کتاب جدید یحاول تيسير النحو العربي
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i77818-کتاب_جدید_یحاول_تيسير_النحو_العربي
يأتي كتاب "قراءات معاصرة فى تيسير النحو العربي" للباحث شوقى المعرى من اصدار اتحاد الكتاب العرب بدمشق كمحاولة جديدة تضاف إلى محاولات كثيرة طرقت هذا الجانب من جوانب النحو، أى جانب تيسير النحو العربي أو تسهيله.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • کتاب جدید یحاول تيسير النحو العربي

يأتي كتاب "قراءات معاصرة فى تيسير النحو العربي" للباحث شوقى المعرى من اصدار اتحاد الكتاب العرب بدمشق كمحاولة جديدة تضاف إلى محاولات كثيرة طرقت هذا الجانب من جوانب النحو، أى جانب تيسير النحو العربي أو تسهيله.

يأتى كتاب "قراءات معاصرة فى تيسير النحو العربي" للباحث شوقى المعرى من اصدار اتحاد الكتاب العرب بدمشق كمحاولة جديدة تضاف إلى محاولات كثيرة طرقت هذا الجانب من جوانب النحو، أى جانب تيسير النحو العربي أو تسهيله. وكانت الدراسات فى تقويم محاولات التجديد قد كثرت فى القرن الماضى وازدادت، وقد انقسم فيها الناس بين مؤيد ومعارض، فلم تكن الآراء متفقة فى معظم ما كُتب، كما تناولت بعض الدراسات أعلاماً كتبوا فى هذا الجانب، فكانت كالسابقة بين مؤيد ومعارض، ويبدو أن هذه الدراسات وغيرها، وما سيرد لن يخرج عن هذا الإطار من الدراسة، والتقويم، والخلاف فيها، ما دام من ينظر إلى التجديد يرى فيه ـ التجديد ـ حذفاً يؤدى إلى تشويه، أو تيسيراً يفضى إلى إخلال بالقاعدة. بل إن بعضهم كما يشير شوقى المعرى رأى فى التجديد هدم النحو وقواعده، أو الاتجاه نحو العامية والانحلال من كل القواعد، وفى هذا خطر إن لم نتنبَّه على ما يحيط بها، ونقف فى وجه دعاتها، فإننا نكون كمن يساعد فى هذه العملية، فالتجديد لا يكون هكذا، ولن يكون، إنما يجب أن يقوم على المنطق الرياضى والتحليل العلمى للقاعدة النحوية التى لا تبتعد عن قواعد الرياضيات المنطقية، ولا سيما عندما يتصل الأمر بالإعراب الذى يقوم على الفهم أولاً، ويستند إلى القاعدة التى هى نظرية ثانية. ويوضح الباحث شوقى المعرى أن فى كتابه قراءات نحوية معاصرة، ليس القصد منها الوقوف عند محاولات الآخرين التى دُرسِت وقُدِّمت، بل هى قراءات لنماذج من الأبحاث التى كثر فيها الخلاف النحوى وكثرت القواعد النحوية، ويشير المؤلف إلى أنه وجد أن كثرة القواعد ليست خطأ، أو أنها تجعل البحث صعباً، يجب أن يحذف منها شيء لتكون سهلة التناول فالفهمَ، ولم يكن يوماً الحجم مقياساً للصعوبة أو السهولة، فكان أن وقف عند ثلاثة أبحاث هى أسلوب الشرط، وأسلوب النداء، وأسلوب التنازع.أما أسلوب الشرط فقد وقف بدايةً على تحديد المصطلح فيه، ثم عرض للأدوات الجازمة فغير الجازمة مع آراء القدماء فيها، تم إعرابها، وأبرز الخلاف بين العلماء فى بعضها، ثم عرض لجواب الشرط، واجتماع الشرط والقسم مع زيادات وتتمات وجد أنها مفيدة، ثم وقف على رأى المحدثين فى هذا البحث، ووصل إلى عدد من النتائج أثبتها فى نهاية البحث. أما أسلوب النداء فكان عرضاً وتحليلاً لهذا البحث مع مقارنته بين القدماء والمحدثين، فكان أن وقع فى قسمين: الأول تناول فيه آراء القدماء ووصل فيه إلى عدد من النتائج. أما القسم الثانى فكان للنداء عند المحدثين، قصد إلى الوقوف عند هذا البحث فى الكتب التعليمية ثم كتب المعاصرين منها جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني، والنحو الوافى لعباس حسن، والنحو الميسَّر للدكتور محمد خير الحلواني، ثم وقف على كتب التجديد والتيسير.. ووصل فى نهاية البحث إلى نتائج. أما أسلوب التنازع فقد وصل فيه إلى آراء وأحكام جديدة لم يجدها الباحث عند القدماء والمحدثين، لأنه اعتمد قراءة العنوان أولاً، ووجد أن التعريف لم يُقرأ جيداً، فثمة ما يستحق الوقوف عنده استناداً إلى التعريف، ويخرج منه القارئ إلى أن العامل الذى وقف عنده القدماء كان الفعل، ولكن العامل اسمٌ وفعلٌ وحرفٌ، لذلك كان التنازع عندهم بين فعلين، وهو ليس كذلك، وقد أضاف شوقى المعرى إلى هذا بعض التتمات، كالتنازع بين فعلين متعديين إلى مفعولين، والتنازع فى باب التعجب، وخصص القسم الثانى من البحث لأشياء ليست فى التنازع، أو ما يشبه التنازع ، الذى يقع كثيراً بين الناسخ وفعل تام ولا سيما الفعل "ليس". إن من يخوض غمار التدريس، كما يوضح المؤلف، يكتشف أنَّ ثمة أموراً كثيرة يجب الوقوف عليها فى قواعد النحو العربي، ويكتشف أنَّ تيسير النحو وتقديمه سهلاً وواضحاً للطالب يكمن فى إعادة صياغة بعض الأبحاث لا فى حذفها، أو حذف أجزاء منها، ويكون فى التوضيح والشرح ضمن قواعد محددة، لا فى تخطئة بعض القواعد، كما يكتشف أنَّ بعضاً من هذه القواعد يمكن توضيحها من خلال الشكل الإملائى الذى يعطى للكلمة إعراباً، أو من خلال التخلّص من بعض الأحكام التى ظلت معتمدة على عدم الضبط الذى كان سائداً فى العصور الماضية، ويمكن حلّها الآن ببساطة، وكذلك الحال فى بعض القواعد التى يمكن إعادة النظر فيها استناداً إلى القاعدة محللة تحليلاً منطقياً. ويقول شوقى المعري: "لقد اكتشفت أن هناك عدداً من هذه القواعد يمكن أن تُيسَّر وتقدَّم للطالب سهلة؛ منها قواعد إملائية تيسِّر النحو، ومنها "ليتما" و"أنما" وألف "مئة" وكتابة الأعداد مضافة إلى "مئة" وهمزة "ابن" و"حتى" إذا وليها الفعل الماضي، والخبر شبه جملة، و"ليس" إذا وليها الفعل المضارع، وقد قدَّمت لهذه الآراء أو القواعد بتعليل، أو تفسير على ضوء القواعد النحوية التى لا نريد حذفها، أو هدمها، ثم انتهيت إلى عدد من الاقتراحات التى يمكن الأخذ بها. لقد تميز عدد من المحدثين فى عرض المادة النحوية عرضاً جديداً كان التوفيق حليفهم، فكان مؤلِّفهم جديراً بالقراءة.ومن أهم ما كُتب فى هذا العصر كتاب "النحو الميسر" للدكتور محمد خير الحلوانى الذى يعدُّ ـ بحق ـ رائداً فى تجديد النحو العربي، وبدا لى هذا من خلال قراءة كتابه السابق "النحو الميسَّر" الذى ضمَّنه آراءه واجتهاداته، وقدمه بأسلوب واضح، فكان التجديد عنده فى عدة أشكال منها طريقة عرض المادة، وتبويبها، وتشعيبها، وتقسيمها، يضاف إليها الشواهد التوضيحية، لذلك استحق الوقوف على ما قدَّمه، ووجدت أن ما وصل إليه كان قائماً على المنطق، والمحاكمة العقلية بأسلوب علمي، ولغة سهلة، ومما وصل إليه رفض بعض التقسيمات القديمة، ومناقشة آراء القدماء، وترجيح رأى على آخر، فاستطاع أن يصل إلى هدفه الذى رسمه لنفسه، وهو تقديم النحو على صورة معاصرة سليمة، ويمكن لنا أن نقدم هذا العلم نموذجاً للمجدِّدين الذين يُقتدى بهم". وفى الجهة المقابلة - كما يرى شوقى المعرى - هناك من يرى فى هدمه النحو تجديدا، إذ كثرت المحاولات التى قصد أصحابها التجديد فأخطأوا الهدف، وربما كانوا يعرفون ذلك، ولكن ثمة هدفا أمامهم يريدون تحقيقه، فكان أن دعا كثيرون إلى تجديد النحو إما بحذف عدد من الأبحاث، وتشويهها من خلال حذف أجزاء منها، أو الاستعاضة عن بعضها الآخر بجديد يعتمد الأجنبية نموذجاً، أو مثالاً يُقتدى ، ولكنهم لا يعرفون أن ثمة فوارق كثيرة بين نحونا وقواعدهم. ويقول المؤلف: "إذا كان الفشل نصيب هذه المحاولات، فإن أصحابها لا يكلّون ولا يملّون من الضرب والنقد عسى أن يصلوا الى هدفهم. لقد بدا لى هذا كله من خلال قراءة الكتاب "جناية سيبويه" الذى رأى فيه مؤلفه أن لغتنا معقدة بقيت جامدة، ودعا إلى العامية بطرق ظن أنها تخفى على القارئ، وسخر من الشعر الجاهلي، ومن علماء العربية، قدامى ومحدثين، وهو الذى لم يقرأ النحو، ولا كتاب سيبويه الذى تجنَّى عليه، بل كتب بجهل عمّا لا يعرفه، وهو كغيره من الذين دُفعوا ضمن مجموعات إلى الحطّ من شأن اللغة وأصحابها.وقد قرأت هذا الكتاب قراءتين، كانت الثانية رداً على ردّ صاحب الكتاب، فكان ما كتبته فى المرة الثانية قراءة ما بين السطور التى لم ترُق للمؤلف الذى كشفت ما قصد إليه وهدف. وبعد فإن هذا الكتاب ضمَّ مجموعة من الدراسات نماذجَ ضمن قراءات نقدية معاصرة فى النحو العربى الذى جمع بينها، ونحن الذين نحاول أن نقدمه للطالب والقارئ معاً نحواً سهلاً مستساغاً بعيداً عن الأهواء الشخصية عسانا نصل إلى ما نصبوا إليه، وهو لغة سهلة سليمة صحيحة معبرة عن كل العصور، وهى القادرة على ذلك، لكنها بحاجة إلى أهلها قبل الغرباء عنها، وإلى المجامع اللغوية قبل قراءات الأجانب، وإلى وزارات التربية والتعليم قبل مناهج الغرب، وإلى شعور بالإحساس تجاه الإنسان العربى فيما نخاطبه، وما نخاطبه فيه مقدَّس، فلنحافظ على قدسية اللغة حفاظنا على شخصيتنا قبل أن تذوب فى الآخرين لا سمح الله". ويوضح المؤلف أن الاستخفاف قد وصل عند بعض الكتاب أو المؤلفين بعقول القراء أن يوهموهم بعناوين براقة تنقصها أحياناً صورة الجسد العارى الجذاب لمن يريد شراء الكتاب أو المجلة، وكم من كتاب حل ضيفاً على الأسواق والمكتبات فسبقته الدعاية ورَوَّج لـه الإعلان فتهافت الناس على شرائه "وما أبلغ كلمة تهافت هنا"، فهو على "الإنترنت" وكُتِب عنه خبر صحفى فى صحيفة أو مجلة. ويقول شوقى المعري: "ينطبق الكلام السابق على كتاب "جناية سيبويه"، وهو كتاب سمعت عنه قبل أن أقرأه، وتمنيت لو قرأته، فقرأته وتمنيت لو لم أكن قرأته، فالكل يسأل عنه، فما إن عرفت عنوانه حتى توقعت أن هذا الكتاب للدعاية والإعلان، وما إن عرفت أن العنوان ما نزل المعرض الأخير للكتاب حتى تيقنت علماً بأنه سمح به فى رقابة وزارة الإعلام السورية، فمجمع اللغة العربية يسأل عنه وعن مضمونه، وقسم اللغة العربية اهتم بالأمر.فقد نما إليهم جميعاً أن فى الكتاب سباً وشتماً للنحو العربى وأبيه غير العربي! فصرت كالآخرين متشوقاً لقراءته وحكمت عليه من عنوانه. وشاءت المصادفة أن يكون الكتاب عند أحد الأصدقاء الذى أعارنى إياه ـ بإلحاح ـ يوماً واحداً معلقاً لصاحبى أن هذا الكتاب لا يستحق الضجيج الذى يثار حوله، أخذت الكتاب فقرأت اسم دار النشر فزاد يقينى أن موضوع الغلاف هو ما يهم فحسب، ولا يهم ما ستتضمنه الصفحات الداخلية، فكم من كتاب صدر عن تلك الدار بعناوين غشت كثيرين، ولا أدرى لماذا حَكَمْتُ أن مؤلف الكتاب له اسم غير ما دون على الغلاف وقد أكون مخطئاً، لأن من كتب ما كتب يجب أن يكون ذا علم ولكن ليس بعلم النحو، وأن يكون ذا شهرة حتى توافق دار النشر على طباعة الكتاب له!! ولكن ربما شجع العنوان الرئيسى "جناية سيبويه" والعنوان الفرعى "الرفض التام لما فى النحو من أوهام" ولم يعتبر المؤلف "ما" جزءاً، بل أراد الرفض التام للنحو العربى وعده أوهاماً و "خبصاً" ما دام مؤلفه "النحو" أو واضعه عالماً فارسياً لا عربياً، ولكن لا أدرى وهو الذى رفض كل القواعد ـ إذا كان المؤلف قد قرأ النحو العربى بالعربية أو الإنجليزية التى يفاخر بها ثم ترجمها أحدهم، وكأن صُنْعَ الأجانب غير فارسى أو هو عربي، ولا مشكلة عنده إذا ما تمكن الواحد منا أن يفهم لغات، عفواً لهجات العامة الجميلة برأيه.واستند فى رأيه إلى أن الرسول العربى "ص" لم يُلْـغِ لهجات القبائل عند بعثته، فصاحبنا يظن أن لهجات الأقدمين عامية المحدثين، فإذا رضى أن يقاطع سيبويه وما جاء به لأنه فارسى فالأجدر به إذن أن ينزع ساعة يده لأنها من صنع الأجانب، وكذا كل أداة حديثة صنعها الغرب بما فيها الكمبيوتر الذى يساوى عنده كل الأفعال التى تتألف منها لغتنا، ولا ندرى إن كان المؤلف ينتقل من مكان إلى مكان على ظهر الناقة أو الجمل أو البعير لأن السيارة من صنع الأجانب، ولا ندرى ما نوع الحبر الذى كتب به كتابه، ولا كيف وصل كتابه إلى عاصمة الثقافة، ولا بأى قلم كتب، ربما كتب بالريشة وحِبْرٍ من صنع اليد، وأرسلَه مع الحمام الزاجل! وأنا إذا لم أقرأ الكتاب نحوياً، ولم أناقشه نحوياً فلأن القارئ يجب أن يحكم على ما كتب.وما سنقوله لا يهم إلا المختصين فحسب وذاك ميدانه غير هنا، ولكننى سأقرأ الكتاب من فكر مؤلفه الذى يوحى من ورائه إلى كل شيء ما عدا فهم النحو العربي، سأقرأ من الكتاب وأسمح لنفسى بالرد على كل ما كتب لأنه يريد من كل من يقرأ الكتاب أن يوافقه على كل شيء يقوله ويقرره، فتراه يتوجه بالكلام من عل، فكأنه المقرر الوحيد وعلى الجميع الإصغاء إليه وإلا افترق عنهم واستمر فى كتابة ما يكتب بعيداً عن آرائهم فهو قد حذرهم وليأخذوا انتباههم ويعتبروا ويتعظوا!لقد وجد مؤلف الكتاب أن لغتنا العربية هى لغة معقدة بقيت جامدة، لا بل تراجعت عالمياً ولم يعد يهتم بها حتى أهلها، والسبب برأيه يعود إلى علم النحو العربي، وإلى الاشتقاق اللغوى من جذور الكلمة العربية لاستيعاب المفردات والمصطلحات الجديدة. فكيف حكم على لغتنا بالمعقدة وبقيت جامدة؟ إذاً هى جامدة منذ زمن نشوئها وما زالت بل تراجعت والسبب النحو العربي، فكأن النحو يصلح لعصر دون عصر، وهو يريد أن ينزع من مميزات لغتنا ميزة الاشتقاق. وقد عد المؤلف كتابه نقدياً وتعليمياً بآن واحد.. لكنه نسى أن الكتاب يُنْشِـئه صاحبه بلغة يفهمها من يريد أن يتعلم، والذى يريد أن يعلم النحو يقدمه بأسلوب مُحبَّب، لا أن ينكره، فماذا أراد أن يعلم، وأين العلم الذى حواه الكتاب؟! مادام المؤلف ينكر النحو العربى جملة وتفصيلاً، وكم كنا نتمنى أن يقترح علينا قاعدة واحدة فى النحو الجديد الذى يحاول أن يبنيه بعد أن أراد هدم النحو العربى القديم!! وقد دعا المؤلف إلى استعمال العامية فى كتابه، فقد لحق بالرَّكْبِ الذى يجد فى الفصحى صعوبة وجدها من صعوبة النحو الذى لم يُطِقْـه ولم يجد لـه حلاً، ولا قاعدة جديدة، ونسى أن للغة مستويين مستوى العامة، ومستوى الفصحى؛ وهذا منذ قديم الزمان بل منذ نشوء اللغة، ويستشهد على ذلك بالقراءات القرآنية، لكن يبدو أن المؤلف لا يعرف أن القراءات لهجات، ولا يعرف أن اللهجات ليست عاميات! وأنا أسأل صاحبي: لماذا كتبت كتابك بالفصحى؟ولا أدرى وأنت الذى هدمت النحو لماذا كتبت استناداً إلى قواعد النحو العربي، وأنا لم أقرأ عبارة "المدقق اللغوي" التى تكتب عادة للكتاب الذى لا يعرف صاحبه كتابة اللغة العربية، وأنا على يقين أنك تتقن الكتابة الصحيحة، ولكن لن تستطيع أن تهدم، ولن تستطيع إلا أن تعتمد النحو الذى تكرهه، وإلا فَدُورُ النَّشْرِ الأجنبية لن تستقبل إنتاجك وإنتاج أمثالك ممن ينتسبون إلى العربية!".