الكتاب الإلكتروني يسرق الأضواء من الإصدارات الورقية
May ١١, ٢٠٠٩ ٠٢:٢٨ UTC
يسرق الكتاب الإلكتروني الأضواء من الإصدارات الورقية ليتربع بذلك على عرش المبيعات، خلال الخمسة سنوات القادمة.
يسرق الكتاب الإلكتروني الأضواء من الإصدارات الورقية ليتربع بذلك على عرش المبيعات، خلال الخمسة سنوات القادمة. ويتوقع بائعو كتب وأشخاص على صلة بصناعة الكتاب ووسائل التكنولوجيا الحديثة، بجانب دور النشر، أن يستحوذ الكتاب الإلكتروني على نسبة 50% من أعمال المحررين، على الرغم من أن حجم الكتب الإلكترونية في الوقت الحالي لا يتعدى الواحد في المائة. ويعول الخبراء الذين اجتمعوا في العاصمة الإسبانية مدريد، تحت مظلة منتدى "اي- بوك والنشر الرقمي: نحو سلسلة جديدة تعني بقيمة المحتوى"، يعولون على سرعة ازدهار الكتاب الإلكتروني. ويستند الخبراء في رأيهم على توافر كافة معطيات تألق الكتاب الإلكتروني في الوقت الحالي، ومنها أجهزة الحاسب الآلي المحمولة التي تسمح بتخزين وقراءة الكتب، وهي رائجة في الأسواق بماركات مختلفة وعديدة. وأعرب العديد من الخبراء عن اقتناعهم بأن زيادة أعداد القراء على شبكة الإنترنت والترويج للكتب الإلكترونية قد يمثلان الحل لأزمة القطاع، نظراً لما سيسمحان به من ادخار الملايين من الأموال التي تضيع في تكاليف الطباعة والنشر. ويؤكد المؤلفون أنهم سيكونون الأكثر نفعاً من هذا العمل لما سيعود عليهم من فوائد طائلة. وتقليدياً يحصل الكاتب على قرابة 10% من الأرباح، فيما يوزع المتبقي بين الناشر، والموزع، وأماكن البيع، في حين أن طرق النشر الإلكترونية ستمنحه نسبة 80% من الأرباح.