مسلسل "فاكهة محرمة" التلفزيوني اجتاح الشاشات الإيرانية
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i81517-مسلسل_فاكهة_محرمة_التلفزيوني_اجتاح_الشاشات_الإيرانية
"تخلو شوارع طهران المزدحمة عادة بالسيارات ساعة عرض هذا المسلسل". هكذا يشير بعضهم الى مدى شعبية مسلسل "فاكهة محرمة" التلفزيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مسلسل

"تخلو شوارع طهران المزدحمة عادة بالسيارات ساعة عرض هذا المسلسل". هكذا يشير بعضهم الى مدى شعبية مسلسل "فاكهة محرمة" التلفزيوني

"تخلو شوارع طهران المزدحمة عادة بالسيارات ساعة عرض هذا المسلسل". هكذا يشير بعضهم الى مدى شعبية مسلسل "فاكهة محرمة" التلفزيوني الذي عرضته المحطة الإيرانية الثانية في شهر رمضان المبارك، إضافة الى ثلاثة أعمال أخرى بثتها بقية المحطات، وجذبت إليها عدداً كبيراً من المشاهدين. المسلسلات في رمضان عادة وصلت إلى هنا، كما يبدو. ثلاثون حلقة أيضاً، تعرض كل واحدة مرتين كي يستطيع من فاتته حلقة المساء، متابعة مجريات الأحداث خلال النهار. هناك في السوق إمرأة على عجلة من أمرها للعودة الی بيتها، هي تفضل مسلسل "إغماء" التلفزيوني العمل المنافس لـ " فاكهة محرمة" الذي يتناول قضية الخير والشر من خلال قصة طبيب جراح في الدماغ يتمتع بشهرة كبيرة، وبعد موت زوجته على يديه، خلال عملية جراحية، تحصل له أمور غريبة.. من "روح" الزوجة التي تتجول في المقبرة خلال وجوده فيها، إلى ظهور شخص يتبعه بهيئة مختلفة في كل مكان.شخص مريب يتنبأ بالغيب ويرى ما لا يُرى، ويزرع الشك في قلب هذا الطبيب المؤمن ويلهيه عن عمل الخير ويحضه على الشر. الطبيب كان إنساناً كريماً طيباً، ولكن مع الشخص الذي يدعی "الياس" كل شيء سيتغير. إنه شخص خارق، لا أحد يعرف هويته، ولعله "الشيطان"، كما يؤكد المشاهدون. أما "الفاكهة المحرمة" فهي شابة في الثلاثينات يقع عجوز اقترب من السبعينات في هواها. إنها قصة حب من طرف واحد، ومن خلالها، تعرض حياة عائلة إيرانية "تعبر عن معظم العائلات هنا"، كما ترى إحدى المتابعات لهذا المسلسل. فالحاج مؤمن جداً ويتجنب النظر الى النساء. زوجته مديرة مدرسة غارقة في العمل. وابنته مغضوب عليها منه لأنها تزوجت من شاب فقير، من عائلة لا "تليق" بهم. أما الابن فهو على عكس والده، يعشق المال ويمارس كل الألاعيب للحصول عليه. حتى أنه يستغل موت والد الشابة للتحايل عليها والاستيلاء على ممتلكاتها، ما يدفعها للجوء إلى الحاج الذي يساعدها في استعادة حقوقها. لكنه في المقابل يسعى إلى استملاكها بعدما عشقها. قضية الإرث والصراع عليه حاضرة ايضاً في مسلسلات رمضان الإيرانية من خلال العمل الاجتماعي الديني "شكرانه" (الشكر) الذي يحتل الموقع الثالث في نسبة المشاهدة، ويعرض على محطة طهران. تدور القصة حول شهيد ترك زوجة وابنة له في طاجيكستان، وبعد محاولات الأخ الأكبر تناسيهما في توزيع الإرث، تقرر العائلة البحث عنهما في بلدهما لإعطائهما نصيبهما.أما المسلسل الرابع فهزلي، تعرضه القناة الثالثة بعنوان "شبر من الأرض". ويتناول قصة عائلة بسيطة من محيط أصفهان لديها ملكية لا تعرف قيمتها الحقيقية، ولكن الصهر الذكي لا تفوته هذه المعرفة وهو يحاول شراء تلك الملكية بسعر أدنى ليربح من وراء بيعها. أياً يكن الأمر، لقيت هذه الأعمال متابعة لا بأس بها من المشاهدين الإيرانيين.