صدور الترجمة العربية لأهم كتب في الصين القديمة
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i78741-صدور_الترجمة_العربية_لأهم_كتب_في_الصين_القديمة
صدرت الترجمة العربية الأولى لكتاب "التغيرات"، أحد أبرز خمسة كتب في الصين القديمة، بعد كتاب الأغاني، وكتاب التاريخ
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • صدور الترجمة العربية لأهم كتب في الصين القديمة

صدرت الترجمة العربية الأولى لكتاب "التغيرات"، أحد أبرز خمسة كتب في الصين القديمة، بعد كتاب الأغاني، وكتاب التاريخ

صدرت الترجمة العربية الأولى لكتاب "التغيرات"، أحد أبرز خمسة كتب في الصين القديمة، بعد كتاب الأغاني، وكتاب التاريخ، وكتاب الربيع والخريف وكتاب الطقوس، وهي في مجملها الكتب الخمسة الأهم التي نقلها كونفوشيوس عن الأقدمين وأضاف إليها الحواشي والشروح بعد أن كانت تنتقل شفاها عبر الأجيال. ويضم الكتاب الذي ترجمه الكاتب العراقي بشار عبدالله، 64 موضوعا كل موضوع يضيء لشكل سداسي تشكل منذ القدم علي مفاهيم الين (الظلام) واليانغ (النور)، والحاضر الدائم بوصف الزمن سيلا دائم الحضور لا يسبقه ماض ولا يعقبه مستقبل، وتتوزع الأشكال السداسية 64 علي قسمين يضم القسم الأول منهما الأشكال السداسية الثلاثين الأولي ، فيما يضم القسم الثاني الأربعة والثلاثين سداسيا المتبقية. ومما جاء في مقدمة المترجم: "(كتاب التغيّرات - الإيجنغ) ينسب إلى ممثلي الفلسفة الطاوية وحلقة كونفوشيوس الفلسفية في مرحلة متأخرة من حيث التعقيب عليه ووضع الحواشي له، لكنه يعود في بدايات تكوينه إلي حقب أبعد من حيث بذرته التكوينية الأولي، إذ يعزوه الكثير من المصادر الموثوقة والأدبيات إلي الشخصية الأسطورية فو هسي قرابة 3500 سنة ق.م، ويعزي جمعه إلي (وو وانغ) المتوفي في العام 1064 ق.م ، يعدّ هذا الكتاب واحدا من أقدم الكتب الصينية الذي نجا بأعجوبة من عدة محارق تعرضت لها المكتبة الصينية علي مر الزمن علي أيدي طغاة حكموا الصين وشعروا بخطورة هذا الكتاب من حيث قدرته علي التنبؤ بما هو آت اعتمادا علي معطيات الحاضر. وكان أوضح العالم النفساني سي. جي. يونغ في مقدمته لهذا الكتاب بترجمة ويلهيلم الألمانية وظهرت أيضا في النسخة الانكليزية فيما بعد بترجمة كاري. إف. باينز، أهميته وواقعيته العملية وأوجد من أجل فهمه وفهم آليات عمله نظرية أطلق عليها (نظرية التزامن) التي بها وضع حدا للتشكيك به جراء الغموض الذي كان يكتنف مصداقيته في الخروج بقراءة منسجمة مع الموضوع الذي يعتمل داخل سائله أو مستخيره. بل إن يونغ وضع حدا لمعنى الصدفة التي يعدّها الفكر الغربي جزءا اعتباطيا في الزمن لا معني له، في حين رأي يونغ علي وفق الفكر الشرقي ومن خلال ممارسته استخارة الكتاب المذكور ودراسته له، أن الصدفة هي الجزء الأهم في الزمن من حيث أنها تمثل الجزء الطافح بالمعنى الشخصي مقارنة بتيار الزمن الحامل للمعني العام الحيادي. ولعل أهم عبارتين في مقدمة يونغ تسترعيان الانتباه وتؤكدان جدية متضمناته الأدبية والتنبؤية هما العبارة الافتتاحية القائلة: (إن هذا الكتاب العظيم المتفرد ليس به حاجة إلي تقديم من مثلي)، والعبارة الثانية( إن هذا الكتاب هو صفعة الشرق علي خد الغرب)".