كتاب یتناول تطور مجلات الأطفال في العالم العربي
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i78043-كتاب_یتناول_تطور_مجلات_الأطفال_في_العالم_العربي
صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخراً کتاب للروائية والباحثة المصرية نجلاء علام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • كتاب یتناول تطور مجلات الأطفال في العالم العربي

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخراً کتاب للروائية والباحثة المصرية نجلاء علام

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخراً کتاب للروائية والباحثة المصرية نجلاء علام، یتناول نشأة مجلات الأطفال بالعالم العربي وتطورها بالفترة من 1870 حتى 2000. وانتقدت الروائية والباحثة علام في دراستها حول مضمون مجلات الأطفال بالعالم العربي بعض المواد المترجمة والسيناريوهات المصورة المصحوبة بحوارات بلهجات عامية محلية، وحثت على زيادة الفنون الأدبية لإثراء لغة الطفل. وتقول الأديبة في كتابها الذي یحمل عنوان تطور مجلات الأطفال في مصر والعالم العربي، ويقع في 180 صفحة متوسطة القطع، إن معظم هذه المجلات تعتمد بشكل أساسي على السيناريوهات المصورة لكن المشكلة "تكمن في أن معظم هذه السيناريوهات يقف عند حدود المغامرات والقصص البوليسية أو الهزلية وقلما توجد قيمة حقيقية داخل هذه السيناريوهات". وأضافت الباحثة أنه في مصر على سبيل المثال توجد بعض المجلات التي تنشر هذه السيناريوهات باللهجة العامية التي لا تثري لغة الطفل.كما انتقدت نجلاء علام بعض الترجمات الموجهة للطفل كون هذه الترجمات غير مناسبة للطفل العربي "ولا تتماشى مع القيم السائدة في مجتمعاتنا". وقد ذكرت فيه الباحثة أن العالم العربي أصدر خلال 130 عاما 101 مجلة لأطفال، وشهدت مصر عام 1870 صدور أول مجلة عربية عنوانها "روضة المدارس المصرية" بإشراف رفاعة الطهطاوي ( 1801-1873) وكانت نصف شهرية. أما صحيفة "المدرسة" فكانت ثاني مطبوعة مصرية وأصدرها الزعيم مصطفى كامل (1874-1908 ) عام 1893. ومن خلال تتبعها فنون الكتابة الأدبية بمجلات الأطفال، رصدت نجلاء علام نتائج منها أن العربي الصغير (كويتية) هي من أكثر المجلات اهتماما بنشر القصص، كما لاحظت اهتمامها بنوعيتها وتنوعها بين القصص المؤلفة والتراثية والمترجمة من الآداب العالمية، لكنها أكدت أن نصيب الشعر "ضئيل جدا" في اهتمام هذه المجلة.وفي مقابل تقديم تلك المجلة صورة مثلى لشخصية العربي من خلال السيناريوهات المصورة والمصحوبة بلغة عربية فصحى، تقول الكاتبة إن مجلة علاء الدين المصرية تنشر كثيرا من السيناريوهات باللهجة العامية التي تتراوح بين العامية الراقية والعامية المستهلكة التي تقترب من الابتذال "ولم تهتم بغرس قيم إيجابية داخل السيناريوهات المصورة بقدر اهتمامها بالمغامرة والابتسامة". وتخلص الباحثة إلى أن الطفل العربي يعاني نقصا شديدا في متابعة فنون الكتابة الأدبية من قصة وشعر "وقد نجم عن ذلك ضعف شديد في تنمية خياله وإثراء لغته" وذلك بسبب اعتماده على السيناريو المصور الذي أدى إلى تعطيل أو إفساد عادة القراءة والاستعاضة عنها بالقراءة السريعة العابرة مما حد من محصوله اللغوي.