عصافير فيلم "مجيدي" لا تغني وتمضي في حياتها ببساطة
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i77695-عصافير_فيلم_مجيدي_لا_تغني_وتمضي_في_حياتها_ببساطة
يلعب الدين والأطفال دورا مهما في الفيلم الجديد للمخرج الايراني مجيد مجيدي الذي يتنافس على الجائزة الكبرى بمهرجان برلين السينمائي الدولي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • عصافير فيلم

يلعب الدين والأطفال دورا مهما في الفيلم الجديد للمخرج الايراني مجيد مجيدي الذي يتنافس على الجائزة الكبرى بمهرجان برلين السينمائي الدولي

يلعب الدين والأطفال دورا مهما في الفيلم الجديد للمخرج الايراني مجيد مجيدي الذي يتنافس على الجائزة الكبرى بمهرجان برلين السينمائي الدولي. وقال مجيدي في مؤتمر صحافي للاعلان عن العرض الأول لفيلمه "أغنية العصافير": لقد تناولت قدرا كبيرا من شخصيتي في هذا الفيلم كما يفعل الفنانون دائما. ويحكي الفيلم قصة عائلة تعيش في الوقت الراهن في ايران، ويعيش الأب الذي يعمل في مزرعة لتربية النعام في ضواحي العاصمة طهران قانعا في منزل صغير مع زوجته وأبنائه الثلاثة. وتبدأ المشكلات عندما يفقد الأب الطيب عمله ويضطر الى مغادرة الضواحي للبحث عن عمل في المدينة. وتبدو طهران وكأنها جعلته أكثر قسوة الى أن تجبره سلسلة من المحن على التفكير بعمق في حياته. وقال مجيدي الذي رشح لجائزة الأوسكار عام ۱۹۹۹ عن فيلمه "أطفال الجنة": عملي يوضح أن الطبيعة الانسانية توحدنا جميعا. وقال إن معتقدات الناس مهمة ولكن السؤال هو ما الذي تجعلنا معتقداتنا الدينية أن نقوم به؟وأضاف: لقد نشأت في عائلة دينية وهذه المعتقدات الدينية ظلت معي طوال حياتي، القيم الدينية مهمة لكل الناس بغض النظر تعليمهم أو طبقتهم الاجتماعية.وقال مجيدي أنه تأثر بأعمال المخرجين الايطاليين فريدريكو فيليني وفيتوري دي سيكا، وأوضح أنه قرر استخدام كلمة العصافير في عنوان الفيلم لأنها طيور لا تطالب بالكثير وتمضي في حياتها ببساطة. وقال: قررت في هذا الفيلم استخدام العصافير كرمز للبشر لأنني أردت توصيل رسالة مفادها أننا لا يجب أن نستمر في طلب المزيد دائما، كما قصد بها أيضا عقد مقارنة بينها وبين الأطفال الذين يلعبون دورا محوريا في هذا الفيلم.. انهم صغار مثل العصافير كما أنهم لطفاء ومثيرون للاهتمام مثل العصافير. وقال: ولكن عنوان الفيلم أيضا يمثل مفارقة لأن العصافير لا تغني. ويعد فيلم "أغنية العصافير" أحد الأفلام الايرانية الثلاثة المشاركة في مهرجان برلين السينمائي الدولي، ولكنه الفيلم الوحيد المشارك في المسابقة على جائزة الدب الذهبي.