صدور كتاب يضم نصف قرن من الشعر البريطاني
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i78628-صدور_كتاب_يضم_نصف_قرن_من_الشعر_البريطاني
عن دار المدى للإعلام والثقافة والفنون بدمشق، صدر للکاتب فاضل السلطاني كتاب بعنوان " خمسون عاماً من الشعر البريطاني"
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
  • صدور كتاب يضم نصف قرن من الشعر البريطاني

عن دار المدى للإعلام والثقافة والفنون بدمشق، صدر للکاتب فاضل السلطاني كتاب بعنوان " خمسون عاماً من الشعر البريطاني"

عن دار المدى للإعلام والثقافة والفنون بدمشق، صدر للکاتب فاضل السلطاني كتاب بعنوان " خمسون عاماً من الشعر البريطاني"، وهو يغطي المراحل التي مر بها هذا الشعر من عام 1950 حتى عام 2000، وسماتها وملامحها العامة. ويضم الكتاب قصائد مترجمة لستة وخمسين شاعراً ينتمون لمختلف المراحل والمدارس الشعرية، مع مقدمات تعرف بكل شاعر. جاء في مقدمة الکتاب:" ما ترجم من الشعر الإنجليزي، في مختلف مراحله المتقدمة والمتأخرة، إلى العربية، قليل جداً مقارنة بالشعر الفرنسي مثلاً. وإذا استثنينا شكسبير، ومن الشعراء المعاصرين تي. اس. اليوت، لا نجد أن شاعراً قد ترجمت أعماله الكاملة، ولا نقرأ سوى قصائد متفرقة لهذا الشاعر أو ذاك منذ الشعراء الرومانتيكيين حتى يومنا هذا". وأكثر من ذلك، لا يكاد القارئ العربي يعرف شيئاً عن الشعر الإنجليزي بعد الحرب العالمية الثانية. وكان في ذلك خسارة كبيرة، إذ حرم القارئ، والشاعر بشكل خاص، من الاطلاع على تجارب شعرية، هي من الأغنى عالمياً، في تصورنا، في النصف الثاني من القرن العشرين، وهي ربما تكون الأقرب، كما نحسب، إلى طبيعتنا ووجداننا وتجاربنا الحياتية والشعرية من الشعر الفرنسي مرة أخرى. ونحن نقارن بين الاثنين، لأنهما الأكثر تأثيراً في الشعر العربي منذ أكثر من خمسين سنة، أي منذ عرفنا الشعر الحديث الذي ما كان ليولد ربما بدون تأثير الشعر الانجليزي على بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وزملائهما، كما هو معروف، ولاحقاً قصيدة النثر في لبنان بتأثيراتها الفرنسية. والذي نريد قوله هنا، إن الترجمة لعبت دوراً حاسماً في تحديد الاتجاهات الشعرية العربية، خاصة في حالة قصيدة النثر. إننا نعتقد أن هناك مدرستين في الشعر العربي لم تتم، للأسف، دراسة أساليبهما أو أشكالهما المتناقضة، ورؤيتهما للشعر وللحياة، وطرائق التعبير عن كل ذلك، وهما المدرسة العراقية، والمدرسة اللبنانية، وهما المدرستان المهيمنتان على مجمل الشعر العربي، وهما ولدتا بتأثير إنجليزي وآخر فرنسي كما هو معروف". ومن الشعراء الذين ضمهم الكتاب: ديفيد غاسكوين، ديلان توماس، توماس بلاكبرن، لورنس وريل، لويس ماكنيس، تيد هيوز، توم غونن فيليب لاركن، اليزابيث جنينغسن، أر.أس. توماس، جورج باركر، مايكل همبرغر، كاثلين رين، بيتر رسل، شيموس هيني، برين باتن، هنري غراهام، دوغلاس دون، فيليب كيسي، وسيفن واتس، وسارة ماغواير، وغيرهم.