معرض لندن للكتاب يستقبل حشداً من كبار الكتاب العرب
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i77883-معرض_لندن_للكتاب_يستقبل_حشداً_من_كبار_الكتاب_العرب
يحتفى معرض لندن للكتاب لهذا العام بالثقافة العربية من خلال استضافته للعالم العربى كضيف شرف.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • معرض لندن للكتاب يستقبل حشداً من كبار الكتاب العرب

يحتفى معرض لندن للكتاب لهذا العام بالثقافة العربية من خلال استضافته للعالم العربى كضيف شرف.

يحتفى معرض لندن للكتاب لهذا العام بالثقافة العربية من خلال استضافته للعالم العربى كضيف شرف. وفى هذا الإطار ينظم المجلس الثقافى البريطانى بالتعاون مع معرض لندن للكتاب برنامجاً ثقافياً زاخرا يثريه حضور أكثر من أربعين مشاركاً من كبار الكتاب والنقاد والمتخصصين فى صناعة الكتب والنشر، الذين سيحيون فعاليات ثقافية تسلط الضوء على الأدب العربى وما يزخر به من قوة وتنوع. وفى سياق معرض لندن للكتاب الذى سينطلق فى نيسان- أبريل الجاري، يُستخدم مصطلح العالم العربى للإشارة إلى البلدان العربية الأعضاء فى جامعة الدول العربية والتى تستخدم اللغة العربية كلغة رسمية لها وعددها 22 بلداً. يشارك فى البرنامج مجموعة هامة من الأدباء والنقاد والشعراء من بينهم بهاء طاهر، وعلاء الأسواني، وفيصل دراج، وجلال أمين، ومحمد برادة، وهشام مطر، ورجاء الصانع، وجين سعيد المقدسي، وأمجد ناصر وعباس بيضون و عروسية النالوتى الروائية التونسية المتحصلة على الجائزة التقديرية فى الآداب و العلوم الإنسانيّة مداخلة مع ثلة من الأديبات حول " الكتابة النسائية فى العالم العربي". عبر هذه الندوات والنقاشات والمناظرات الهادفة إلى تدعيم العلاقات الثقافية مع العالم العربى سيفسح المجال لعقد لقاءات وحوارات بناءة بين عدد كبير من الكتاب والناشرين والمترجمين والقراء من أنحاء مختلفة من العالم. ونأمل أن تقدم هذه الندوات منبراً لأصوات جديدة من العالم العربى للتعريف بالاتجاهات الحديثة فى الأدب العربى المعاصر، وفرصة لترويج الكتب العربية أمام جمهور عالمى من الناشرين بما يشجع على تطوير ترجمة الأعمال الأدبية من العربية إلى الانجليزية كماً ونوعاً. وفى هذا السياق، تؤكد ليلى حوراني، المديرة الإقليمية للتبادل الإبداعي، على أهمية بناء جسور متبادلة بين المبدعين فى المملكة المتحدة ونظرائهم فى البلدان العربية بقولها: "قبل ثلاث سنوات، عندما أطلق المجلس الثقافى البريطانى برنامج الأدب والكتابة الجديدة فى المنطقة العربية، كانت علاقة الكتاب والناشرين العرب بنظرائهم البريطانيين تقتصر على قلة محدودة من الطرفين. وكان الاعتقاد السائد لدى الجانب العربى حينئذٍ هو أن "الغرب ليس مهتماً بكتاباتنا"، أما السائد لدى الجانب البريطانى فكان " قد نكون مهتمين، لكن العالم العربى شديد التعقيد لدرجة أنه يُتعذر فهمه والوصول إليه". أما اليوم، فإن أكثر من أربعين كاتباً وعشرات دور النشر العربية سيشاركون فى فعاليات معرض لندن للكتاب وسيتواصلون بشكل مباشر مع نظرائهم من بريطانيا والعالم على المستويين الإبداعى والعملي. وهذه فرصة نادرة للعاملين فى حقل الأدب والنشر لدى الطرفين لجسر الفجوة المصطنعة التى باعدت بينهما لسنوات طويلة. كما أنها فرصة لسماع صوت العالم العربى الإبداعى من مصدره الأصلي". وتقول سوزان نيكلين، مديرة قسم الآداب فى المجلس الثقافى البريطانى فى لندن: "إن الدافع الرئيسى لتنظيم برنامج ندوات العالم العربى هو تحسين العلاقات الثقافية، فى الوقت الذى يسهم فيه معرض لندن للكتاب بتوفير الفرص لبناء علاقات عمل مميزة بين المشاركين من الدول المختلفة. وإن الغاية المرجوة هى بناء علاقات مميزة بين المشاركين سواء كانوا منظمات أو أفراد أو بلدان، الأمر الذى قد يسهم فى ترجمة المزيد من الكتب العربية لجمهور القراء فى المملكة المتحدة، وإيصال الأعمال الأدبية الغربية إلى القراء العرب، كما ويتيح الفرصة لكل من الطرفين للاطلاع على ما يكتبه الآخر مما قد يؤدى إلى خلق انسجام أكبر ومزيد من التفاهم بينهما". وتضيف إيما هاوس، مديرة التنمية الدولية لمعرض لندن للكتاب: "فى كل عام، ينتظر زوار معرض لندن للكتاب بحماس الفعاليات الثقافية لبرنامج البلد المستضاف. وفى العام الحالى حشد المجلس الثقافى البريطانى جهوداً وموارداً كبيرة لتذليل الصعوبات وجعل الفعاليات الثقافية والمشاركين فيها الأكثر إثارة للاهتمام منذ نشوء البرنامج. وإنه ليشرفنا أن نستضيف العديد من كبار الكتاب والناشرين والمترجمين ولفيف من الشخصيات المميزة فى صناعة الكتب والنشر فى العالم العربي. ونثمن المشاركة العربية المميزة فى البرنامج الثقافى لهذا العام وننتظر الترحيب بضيوفنا من المشاركين العرب فى المعرض قريباً".يمكنكم الاطلاع على مواضيع الندوات التى أعدها المجلس الثقافى البريطانى بمناسبة استضافة معرض لندن للكتاب للعالم العربى كضيف شرف للعام 2008 فى النشرة المرفقة. يعمل المجلس الثقافى البريطانى على إطلاق موقع إلكترونى يستهدف دور النشر فى المملكة المتحدة ليكون بمثابة واجهة لترويج الأدب العربى المعاصر. سيشتمل الموقع، الذى مازال تحت الإعداد، معلومات حول مئة عنوان عربى نقترحها للترجمة. ويقدم الموقع صورة لغلاف كل كتاب وموجز قصير لمحتواه وتفاصيل الاتصال بمالك حقوق الطبع والنشر لكل عمل أدبي، بالإضافة إلى معلومات ومقابلات حصرية مع أعلام بارزين فى عالم الأدب والنشر فى العالم العربي. ويتضمن الموقع أيضاً قسماً موجهاً للراغبين فى العمل مع العالم العربي، يقدم المعلومات الكاملة التى يحتاجها الناشرون لتأسيس شبكة من علاقات العمل ما بين دور النشر المختلفة.