتها لأبنائها بالاقتطاع من راتبه قانوناً أينما كان عمله، حق أبنائها في تسجيلهم في حفيظة الأب بمجرد صدور شهادة الميلاد، حقها في الحصول على أوراق أبنائها الرسمية، حقها في ولاية أمر أبنائها القصر وغيرها. وتدعو المجموعة الى إنشاء مجلس أعلى للمرأة مرتبط بالمقام السامي يكون حلقة الوصل بين المجتمع النسائي وإدارات الدولة، يشرف على تطبيق قرارات الدولة الخاصة بالمرأة، ويشارك في شؤون الدولة في ضوء التطورات الحديثة واستناداً إلى النصوص الشرعية المثبتة، موضحة أن هذا الاقتراح قد طرح عدة مرات. وأشارت الفاسي إلى عدد من القضايا التي تهم المرأة والتي وضعتها مجموعة الكاتبات السعوديات ضمن أولوياتها في الكتابة، ومن ضمنها تفعيل مشاركة المرأة وتمكينها اقتصادياً وتربوياً واجتماعياً من خلال إشراكها خطط التنمية المختلفة. وتمكين المرأة من تولي المناصب المختلفة مما تتطلبه التنمية المستدامة سواء في القطاع العام أو الخاص. كما وضعت ضمن أهدافها إحدى الفئات التي يمكن وصفها بالمنسية وهي "فئة السجينات"، وذلك من أجل إعادة النظر في وضع السجون النسائية وتهيئة الظروف المناسبة فيها للتأهيل الإصلاحي وحماية حق السجينة، وتوفير الإرشاد النفسي والاجتماعي والقانوني من خلال كفاءات نسائية. أيضا تطرقت الأهداف، إلى معاناة المرأة السعودية المتزوجة من أجنبي. وقالت الفاسي من هذا المنطلق تم وضع الكتابة في هذا المجال من ضمن الأولويات للمطالبة بالمساواة في تطبيق النظام بين المرأة السعودية المتزوجة من أجنبي والسعودي المتزوج من أجنبية مع ضرورة الحفاظ على سلامة الأسرة وحقوق الأبناء من كلا الزواجين. وأكدت الفاسي على الجانب التوعوي، والذي من خلاله يتم تعريف المرأة وتثقيفها بحقوقها الشرعية والمدنية وتعريف الرجل بحقوق المرأة الشرعية والمدنية من خلال المناهج الدراسية في مراحل التعليم المختلفة ووسائل الإعلام. ومن ناحية التعليم، رأت مجموعة الكاتبات السعوديات ضرورة توسيع نطاق التعليم جودة وتنويعاً بفتح تخصصات مثل: الآثار، الإعلام، الهندسة، العمارة، السياسة، الفلك، الجيولوجيا، التربية البدنية، السياحة. وبقية تخصصات الحاسب الآلي والزراعة والعلوم الإدارية وغيرها وفتح مجال مواصلة تعليم الكبيرات من النساء فيما بعد المرحلة المتوسطة. وشددت الفاسي على ضرورة توسيع مجالات عمل المرأة خارج النطاق التقليدي المحصور في التعليم والصحة والخدمة الاجتماعية بما يتفق مع تحديات البطالة واحتياجات التنمية، وبما لا يخل بثوابت الدين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة بدأت من خلال قرار مجلس الوزراء في الأول من حزيران - يونيو 2004 وبحاجة إلى تخصيص جهاز محدد ليتولى تنفيذ القرار. كما أشارت إلى أن القضايا الملحة كثيرة وبحاجة إلى تنسيق ما بين الكاتبات ومتابعة، وقالت "إن هذه الآلية في التنسيق ما بين الكاتبات ستجعلنا نقوم بحملات إعلامية مكثفة وسنحاول قدر الإمكان أن نتابعها حتى تنجح". وتريد المجموعة تأمين سلامة مواصلات المرأة العامة والخاصة مراعاة لظروف بعض النساء. وإعادة النظر في أنظمة الضمان الاجتماعي الخاصة بالمطلقات والأرامل وغيرهن بهدف تحقيق العدل بحقهن. ومن ضمن أهداف المجموعة احترام المرأة ووضع عقوبات على من يتعدى عليها لفظياً أو جسدياً. وحمايتها من الأقوال والكتابات التي تشكك في دورها الوطني، وأهمية رفع مستوى الثقة في التعامل مع الفتاة الشابة والنظر إليها على أنها إنسانة مسؤولة وقادرة على تحمل واجباتها والقيام بالتزاماتها الدينية أو المدنية دون هدر لكرامتها. يذكر أن مجموعة الكاتبات السعوديات قد بدأن نشاطهن بالكتابة حول حصول المرأة على حقها في الصلاة بسلام وسكينة واحترام لإنسانيتها في الحرم النبوي الشريف بعدما انتهت الضجة حول منع النساء من الصلاة في صحن الحرم المكي الشريف. وتبع هذا الموضوع عدد من القضايا: مثل تمكين المرأة من الصلاة في جميع الروضة الشريفة وإغلاقها دون الرجال أيضاً في الأوقات التي تفتح للنساء، وتمديد أوقات الزيارة.