رواية سعودية ممنوعة تحقق أفضل المبيعات في الشرق الأوسط
Aug ١٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
لم يتضح إلى الأن أسباب منع رواية بنات الرياض لكاتبتها السعودية رجاء الصانع بسبب تحقيقها أفضل الكتب مبيعا في الشرق الأوسط أو أنها
لم يتضح إلى الأن أسباب منع رواية بنات الرياض لكاتبتها السعودية رجاء الصانع بسبب تحقيقها أفضل الكتب مبيعا في الشرق الأوسط أو أنها اصبحت الأفضل مبيعا لأنها منعت. ومن ناحية اخرى كانت هي المفاجأة التي قدمتها رجاء الصانع البالغة من العمر 26 عاما والتي تدرس في جامعة اليونيز في شيكاغو. كان مضمون الرواية يتحدث عن أربع فتيات من طبقة المجتمع الراقية يبحثن عن الحب في مجتمعهن المنغلق والتي قالت عنها رجاء أنها تتمنى بتسليط الضوء على المجتمع وسلوكياته أن نطور من نظرته للأمور. وقالت الصانع "إنها تجربة حقيقة شيء مثل هذا لم يحدث لأي كاتب من قبل في العالم العربي، فلقد غير الأمر مسار حياتي في ليلة". "ترجمت رواية بنات الرياض إلى 20 لغة حول العالم ونشرت النسخة المتعلقة بالولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي وتم توزيع نسختها الورقية الشهر الماضي في أمريكا وحققت ما يقارب 500 الف دولار أمريكي ارباحا في الولايات المتحدة الأمريكية وأروبا. كما اوضحت الصانع: "لاقى الكتاب في الدول الغربية رواجا أكثر من السعودية التي ينجذب القارئ من الرجال للقراءة أكثر من النساء". قامت جامعة شيكاغوا لطب الأسنان والتي تدرس فيها الصانع حاليا بالإشادة بهذا الإنجاز الأدبي الذي قدمته والذي تم الإعلان عنه في الصفحة الألكترونية للجامعة على شبكة الإنترنت وبهذه المناسبة قالت الصانع:"وجدتُ دعما ايجابيا هنا على العكس من بلدي الذي أعاني فيه من ضغوط... فما زال هناك الكثير من التناقض والرفض". انحدرت الصانع من عائلة مثقفة وتترأس مناصب في مجال الطب وطب الأسنان ولقد حصلت على درجة البكالوريس في طب الأسنان وأكملت تخصصها في مجال الجذور، التخصص الذي يتعامل فيه الطبيب مع قنوات الجذور، كما أنها تنوي الرجوع إلى المملكة العربية السعودية العام المقبل وإكمال مسيرتها الأدبية بجانب مهنتها الأساسية كطبيبة أسنان. وتقول الصانع فيما يتعلق بإختيارها لمجال طب الأسنان "أخترت هذا المجال لأنني لا أريد أن أكتب لأجل المال "وأضافت: "ولا أريد أن اجعل الكتابة مهنتي الأساسية أريد أن يكون لي عمل مستقل وثابت يتيح لي فرصة الكتابة كل لما اردت" ولكي تتجنب الصانع عوائق الرقابة السعودية قامت بطبع كتابها في دار نشر لبنانية والتي انتشرت منها لأنحاء العالم وعلى شبكة الأنترنت أما النسخ المهربة من الطبعه وتداولها تحت ما يسمى بالسوق السوداء. سمحت الحكومة السعودية مؤخرا بدخول الرواية وتداولها بين القراء إلا أن بعض المكتبات ما زالت ترفض بيعها أو ترويجها. استطاعت رجاء الصانع أن تثير التفاصيل وتوصلها للقارئ بكل دقة كما فعلت في المقطع الذي يهم الرجل السعودي ولعه بالصحراء والثوب الأبيض والغترة إلا أنه يقتني كبك غوتشي أو جيفنشي وكذلك بالنسبة لنظارته وقلمه أو محفظة نقوده. تكمن القيمة الأساسية في الرواية في الرؤية الخاطفة التي اعطت القارئ الغربي تصوراً عن الطبقة المخملية في المجتمع السعودي وهي طبقة ثرية وراقية تتنقل من المملكة العربية السعودية إلى لندن ومن لندن إلى شيكاغو تطفو على سطح الحضارة إلا أنها تتشبث دائما بالعقلية الصحراوية المنغلقة. فلقد اثارت توق الفتاة السعودية الشابة للهروب من العوائق والنظرة القبلية والدينية لوالديها وفي المقابل تحدثت عن تمسك البعض للعادات والتقاليد التي تحكم علاقة المرأة بالرجل. وكانت الصانع تطمح لأن تكون كاتبة منذ فترة المراهقة وهي بالفعل الأن كما ارادت. فلقد بدأت بكتابة رواية بنات الرياض عندما كان عمرها 18 سنة ويعود السبب وراء كتابتها لرواية بمثل هذه القوة تفتح والوعي في عائلتها الذي سمح لها بإثارة أحد أكثر الموضوعات الحساسة في المجتمع السعودي المحافظ. "لقد كانت عائلتي متفهمة جدا "وقالت "فلقد تحدثت مسبقا عن عائلتي التي لم تسالني عما ماذا سأكتب ولم تتجادل معي بخصوص النشر ولم يحاولوا ابدا الوقف بوجهي ومنع النشر بأسمي الصريح".