عرض الکتب الممنوعة التداول في المكتبة الوطنية في فرنسا
Dec ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
لأول مرة وبعد 150 عاماً، وفي اجراء مثير للدهشة ازاحت المكتبة الوطنية في العاصمة الفرنسية باريس الستار عن مصادر مدونة هي مصادر اروتيك
لأول مرة وبعد 150 عاماً، وفي اجراء مثير للدهشة ازاحت المكتبة الوطنية في العاصمة الفرنسية باريس الستار عن مصادر مدونة هي مصادر اروتيك وعلى مدى اكثر من 150 عاماً كان الوصول الى هذه المصادر المدونة والمصورة، في المكتبة الوطنية في باريس امراً ممنوعاً. وفي معرض اقامته هذه المكتبة تم عرض اكثر من 350 تصوير وتصميم وخاصة كتب. والكثير من هذه المصادر تعود الى القرن الثامن عشر الميلادي، ولم يكن الوصول اليها امراً ممكناً حتى اليوم هذا المعرض يمتد حتى الثاني من شهر آذار مارس من العام الميلادي القادم 2008، وهو يفتح ابوابه للزائرين من الكبار فقط. على ان الوصول الى هذه المصادر في المكتبة الوطنية في فرنسا، وفي القرن العشرين تم بتشكيل لجان فيها. ويعود تاريخ تشكيل المكتبة الوطنية في فرنسا الى العام 1368 للميلاد، ففي ذلك الوقت اسس الملك شارل الخامس مكتبة في احدى الصالات الاصلية في مبنى اللوفر في باريس وكانت تضم اكثر من الف مخطوطة. وازداد عدد هذه الكتب بشكل ملفت للنظر حتى عهد الملك لويس الحادي عشر، اي عام 1483 للميلاد ومن جهة اخرى قرر الملك لويس الثاني عشر تطوير هذه المكتبة. وكانت هذه المكتبة تتغير بتغير الملوك وقصورهم وازداد عدد كتب المكتبة زيادة تصاعدية في النصف الاول من القرن السادس عشر. وفي عام 1692 ميلادي فتحت المكتبة الملكية في باريس ابوابها امام الجميع، لتسمى رسمياً المكتبة الوطنية في عام 1789 وهو العام الذي انتصرت فيه الثورة الفرنسية.