معرض الكتاب بطهران یختتم أعماله باقبال واسع علی جناح الأطفال
May ١٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
غطى الزوار الكبار بأعدادهم الكبيرة على الصغار في جناح الأطفال، القسم الأكثر جاذبية في معرض طهران الدولي للكتاب
غطى الزوار الكبار بأعدادهم الكبيرة على الصغار في جناح الأطفال، القسم الأكثر جاذبية في معرض طهران الدولي للكتاب الذي یختتم الیوم الاحد أعمال دورته الحادية والعشرين. من اللافت أن جناح الأطفال يحظى بالنسبة الأكبر من الزوار، وإن كان البعض قد أتى مصطحبا أطفاله فإن كثيرين جاؤوا ليستمتعوا بالتجول في هذا القسم نظرا لجاذبيته واتساعه وتصميمه بشكل يناسب صغار السن ويسهل حركتهم.ويتضمن جناح الأطفال 33 ألف عنوان من كتب الأطفال معظمها صدر حديثا، إضافة إلى أقراص تعليمية وألعاب. وتحظى العائلات بإرشاد من المتخصصة في كتب الأطفال أعظم نادري التي تتجول معهم وتقدم نصائح بخصوص شراء الكتب المناسبة لأطفالهم. وقالت المتخصصة نادري إن الكثير لا يعرفون أن القراءة لا تبدأ عند سن محدد، فحتى الرضع لهم كتب تناسبهم، وهي مصنوعة من قماش ملون صحي بحيث لا تسبب أذى للصغار إذا ما وضعوها في أفواههم.وتضمن المعرض كتبا قابلة للغسل ويمكن أن ترافق الطفل في استحمامه على شكل سلحفاة أو سمكة أو حتى قطار بعربات كثيرة.وأوضحت نادري أن الكتب القماشية تعلم الصغير التعامل مع الكتاب، حيث يميل الصغار إلى تمزيق الورق في بدايات تعرفهم على عالم الكتب. وأشارت نادري إلى حل مشكلات رافقت دورة العام الماضي، لكنها ترى أنه مازال يحتاج الكثير ليصل للمواصفات العالمية مثل شكل الكتاب المخصص للأطفال، فكثير منها جاءت صفحاته بحواف حادة تشكل خطرا على الأطفال، ونبهت إلى ضرورة قطع حواف الكتاب بشكل نصف دائري، إضافة إلى الاهتمام بنوعية الورق والألوان. ويتضمن المعرض 12 عنوانا تحمل حكايات كتاب المثنوي المعنوي للشاعر العارف جلال الدين البلخي بصورة تناسب الأطفال وقام على إعدادها عدد من أشهر الشعراء والرسامين المتخصصين في هذا الأدب. واعتبر المستشار في مركز تنمية الأطفال والشباب أبو القاسم نجاد أن تخصيص كتب للصغار فاقدي البصر هو إضافة نوعية في المعرض، وبين أنه تم عرض 36 عنوانا لكتب بلغة بريل يرافقها أقراص مدمجة جهزت خصيصا لهذه الفئة من الأطفال. وشهد هذا الجناح ندوات تناقش قضايا تتعلق بأدب الأطفال، ونبه الأديب محمود حكيمي خلال جلسة بشأن القصص الدينية من أثر الإسرائيليات ودعا المترجمين إلى الحذر من إدخالها إلى أدب الأطفال الإيراني عبر الترجمة.وأشار إلى شكل البطل الذي تقدمه القصة الغربية واعتبر أنه يتعارض مع الكثير من القيم الإسلامية، وفي السياق ذاته أكد كاتب الأطفال غلام رضا إمامي أن الترجمة يجب أن تكون منتقاة بشكل يراعي الجوانب المذهبية للطفل المسلم.