کتاب مصور یعرض الجريمة الإسرائيلية ضد المسجد الاقصى
Feb ١٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قبل ایام كتاباً مصوراً بعنوان "باقون" يتحدث بالصور والتعليق باللغتين العربية والإنجليزية عن نكبة حارة المغاربة على مدار أربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي.
أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قبل ایام كتاباً مصوراً بعنوان "باقون" يتحدث بالصور والتعليق باللغتين العربية والإنجليزية عن نكبة حارة المغاربة على مدار أربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي. وقالت المؤسسة في بيان لها إن صدور الكتاب يتزامن مع حلول الذكرى الأولى لبدء جريمة المؤسسة الإسرائيلية بهدم طريق باب المغاربة والتي هي جزء من المسجد الأقصى. ويقع الكتاب في 65 صفحة من الحجم المتوسط ويحتوي على 63 صفحة، بإخراج حديث وطباعة ملونة، وتحمل صفحات الكتاب صورة من صور نكبة حارة المغاربة على مدار أربعين عاما، وتعليق مؤرخ للصورة، وكذلك قصة قصيرة تحكي مضمون الصورة باللغتين العربية والإنجليزية.وقال محمود أبو عطا الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى والذي كتب نصوصه، إن الكتاب تضمن صورا لعدة مصورين فلسطينيين مسيحيين ومسلمين، منذ عام 1930 الى عام 2007، تناول فيها أهم مفاصل قضية حي باب المغاربة، مشيرا إلى أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني قدم للكتاب، وعرف بالجريمة الإسرائيلية التي تحاك ضد المسجد الاقصى من قبل المؤسسة الإسرائيلية. وأشار أبو عطا إلى أن الكتاب يتناول الاستهداف الذي يتعرض له المسجد الأقصى عامة، وحي باب المغاربة خاصة، والذي يعد الحامية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، من قبل الاحتلال الإسرائيلي.ورأى أبو عطا أن الهدف من تسمية الكتاب بهذا الإسم هو للتأكيد أنه رغم الحصار والظلم الذي يقع على المسجد الأقصى فإننا باقون للحفاظ عليه.وأضاف "جاء الكتاب على خلفية تنظيم مؤسسة الأقصى لمعرض باقون في القدس والعديد من الأماكن، في توثيق مصور لسلسة الاعتداءات الإسرائيلية على حارة وباب المغاربة". ونوه أبو عطا إلى أن للكتاب طريقة لجذب القارئ، حيث إن الصور ملونة، ووضعت بطريقة مرتبة داخل الكتاب ومتسلسلة، مضيفا أن "الكتاب يعرض الصور مع تعليق للمصورين الذين التقطوها، وحتى الصورة نفسها تحكي قصص ما جرى، مشيرا إلى أنه اعتمد على روايات المواطنين الذين عايشوا اقتحام الأقصى منذ أربعين عاما إلى الآن، وخاصة ما يتعلق بباب المغاربة إضافة إلى معايشتنا نحن بصفتنا مؤسسة للحدث ورصدنا للاعتداءات المتكررة.وأوضح أبو عطا أن الكتاب طبع باللغتين العربية والإنجليزية بدعم من مؤسسة الأقصى نفسها، وهم بصدد طباعته أيضا باللغة الفرنسية وذلك كي يتمكن أهالي المغرب العربي بشكل خاص من قراءة الكتاب ومعرفة حقيقة ما يجري. وأكد أن الکتاب سيوزع على مستوى عالمي كبير.وأشار أبو عطا إلى أن هذا الكتاب يعد الإصدار الـ45 للمؤسسة، وجاء بمقدمته وبعد أن سقط المسجد الأقصى أسيرا في يد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، دخل حائط المغاربة وباب المغاربة في مرحلة معاناة بدأت منذ ذاك العام ولم تتوقف حتى الآن، فقد قامت مؤسسة الاحتلال بتدمير كلي لكل حارة المغاربة التي كانت ملاصقة لهذا الحائط ولهذا الباب في الأيام الأولى لسقوط المسجد الأقصى عام 1967.وذكر الكتاب أن الاحتلال لم يتردد بجرف القبور وتدمير المنازل الأثرية في الحي، وأقام بعد ذلك على أنقاض هذا الدمار ساحة سماها زورا وبهتانا باسم ساحة وحائط المبكى.وأشار الكتاب إلى أن المؤسسة الإسرائيلية ما زالت تواصل هدم الطريق الموصل إلى باب المغاربة تدريجيا، حتى أتمت إزالة آخر حجر فيه عام 2007، مؤكدا أنها تعد العدة هذه الأيام لبناء جسر عملاق على أنقاض هذا الخراب.