كتاب يجمع روائع الفن الإسلامي في حوض البحر المتوسط
Jun ٢٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
الحكومات الإسلامية الحاكمة الكبرى في حوض البحر المتوسط، جنبا إلي جنب مع تراثها الفني والثقافي المبهر هي موضوع كتاب جديد بعنوان "اكتشف الفن الإسلامي في حوض المتوسط "
الحكومات الإسلامية الحاكمة الكبرى في حوض البحر المتوسط، جنبا إلي جنب مع تراثها الفني والثقافي المبهر هي موضوع كتاب جديد بعنوان "اكتشف الفن الإسلامي في حوض المتوسط " والذي صدر مؤخراً عن مشروع متحف بلا حدود متزامنا مع حفل افتتاح المعارض الافتراضية الذي أقيم بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار المصرية ومتحف الفن الإسلامي ومشروع متحف بلا حدود بحي الأزهر الأثري. وقد شارك في تأليف الكتاب أكثر من خمسة وثلاثين باحثا وأمين متحف وخبيرا في التراث الثقافي من أربعة عشر بلدا في أوروبا، وشمال افريقيا، والشرق الأوسط، ويحيط الكتاب بتاريخ الفن الإسلامي في ثلاثة عشر بلدا إسلاميا من العهد النبوي الشريف حتى نهاية السلطة العثمانية عام 1922. وقال منظمو ندوة اكتشف الفن الإسلامي في حوض المتوسط انه عمل جماعي، كتب لجميع أولئك الذين يرون ان التاريخ ليس أحاديا، بل هناك عدد من التواريخ يوازي، أقله، عدد الشعوب الموجودة، حيث تقوم فكرة الكتاب على الرغبة في العمل على ايجاد فهم أدق للإسلام عبر تقديم وجهات نظر مختلفة في مجال تفسير التاريخ والفن والثقافة. ويستكمل هذا الكتاب موقف المتحف الافتراضي وسلسلته المؤلفة من ثمانية عشر معرضاً بعنوان "الفن الإسلامي في حوض المتوسط"، ويتضمن 380 صورة ملونة ويقع في 272 صفحة. ويقول الناشر محمد رشاد الذي أصدر الكتاب إن مشروع متحف بلا حدود يقوم بإدارة برنامج نشاطات متنوعة مستندة إلي تطوير صيغ عرض جديدة، قائمة علي استخدام مواقع العرض المادية والافتراضية المتكاملة، ويتمثل الهدف بخلق منبر يمكن المشاركين من بلدان مختلفة من الالتحاق بمتحف بلا حدود على أساس المساواة والحياد، بعيدا عن التباينات السياسية والاقتصادية. وهناك سلسلة معارض لمتحف بلا حدود، بما فيها الفن الإسلامي في حوض المتوسط، في تركيا غرب الأناضول وتراقيا، الفن العثماني المبكر ـ تراث الإمارات، وفي البرتغال الحسناء المغربية المسحورة، الفن الإسلامي في البرتغال والمغرف الأندلسي، وفي تونس حيث ثلاثة عشر قرنا من الفن وهندسة العمارة، وفي اسبانيا ومدريد وأراجون، وكاستيلا لامانشا، وكاستيلا ليون، وأكستريما دورا، وأندلوثيا، وكذلك الفن المدجن الذي يجمع الجماليات الإسلامية والفن المسيحي، وفي الأردن يتابع المتحف الصورة الأموية لصعود الفن الإسلامي، أما في مصر فيتابع المتحف الفن المملوكي عبر السلاطين وسحرهم، وفي فلسطين يتابع في الضفة الغربية وغزة: الحج، والعلوم، والتصوف، وفي ايطاليا يتابع الفن الصقلي النورماندي في العصر الوسيط، ويتابع كذلك الآثار الأيوبية في سورية والجزائر هي آخر تلك الخطوات.