صدور کتاب عن تاريخ الكتابة وتطورها
Nov ١٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
تعد الكتابة الصينية قديمة قدم الكتابة الآرامية، هذه الكتابة استمرت 3000 سنة كنظام أساسه البيكتوغرام، ويبدو أنها تطورت في مراحلها الأولية على نمط المسمارية السومرية.
تعد الكتابة الصينية قديمة قدم الكتابة الآرامية، هذه الكتابة استمرت 3000 سنة كنظام أساسه البيكتوغرام، ويبدو أنها تطورت في مراحلها الأولية على نمط المسمارية السومرية. «تاريخ الكتابة» لمؤلفه دونالد جاكسون، والذي صدر عن وزارة الثقافة السورية بدمشق وترجمه الى العربية محمد علام خضر، عبارة عن تاريخ وأصل الكتابة من البدايات الأولى مرورا بظهور الحروف الأبجدية في روما والعصور المظلمة والعصور الوسطى وانتهاء بالكتابة في عصر الآلة. وتوزعت فصول الكتاب على 310 صفحة مع قائمة بالصور الإيضاحية. الكتابة المصرية تطورت أساليب الكتابة المصرية والسومرية والتقت في نقاط متشابهة عبر عوامل البيكتوغرام والإيديوغرام والفونو غرام، لكن المصريين توسعوا أكثر في هذه الطريقة حين ابتكروا العلامات الأبجدية، فطوروا سلسلة تتألف من 24 رمزا تقريبا بحيث يمثل كل واحد منها ساكنا واحدا، فمنحهم ذلك أبجدية فعالة وكاملة تقريبا. ظهور الحروف الأبجدية من خلال الانفتاح الواسع على شعوب وبلدان كثيرة صاغ الفينيقيون أبجديتهم بالاعتماد على مصادر مختلفة حيث تضمنت المسمارية والهيروغليفية المصرية والخط المنيوي، بالإضافة إلى أشكال أخرى من الكتابة استمدوها من شمال مستوطناتهم وشرقها، يتمتع الشكل المادي للكتابة الفينيقية بصفات "الكتابة السريعة" التي يمكن أن نلاحظها عند المصريين من خلال استخدامهم للفرشاة القصبية، ولكن أساس النظام الكتابي الفينيقي اعتمد على أبجدية أكثر فاعلية قام بتطويرها الكتبة من الأمم المجاورة ممن تحتم عليهم تطوير أنظمة كتابية أكثر بساطة. الكتابة عند اليونانيين يعتقد أنه وعبر القرون التي توسطت مرحلة الغزو «الدوري» لأراضي اليونان في القرن الثاني عشر قبل الميلاد تمكنت بعض الجاليات التي تتكلم اللغة اليونانية من النجاة، واستعادت ازدهارها من خلال اتصالها مع الشعوب المجاورة في البحر الأبيض المتوسط عن طريق نشاطاتها التجارية، وقد أدى هذا الاختلاط مع مرور الزمن إلى استخدام أبجدية تعتمد على النماذج الفينيقية. الكتابة عند الرومانيين عندما وصلت حدود الإمبراطورية الرومانية إلى شرق أسبانيا وشمال أفريقيا وجزء من بلاد «الغال» في أواخر القرن الثاني قبل الميلاد، طور الرومان سلسلة كاملة من الحروف الأبجدية ملبين بذلك كافة متطلبات شؤون الحياة اليومية، واحتلت الحروف الملكية ذات الاسم الرنان «حروف النصب التذكارية الضخمة» مركز الصدارة في هذه المجموعة سوية مع حروف أصغر منها حجما وذات شكل مضغوط عرفت باسم «الحروف البسيطة الكبيرة» . الكتابة في عصر الآلة بالرغم من أن القلم الريشي كان أداة ناجحة جدا خلال قرون عديدة بعد أن حل مكان القلم القصبي في الأيام الأولى من انتشار الديانة المسيحية في الغرب، ظل دوما موضع التنافس مع أدوات أخرى تستعمل في هذا الميدان، لقد حاول العديد من المخترعين والصناعيين على مر القرون وفي بلدان مختلفة صنع شكل معدني معين كبديل عن القلم الريشي. وكما يحدث في أغلب الأحيان سرعان ما ظهرت الابتكارات في أماكن عديدة في ذات الوقت كي تلبي الحاجة لتوفر هذا القلم، وتعددت الإدعاءات حول لقب المخترع الأول للأقلام المعدنية، فقد سجل كتاب مخطوط عام (1748) إدعاء «جوهان جانستن» حاكم «ايكسلا شابل» في «آخن» أنه من دون تبجح يدعي حق الشرف في اختراع قلم جديد، وليس «الأمر عرضيا لأن الله ألهمني في الوقت المناسب كيفية صنع الأقلام الفولاذية». إلا أن صحيفة «بوسطن ميكانيك» نشرت تنويها في أغسطس(1835) يشير إلى أن مخترع الأقلام الفولاذية عام (1800م) كان أميركيا مواطن معروف في «وانيتنا» اسمه «بيير غرين ويليامسون» وسرعان ما اقتبست عنه الإنجليز هذا الابتكار وحققوا منه أرباحا طائلة. كما نسب منشور ألماني شرف الاختراع إلى معلم مدرسة في «كوينغربرغ بأنه صنع أقلاما من المعدن عام (1808) م في أواخر القرن التاسع عشر كانت المعامل الرئيسية الثلاثة عشر في «بيرمنغهام» تستخدم 28 طنا من أنعم الرقائق الفولاذية في الأسبوع الواحد، وتنتج منها حوالي175 مليون ريشة قلم كل عام، ثم يجري تعليبها وشحنها إلى الأسواق، في كافة أصقاع العالم.