مخرج أتحف السينما والتلفزيون الايراني بروائع سينمائية وتلفزيونية خالدة
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i77385-مخرج_أتحف_السينما_والتلفزيون_الايراني_بروائع_سينمائية_وتلفزيونية_خالدة
مرت علينا هذه الايام الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل المخرج السينمائي والتلفزيوني الكبير علي حاتمي الذي اتحف السينما والتلفزيون
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مخرج أتحف السينما والتلفزيون الايراني بروائع سينمائية وتلفزيونية خالدة

مرت علينا هذه الايام الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل المخرج السينمائي والتلفزيوني الكبير علي حاتمي الذي اتحف السينما والتلفزيون

مرت علينا هذه الايام الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل المخرج السينمائي والتلفزيوني الكبير علي حاتمي الذي اتحف السينما والتلفزيون طيلة فترة نشاطه في مجالي الاخراج وكتابة السيناريو بعدة روائع سينمائية وتلفزيونية خالدة منها «مادر أي الام» و«دلشدكان أي العاشقون» و«كمال الملك» والمسلسل التلفزيوني المعروف «هزار دستان أي المتنفذ» وغيرها. ولد علي حاتمي عام ۱۹۴۴ في احدى الحارات الشعبية في طهران وفي اسرة شعبية تقليدية، وقد كان للبيئة التي عايشها خلال طفولته ومشاهدته لمختلف شرائح الناس وعلاقاتهم ببعض اثر كبير في نمو ذهنياته، وقد شكلت هذه المظاهر في ذهنه ومنذ الطفولة مخزوناً من القصص والحكايات والاعتقادات والتقاليد التي شكلت مصدراً خصباً لاعماله في كبره.وتعرف في تلك البيئة على اشخاص تحولوا لاحقا الى شخصيات شكلت ابطال افلامه. ورغم انه درس في كلية الفنون الدرامية لكن الخامة الرئيسية لفنه كان مصدرها تلك البيئة والشخصيات. وقد ساهم الجو الاسري المحيط بحاتمي وبيئته التي عاش فيها في تنمية مواهبه الفنية والادبية وعززا ميله الى الفن والشعر والموسيقى والمسرح والقصة. وكان متعلقا بصورة خاصة بالمسرح وقام في بدايات شبابه بعدد من التجارب في هذا المجال.وقد كان حبه للمسرح هو الذي دفعه الى الالتحاق بمعهد التمثيل في طهران ابان فترة الدراسة الاعدادية ومن ثم الالتحاق بالمعهد الحر للفنون الدرامية. وبعد انهائه للدراسة الاعدادية التحق عام ۱۹۶۴ بكلية الفنون الدرامية. وفي عام ۱۹۶۵ قدم اول عمل مسرحي على مسرح الكلية نفسها وكانت موجهة للاطفال ثم كتب مسرحيات اخرى بنفس النمط والاسلوب، ربط من خلالها ما كان يختزنه في ذهنه من القصص والحكايات القديمة التي كان سمعها او قرأها بابداعه وخلاقيته.وفي عام ۱۹۶۶ التحق بالعمل في التلفزيون الوطني الايراني واستمر يعمل هناك حتى عام۱۹۶۸. وبعد ذلك عمل في اخراج الافلام الدعائية وذلك لغرض كسب العيش والى جانب ذلك استمر في كتابة المسرحيات ومنها مسرحية «حسن كجل أي حسن الاقرع» التي مثلها الفنان داود رشيدي عام ۱۹۶۹ في مسرح «سنكلج» في طهران.وفي عام ۱۹۷۰ دخل حاتمي عالم السينما بفيلم مقتبس من نفس هذه القصة. فقد عرض له في هذا العام فيلمان هما «حسن كجل» و«طوقي» وكانت من الافلام الاكثر مبيعا خلال تلك السنة.وتواصل نشاط حاتمي السينمائي بصورة متسارعة وبجدية، حيث عرض له عام ۱۹۷۱ فيلم «بابا شمل» وفي عام ۱۹۷۲ عرضت له ثلاثة افلام هي «قلندر أي الدرويش» و«خواستكار أي الخاطب» و«ستارخان» وخلال الفترة نفسها تزوج من الممثلة السينمائية زهرا خوشكام «حاتمي»، وكانت نتيجة زواجهما ابنته الممثلة الحالية المعروفة ليلى حاتمي. ثم تحول علي حاتمي الى التعامل مع التلفزيون الوطني الايراني فقام باخراج عدد من الاعمال الناجحة منها «داستان هاي مثنوي أي قصص المثنوي» عام ۱۹۷۴ والمسلسل التلفزيوني «السلطان صاحبقران» الذي عرض من خلال شاشة التلفزيون عام ۱۹۷۷ . وكان يواصل نشاطه في تلك الفترة فقام باخراج فيلم «سوته دلان» الذي عرض في دور السينما عام ۱۹۷۷ ، وعرض حاتمي على التلفزيون في نفس تلك الفترة مشروعا لمسلسل تلفزيوني عنوانه «جادة ابريشم أي طريق الحرير» توقف العمل فيه بسبب احداث الثورة الاسلامية عام ۱۹۷۸ ثم استؤنف العمل فيه تحت عنوان «هزار دستان أي المتنفذ» بعد فترة توقف طويلة وتغييرات اساسية في السيناريو وتم عرضه من على شاشة التلفزيون عام ۱۹۸۸. وخلال الفترة التي كان العمل في المسلسل المذكور متوقفا خلالها، اخرج حاتمي ثلاثة افلام سينمائية هي «حاجي واشنطن» عام ۱۹۸۲ و«كمال الملك» عام ۱۹۸۴ و«جعفر خان از فرنك بركشته أي جعفر خان عاد من الخارج» وبعد انتهاء العمل في «هزار دستان» انتج فيلم «مادر أي الام» الذي عرض عام ۱۹۹۰ في دور السينما تلاه «دلشدكان أي العاشقون» عام ۱۹۹۲ . وكان فيلم «جهان بهلوان تختي أي بطل العالم تختي» اخر فيلم بدأ بالعمل فيه حيث اصيب اثناء صناعة ديكورات الفيلم بألم بسبب اصابته بمرض غير قابل للعلاج رغم ما قام به الاطباء من جهود في كل من طهران ولندن. وفي خضم مرضه واصل حاتمي اخراج الفيلم لكنه فارق الحياة، وحرمت بذلك السينما الايرانية من عشرات الافكار التي كانت تنتظر الولادة في ذهنه المبدع والخلاق.