صدور رواية جديدة للكاتب الألماني غونتر غراس
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i79199-صدور_رواية_جديدة_للكاتب_الألماني_غونتر_غراس
صدر مؤخرا للروائي الألماني الشهير الحائز على جائزة نوبل للآداب غونتر غراس كتاب جديد بعنوان «رحلة من ألمانيا إلى ألمانيا»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠٠٩ ٠٠:٥٨ UTC
  • صدور رواية جديدة للكاتب الألماني غونتر غراس

صدر مؤخرا للروائي الألماني الشهير الحائز على جائزة نوبل للآداب غونتر غراس كتاب جديد بعنوان «رحلة من ألمانيا إلى ألمانيا»

صدر مؤخرا للروائي الألماني الشهير الحائز على جائزة نوبل للآداب غونتر غراس كتاب جديد بعنوان «رحلة من ألمانيا إلى ألمانيا». يذكر ان الكتاب عبارة عن مذكرات بدأ غراس بتدوينها إثر سقوط جدار برلين عام 1990، وعلى مدى السنوات العشرين التي تلت ذلك الحدث أصبح غراس من أكبر المنتقدين للطريقة التي تمت بها إعادة الوحدة، ويعبر عن مواقفه منها في مذكراته الجديدة. وفي قاعة محاضرات إحدى الجامعات الألمانية قدم الأديب الألماني الكبير قراءة أدبية لكتابه الجديد، وقد وقف وحده فوق منصة الخطابة ساعة ونصف متواصلة دون استراحة، ودون السماح بمقاطعته بأي أسئلة، ونقل من على المنصة رؤيته للعالم في عام 1990 وهو تاريخ إعادة الوحدة الألمانية وسقوط جدار برلين، والذي كان اتخذ منه موقفاً سلبياً جداً. وفي أحد نصوص مذكراته يقول غونتر غراس: المستثمرون الألمان الغربيون ليسوا مهتمين لدى تفقد مصانع ألمانيا الشرقية إلا بالبيع والشراء، ومن المتوقع لدى تنظيم الولايات الشرقية أن يتوجه إلى هناك جيش من رجال القانون الإداريين الغربيين، وهكذا يخدع الناس في ألمانيا الشرقية مرة أخرى. غراس روائي ومسرحي وشاعر وكاتب للخطب السياسية ونحات. ولد في دانزيج بألمانيا عام 1927، وتلقي التعليم المعتاد لمرحلة الطفولة والشباب الأول فيها. خدم غراس في عام 1944 كمساعد في سلاح الطيران ثم تم استدعاؤه للميدان بوصفه جنديا سريع التعلم. وجرح في كوتبوس ونقل علي أثر ذلك إلي المستشفي العسكري حيث وقع أسيرا للقوات الأمريكية بنهاية الحرب. وبعد إطلاق سراحه عمل مزارعاً ثم عاملا ًفي منجم للبوتاسيوم. وفي عام 1947 بدأ دراسة النحت في دوسلدورف. وما بين عامي 1953 و1955 درس النحت، والجرافيك بأكاديمية الفنون الرفيعة بغرب برلين، وقام برحلات لإيطاليا وفرنسا وإسبانيا. تزوج غراس مرتين: الأولى من آنا مارجريتا شوارتز عام 1954 وطلقها عام 1978، والثانية عام 1979 من أوتي جرونرت. في عام 1956انتقل إلي باريس حيث بدأ كتابة أولى رواياته «الطبل الصفيح» التي ظهرت عام 1959، وفجرت شهرته الواسعة، تلك الشهرة التي استغلها سياسيا فيما بعد. وبداية من الخمسينيات كانت معظم أعمال غراس الأدبية مسرحيات لم تحقق مثل تلك الشهرة المدوية أو النجاح منقطع النظير الذي حظيت به «الطبل الصفيح»، وقد تم تمثيلها في فيلم بعد عشرين عاما من ظهورها ساحق النجاح من بطولة دافيد بينيت (في دور أوسكار)، وماريو آدورف (في دور ألفريد ماتزيراث). علي أن انشغال غراس الفادح بالعمل السياسي وتاريخ ألمانيا الحديث والمعارك الانتخابية، والقضايا الاجتماعية المعاصرة لم يعد رافده الإبداعي الملهم وحده، فبحلول السبعينيات، اتسعت هذه الدائرة لتشمل موضوعات أخرى جديدة كالنسوية، وفن الطهو، وعلم الأحياء وعلاقة الكائن الحي ببيئته. سافر غراس إلى الهند للمرة الأولى عام 1975 وعاد إليها مرة أخرى عام 1986 حيث أمضى عاما كتب فيه انطباعاته عن هذه الزيارة وظهرت في كتاب عام 1988 وكان قد تعرض فيها لمشكلة الفقر في دول العالم الثالث، ولكنه في عام 1989، اتخذ موقفا سياسيا انعزاليا ربما لأنه فقد أمله في الأدب كحائط صد في مواجهة كوارث العالم من فقر وجوع وهوس للتسلح النووي وإضرار بالبيئة وغيرها. وفي عام 2002 زار غونتر غراس اليمن بمبادرة من الشاعرة العراقية أمل الجبوري القائمة بأعمال الشئون الثقافية اليمنية في برلين، ولقد استمرت تلك الزيارة عشرة أيام حيث قام بالعديد من الجولات السياحية وحاضر وشارك في العديد من الندوات واللقاءات ومنها قمة الشعراء، كما تقلد أعلى أنواط الثقافة اليمنية من رئيس الدولة علي عبد الله صالح وسط حفاوة يمنية كبيرة. حصل غراس في عام 1999 على جائزة نوبل للآداب عن دوره في إثراء الأدب العالمي وخصوصا في ثلاثيته الشهيرة "ثلاثية داينتسيغ" بالإضافة إلى جوائز محلية كثيرة منها جائزة كارل فون اوسيتسكي عام 1967 وجائزة الأدب من قبل مجمع بافاريا للعلوم والفنون عام 1994.وفي عام 2005 حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة برلين.