إفتتاح مهرجان الفجر السينمائي الدولي
Jan ٣١, ٢٠٠٩ ٠٤:٤٤ UTC
افتتح في طهران مهرجان الفجر السينمائي الدولي السابع والعشرون بحضور وزير الثقافة والارشاد الاسلامي، المدراء السينمائيين، والمعنيين بالسينما والفنانين.
افتتح في طهران مهرجان الفجر السينمائي الدولي السابع والعشرون بحضور وزير الثقافة والارشاد الاسلامي، المدراء السينمائيين، والمعنيين بالسينما والفنانين. في حفل الافتتاح الذي اقيم في صالة برج الميلاد وسط العاصمة، القى سكرتير المهرجان مجيد شاه حسيني، كلمة قال فيها: ولدت السينما الإيرانية مع الثورة الاسلامية ومع الثورة. وأن المهرجان السابع والعشرين للمهرجان هذا يفتتح في ظروف تتطلع فيه السينما الوطنية لفصل جديد يبشر بالخير. وقال أيضاً وهو يشير لأن حضور ثلاثة أجيال من المخرجين الايرانيين هو ما يميز هذه الدورة من مهرجان الفجر: ان المواضيع اللافتة والمتنوعة، هي: من جملة العناوين المتنوعة وذات الالوان الشتى للسينما الإيرانية في مهرجان الفجر السينمائي هذه السنة. ووصف المدير التنفيذي لمؤسسة الفارابي السينمائية مشاركة 128 فيلماً روائياً وثائقياً ايرانياً في المهرجان بانها انطلاقة جديدة في الانتاج وعرض الآثار المتنوعة: قائلاً: إن هذا الكم من الافلام لافت للأنظار. لدى افتتاح المهرجان السابع والعشرين لافلام الفجر السينمائية، أهدي (أمير بديع) نجل مؤسس صناعة المختبرات في السينما الايرانية اللوحة التذكارية. بهذه المناسبة، قال بديع في كلمة له: صنع أبي قبل ستين سنة خلت اول جهاز ضوئي مؤكداً قدرة الايراني على التضيع. وأضاف: ان فن السينما لا يمكن ان يكون دون الافادة من الصناعة... فالسينما اليوم، هي فن، وهي صناعة. كما اتسم حفل الإفتتاح ببرنامج تأبين فقيد السينما خسرو شكيبائي، ومدير المؤثرات الخاصة محمد رضا شرف الدين، ومدير التصوير المخضرم محمود كلاري ، والمخرج السينمائي ابراهيم حاتمي كيا، والمخرج والمنتج السينمائي رسول صدر عاملي وذلك باهداء اللوحة التقديرية. وتضمن الحفل كذلك، بث كليب موضوعه (غزه وجرائم الصهاينة) وآخر موضوعه (محرم وعاشوراء) وعرض فنون مسرحية والسرد القصصي بمناسبة الذكرى الثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية وتكريماً لمقاتلي ثماني سنين من الدفاع المقدس يستمر مهرجان الفجر السينمائي الدولي السابع والعشرون الذي افتتح في طهران أمس حتى الثاني والعشرين من بهمن الجاري الموافق للعاشر من فبراير – شباط المقبل.