إصدار الترجمة الفارسية لكتاب "هكذا تكلم ابن عربي" لنصر حامد ابوزيد
Nov ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
صدرت مؤخرا الترجمة الفارسية لكتاب "هكذا تكلم ابن عربي" للكاتب والباحث القرآني المصري الدكتور نصر حامد ابوزيد، وذلك تحت عنوان "جنين كفت ابن عربي"
يتألف الكتاب من ستة فصول ويقع في ۴۰۰ صفحة وتم طبع ۲۲۰۰ نسخة منه وقد ترجمه للفارسية الاستاذ محمد راستكو عضو الهيئة العلمية في جامعة كاشان وسط إیران. وفيما يلي نبذة عن مؤلف الكتاب: نصر حامد ابوزيد اكاديمي مصري، متخصص في فقه اللغة العربية ولد في احدى قرى طنطا في ۱۰ يوليو ۱۹۴۳. نشأ في اسرة ريفية بسيطة، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطع استكمال دراسته الجامعية، لان اسرته لم تكن لتستطع ان تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية عام ۱۹۶۰ بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي، بعدها عمل فني لاسلكي بهيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية من ۱۹۶۱-۱۹۷۲م، ليتمكن من الانفاق على نفسه، واستكمال دراسته الجامعية، والحصول على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب جامعة القاهرة ۱۹۷۲م، بتقدير ممتاز، مما مكنه من استئناف دراسته العليا، وتم تعيينه معيدا بقسم اللغة العربية في جامعة القاهرة في نفس العام ۱۹۷۲م، وفي عام ۱۹۷۶ حصل على ماجستير الدراسات الاسلامية من نفس الكلية، بتقدير ممتاز، فتمت ترقيته الى مدرس مساعد، وعندما حصل على الدكتوراه عام ۱۹۸۲م، مع مرتبة الشرف الاولى، عمل مدرسا بنفس القسم، وفي عام ،۱۹۸۷ ترقى لدرجة أستاذ مساعد، وعندما قدم ابحاثه للحصول على درجة استاذ تكونت لجنة من اساتذة جامعة القاهرة بينهم الدكتور عبدالصبور شاهين الذي اتهم في تقريره د.نصر بالكفر، وتلقى المتشددون الاتهام وحدثت القضية المعروفة التي انتهت بترك نصر الوطن الى المنفى، منذ ۱۹۹۵ بعد ان حصل على درجة استاذ، بأسابيع.واعلنت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر، التي تأخذ على عاتقها دعم حرية التعبير والديمقراطية في العالم العربي، منح جائزتها لهذا المفكر والباحث المصري في علوم القرآن الکریم والتفسير في معهد جوته في برلين، لكفاحه المتواصل من اجل اعادة قراءة معاني القرآن قراءة مستقلة عن التفسير التقليدي، دافعا حريته الشخصية ثمنا لذلك، وهو مقيم الى الآن في منفاه بهولندا.اثارت كتابات الدكتور نصر حامد ابوزيد ضجة اعلامية في منتصف التسعينات من القرن الماضي. فقد اتهم بسبب ابحاثه العلمية بالارتداد والالحاد. ونظرا لعدم توفر وسائل قانونية في مصر للمقاضاة بتهمة الارتداد عمل خصوم نصر حامد ابو زيد على الاستفادة من اوضاع محكمة الاحوال الشخصية، التي يطبق فيها فقه الامام ابو حنيفة، والذي وجدوا فيه مبدأ يسمى الحسبة طالبوا على اساسه من المحكمة التفريق بين ابوزيد وزوجته، وكان الهدف هو إسكات المثقف عن طريق القضاء. واستجابت المحكمة بالتفريق بين نصر حامد ابو زيد وزوجته قسرا، على اساس انه لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من غير المسلم، حياة الزوجين باتت في خطر، وفي نهاية المطاف غادر نصر حامد ابو زيد وزوجته د.ابتهال يونس الاستاذة في الادب الفرنسي القاهرة نحو المنفى الى هولندا، حيث يعمل نصر حامد ابو زيد الآن استاذا للدراسات الاسلامية بجامعة لايدن الى جانب عضويته في اللجنة العلمية لموسوعة القرآن الكريم. قال بأن النص الديني الاصلي هو منتج ثقافي، بمعنى ان الله يخاطب البشر وفقا لثقافتهم.