إصدار الترجمة العربية لديوان الشاعر التشيكي ياروسلاف سيفرت
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i78089-إصدار_الترجمة_العربية_لديوان_الشاعر_التشيكي_ياروسلاف_سيفرت
ضمن سلسلة مكتبة نوبل التى تصدرها دار المدى اللبنانية صدرت الترجمة العربية لديوان "أن تكون شاعراً" الشاعر التشيكى ياروسلاف سيفرت المتوفى فى براغ العام 1986 عن عمر يناهز 84 عاما.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • إصدار الترجمة العربية لديوان الشاعر التشيكي ياروسلاف سيفرت

ضمن سلسلة مكتبة نوبل التى تصدرها دار المدى اللبنانية صدرت الترجمة العربية لديوان "أن تكون شاعراً" الشاعر التشيكى ياروسلاف سيفرت المتوفى فى براغ العام 1986 عن عمر يناهز 84 عاما.

ضمن سلسلة مكتبة نوبل التى تصدرها دار المدى اللبنانية صدرت الترجمة العربية لديوان "أن تكون شاعراً" الشاعر التشيكى ياروسلاف سيفرت المتوفى فى براغ العام 1986 عن عمر يناهز 84 عاما. "أن تكون شاعراً" ترجمه وقدم له الشاعر والمترجم اللبنانى اسكندر حبش الذى عرف عنه شغفه بالآداب العالمية وترجمتها للعربية ككتب "لِم الكتابة" لبول أوستر و"حارس القطيع" و"رباعيات" لفرناندو بيسوا و"قصائد مختارة" لـ أوكتافيوبات و"قبل ان تدخل ايثاكا" ليوجينيودو أندراد. فى العام 1983 صدر ديوان "أن تكون شاعراً" فى عدد من النسخ لم تصل إلا لقلة من المعجبين بسيفرت الذى قال عنه رومان جاكوبسون "وصل إلى امتلاك مدهش للتقليد الشفهى والكتابى للشعر التشيكي، كما وصل إلى أقصى إغراءات الطليعية بالمعنى الاسمى للكلمة". ويقول حبش فى تقديمه للديوان إن ثمة صفتان لازمتا ياروسلاف سيفرت وهما الشجاعة وحرية الروح. فى الثامنة عشرة من عمره نشر سيفرت أولى قصائده فى صحيفة "حق الشعب" بعد ذلك بسنة انحاز الى تشكيل المجموعة الطليعية "ديفيتسيل" التى أعطت لنفسها هدف النضال من اجل حياة جديدة وكان من اعضائها فنانون وشعراء وكتاب ورسامون أسسوا لحداثة كبيرة فى الأدب التشيكي.فى العام 1921 نشر سيفرت أول دواوينه "مدينة الدموع" يومها كان يعتبر نفسه شاعرا بروليتاريا. كما ساهم بحماسة فى تهيئة بيانى "الشعرنة" عامى 1924 و1928 وخلال هذه الفترة أصدر أربع مجموعات هي: "لاشئ غير الحب" و"على موجات ت.س.ف" و"العندليب يغنى بشكل سيئ" و"حمامة البريد"، بعد ذلك أصدر كتاب مذكرات عن مرحلة الطفولة والشباب"النجوم فوق حديقة الجنة". فى الثلاثينات نشر سيفرت خمسة دواوين هى "التفاحة التى سقطت من الحضن" و"يدا فينوس" و"أنشد على آلة الروتاتيف" و"وداعا أيها الربيع" و"أطفئوا الأنوار" وقد عمل فى دواوينه هذه على الشكل الصافى والبسيط للأغنية كما على القوافى العليمة التى لم تكن مستعملة كثيرا فى الشعر التشيكي. فى العام 1956 كان سيفرت أول الذين نددوا بجرائم الإستالينية وأول المطالبين بإعادة العدل وإخراج الكُتاب والشعراء المسجونين، فى هذه السنة صدرت مجموعته "الصبى والنجوم" ثم صمت لمدة تسع سنوات . حين صدرت مجموعته "حفل على جزيرة" عام 1965 بدا شعره مختلفا حيث تخلى عن العروض الكلاسيكية وعاد إلى البيت الحر كما فى ديوانه الأول، بدا أسلوبه ناضجا عبر 40 سنة من الكتابة، بعد سنتين أصدر "مذنب هالي" و"سبك الأجراس". فى العام 1984 منح جائزة نوبل للآداب وجاء فى حيثياتها أن الشاعر ياروسلاف سيفرت أكبر شاعر وجدانى خلال ألف سنة فى الأدب التشيكى كما انه معلم كبير من معلمى الشعر العالمى وكذلك هو إنسان وطوال حياته بقى مناضلا شجاعا،لايكل دفاعا عن حرية الإنسان من اجل حرية شعبه. كان سيفرت كما يقول اسكندر حبش، شاعر حب الإنسانية، والطبيعة، والعدالة والحقيقة وفى هذه الديوان يعود الشاعر إلى مراهقته، إلى حبه الأول، يتذكر سنوات الحرب السوداء ليطلق نداءً للسلام. قصائد هذا الديوان مليئة بالأحاسيس وكأنه يقدم وداعا للحياة التى طالما أحبها.