الشاعر زهير ابو شايب وليل القصيد
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i83848-الشاعر_زهير_ابو_شايب_وليل_القصيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢١, ٢٠٠٥ ١٥:٠٠ UTC
  • الشاعر زهير ابو شايب وليل القصيد

من مواليد (دير الغصون) / طولكرم- فلسطين، سنة 1958 بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، من جامعة اليرموك، سنة 1983 مدرس وصحفي في اليمن 1984-1985، ومصمم لأغلفة الكتب في دور النشر الاردنية والعربية، وحالياً في المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت- عمان. عمل مديراً للتحرير في مجلة رابطة الكتاب الاردنيين (اوراق)، ومجلة(القصيدة). الإصدارات: 1- جغرافيا الريح والأسئلة، ط1، دار العودة، بيروت، 1986، شعر. 2- دفتر الاحوال والمقامات، ط1، المؤسسة العربية، بيروت، 1987، شعر. 3- سيرة الشعب، ط1، المؤسسة العربية، بيروت، 1997، شعر. 4- بياض أعمى، مجلة المسرح الاردني، عمان، 1992، مسرح. المخطوطات: 1- الخطاب الفردوسي: مقاربات في الشعر الجاهلي 2- تلويحات: مقالات 3- أرض عمودية: شعر المحاور: اهلاً بكم. الضيف: اهلاً بكم. المحاور: نعم، سأبدأ استاذ زهير بداية مع الكلمة الشعرية والقصيدة، وابدأ من قصيدة، ارض عمودية هذه القصيدة، عند قرائتي لها، احسست انها قصيدة الاسئلة، التي تبحث في واقعها عن الاجوبة، وايضاً احببت ان اسأل عن العنوان، لماذا اختيار ارض عمودية وليس وصفاً آخراً للارض، هل تعني العمودية الطبقات الاجتماعية، اي ان الارض بعموديتها ترتب الطبقات بأجناسها، وهي ايضاً قصيدة الاحلام، بمعنى قصيدة امنيات، تكررت مفردة احلام وحلم احد عشر مرة، حلم واسئلة وعمودية الارض؟ الضيف: هي بالفعل قصيدة‌ اسئلة، لأن الاسئلة هي ما ينبغي لكل قصيدة ان تبحث فيه، مهمة الشعر الاساسية برأيي هو تقديم الاسئلة، والمزيد من الاسئلة دائماً، السؤال لا يبحث في الدرجة الاولى عن اجوبة قاطعة واجوبة واضحة للأشياء بل يبحث عن المزيد من الاسئلة التي تؤدي الى فهم اعمق للعالم، وعلاقة اعمق بالعالم، وهي ارض عمودية لأنها، ليست ارضا مسطحة اقف عليها واقيم معها علاقة مسطحة بل هي ارض تحتاج الى تأمل في الذات وفي المعنى، هي الارض التي هي انا، وهي الارض التي هي كل واحد منا، وهي ارض الذات، من هنا اوافقك ايضاً على انها جزء في سؤالك، من انها يمكن ان تكون ارضاً اجتماعية، بمعنى انها ارض تشكل طبقات....الخ. نعم هي ارض اجتماعية، ليست مجرد ارض سايكولوجية ايضاً، اذ لا استطيع ان احفر في ذاتي، دون ان اصل الى آخرين، الآخرين هم طبقات تشكلني تشكلني كذات وكمفردة، من هنا كانت ملاحظاتك حول الاحلام، ملاحظة صحيحة تماماً، فهي قصيدة الاحلام، لا بمعنى انها قصيدة امنيات، بل بمعنى انها قصيدة رؤية، قصيدة تحديق بالذات لا في الخارج، بالذات لا في الموضوعات، وهي قصيده تحديق في الماضي مثلما هي تحديق في المستقبل. هذه الارض العمودية هي الارض الداخلية التي يقف الآخرون جميعاً ويقف العالم كله فيها على حد عبارة النفري التي اعتبرها عبارة عبقرية واستخدمتها في كل مجموعاتي الشعرية كأيقونة اي كشعار وهذه العبارة تقول: وقال لي انت معنى‌ الكون كله فالكون كله موجود في هذه الارض العمودية التي تحتاج الى حفر وهي تحتاج الى احلام بمعنى انها تحتاج الى ليل كثير لكي تصل اليها وتتأمل ما فيها. المحاور: هذا عن الارض العمودية سأنتقل الآن الى قصيدة اخرى، ولن ابتعد عن الاحلام والحلم بعيداً، قصيدة ابناء الريح يقول زهير: هم انتظروا وحدهم ان يكونوا وكانوا ونحن ذهبنا كأبناء ريح قدامى، لنعطي اسمائنا للظلال ونرمي انفسنا في نعاس يجيء من البحر. لا لنغير شيئاً ولا لنكون كباراً كآبائنا ويتامى ولا لنسمي كل هزيمتنا بأسمنا. السؤال هنا: هو الحنين الى امجاد الماضي، والاعتراف بحقيقة الواقع الآن، فمهما كانتا لنتيجة حتى ولو كانت الهزيمة، اقصد هل يملك الشاعر الآن جرعة الاعتراف؟ الاعتراف امام الكلمة وامام الناس؟ الضيف: ينبغي للشاعر ان يملك هذه الجرأة لأنه ليس من مهمة الشاعر، ان يمدح القرار او ان يجامله من مهمة الشاعر ان يحصل على هذا القرار وان يكشف طينته والمخرج الذي يحاول هذا القرار ان يسوّق نفسه من خلاله، مهمة الشاعر هي مهمة الكشف مهمة الفضح ايضاً، وبالتالي ينبغي لي ان امتلك مثل هذه الجرأة بالاعتراف انني لم افعل شيئاً لأبنائي، ولم افعل شيئاً لآبائي، وانني لم استطيع حتى ان انجز هزيمة امام التاريخ لأن الذي ينجز هزيمة، هو ذلك الذي يحاول ان يفعل شيئاً لكنه يفشل ايضاً، اما نحن اي هذا الجيل، فنحن ايضاً حتى لم نفلح في انجاز هزيمة نحن جيل لم يفعل شيئاً اذا لم نمتلك الجرأة كي نقول ذلك فهذا يدل على اننا فعلاً لم نفعل شيئاً. يمكن الشئ الوحيد، الذي نستطيع ان نقول اننا انجزناه هو ان نعترف بأننا لم نوجد شئ، وهذا انجاز رغم ضآلته، الحنين الى الماضي، هو ذلك الحنين الى المستقبل ايضاً لأن الماضي الذي احن اليه هو ابي الحي، هو تراثي الحي ذلك الأب ذلك التراث الذي انجز لنا، والذي لم نستطيع ان نكمل مسيرته واحن اليه في الماضي، وتلك الحياة التي انتظرها في المستقبل ولكنني لا اتقدم نحوها الا بخطوات قليلة، المهم القصيدة، دافعياً هو ان تكشف زيف الحاضر، زيف الهزيمة، وزيف العطلة الكبيرة التي نعيشها الآن. المحاور: ايضاً انتقل الى هذا المقطع الذي تقول فيه: لكي اكون ابا لأطفالي الثلاث لم يقل لي كم اشايب؟ وما هو الشيب، استدار ولم يقل شيئاً. التجربة ومعرفة ما هي الأبوة والتعامل مع الابناء بل الاسرة اكتفي بهذا المقطع استاذ زهير. ابو شايب، تسلك تجربةً خاصة عشتها ومررت بها، ولكن هل مازلت تحتاج الى من يدلك كم تشايب وما هو الشايب؟ فالشايب هنا رمز للتجربة الحياتية والاسرية، وقد تتعدى ايضاً الى التجربة الشعرية؟ الضيف: بلا شك ان هذه القصيدة تشير الى تجربة خاصة، في علاقتي مع ابي، الذي كانت علاقتي معه، علاقة نظرية، لأنه مات في الغربة ولم اكن طفلاً حين مات لكنني لم التقي به الا لقاءات قليلة جداً، لا تنتمي الى تجربة البنوة ابداً لا يمكن ان تنتج علاقة بنوة لكنها مع ذلك ليست مجرد تجربة شخصية، فأنا اتحدث هنا عن جيل باكمله يعاني من هذا اليتم هذه المرحلة من عمر هذه الامة هي مرحلة انقطاع عن ماضيها وبالتالي هي مرحلة اليتم لاننا يتامى وبلا اب، فأننا لم نستطيع ان نكون نحن، لم نستطيع ان نكون تراثاً لابنائنا، فيما بعد وعلى الصعيد الشخصي فأنني فعلاً لا اعرف كيف يكون الانسان ابا، لأنني لم ارى اباً، يعلمني كيف اكون اباً لأبنائي الثلاثة اما على صعيد الكتابة ‌فأن الطفل الذي في داخلي، هو طفل ضد التجربة كما قال السيد المسيح: اللهم نجنا من التجربة، لكنه سأل الله ان ينجيه من التجربة، لأنه كان واقعاً فيها، اما انا فأتحدث عن غياب التجربة، التي ينبغي ان تنتج شخصاً آخراً نقيضاً للشعر، فنحن نعلم ان الخبرة تفقد براءة الشاعر، ولذلك فأن ما يستخدمه الشاعر في الكتابة، وعبرت النسيان وعبرت الذاكرة اذا بدأ الشاعر يتذكر ما كتب، يتذكر كيف كتب، وطعم ما كتب فأنه سيخرج من حالة الدهشة هذه التي توصله الى‌ القصيدة، حيث سينتقل الى كائن ترخي، يفصل قصائد جافة وخالية من الروح. والنسيان يعني انني دائماً بحاجة الى ضوء ما يقودني الى‌ القصيدة التي لا اعرف بالضبط كيف وصلت اليها ولا اعرف كيف اعود اليها يعني في هذا المقطع الذي ذكرته تتقاطع كل هذه الامور معاً في مستويً واحد وتنفضي الى اننا كأفراد عاديين لامبدعين وكأفراد في جمعية كبرى نعاني من حالة اليتم والضياع التي ربما تحتاج الى ضوء كبير ليضيئها وليدلنا مرة اخرى على الطريق. المحاور: تحدثت ضمن حديثك عن الانقطاع عن الماضي، او عن التراث، يعني الآن بدأت اصوات عديدة، وبدأت ظواهر كثيرة، وكتابات متكررة عن قضية‌ الانقطاع مع الماضي، او حتى هناك من قال، هدم هذا التراث لبناء حضارة او شئ يخصنا ونحن نصوغه بأيدينا يعني هذه اشكالية كبيرة بدأً يقع فيها الكثيرون؟ الضيف: نعم هذا صحيح وبمعزل حتى عن تلك الاصوات التي تنادي بالقطيعة مع التراث نحن نلمس هذه القطيعة على ارض الواقع، هي قطيعه قاصلة ولا تحتاج الى ما يبرهن على حدوثها، لكنها مع ذلك (وللأسف الشديد) قطيعة عمياء وغيبة و تدل على ان الذين ينادون بها لم يستطيعوا ان يقيموا علاقة حقيقية مع التراث، يعني علاقة افضت بهم الى مثل هذه النتيجة، هم يكررون او يرددون مقولات انتجت في الغرب، حول العلاقة مع التراث ذلك الغرب الذي تجاوز تراثه الآن، وانتج تراثاً جديداً، واصبح من حقه ان ينادي بهذه القطيعة مع التراث، اما نحن فنقف خارج التراث (خارج الماضي وخارج المستقبل ايضاً وخارج الحاضر) نحن لم نملك تراثنا بعد فكيف ننفصل عن تراثنا؟ لم نملك هذا التراث الذي انتجناه، بمعنى اننا لم ننتج تراثاً يؤهلنا للقطيعة مع تراثنا الماضي، فكيف ننادي بالانفصال عن ذلك التراث العظيم الذي يعني لا نملك الآن سواه كمبرر لوجودنا. يعني مثلاً آدونيس، واحد من اهم الاسماء التي نادت بمثل هذه القطيعة مع التراث بمثل هذه القطيعة المعرفية (الاستمولوجية) مع التراث، لكن كل اولئك الذي يرددون كالبغبغاوات هم اناس لم يقيموا علاقة مع التراث علاقة معرفية مع التراث، بمعنى انهم لم يطلعوا على التراث، فكيف تراثاً لم تتطلع عليه؟ يعني مع ذلك، فأنا اعتقد انه حتى مطالبة آدونيس بالقطيعة مع التراث هي مطالبة تحتاج الى حوار كثير بصراحة‌ لأن علاقة آدونيس مع هذا التراث كانت علاقة انشقاقيه بمعنى انه لم يرى في هذا التراث الا ما هو اسود وما يحتاج الى هدم وما يحتاج الى تجاوز مع ان التراث يضم وكثيراً من بذور الحياة التي يمكن ان ننشئها فيما بعد فأذا انشأت قطيعة مع التراث، فأنت تنشئ بالفعل قطيعة مع جزء من هذا التراث، وليس مع التراث بشكل كلي، لأنك لا تستطيع ان تبني مستقبلاً من الفراغ او مستقبلاً من تراث الاخرين انت تحتاج الى العودة الى تراثك، مثلما تحتاج الى العودة الى تراث الانسانية لتنتقي منه ما يصلح لأن تؤسس عليه تراثك المستقبلي، يعني ينبغي الوقوف طويلاً عند هذه الدعاوى التعليمية غير الدقيقة وغير العالمة والتي يمكن ان نصفها بشكل عام، على انها دعاوى انفعالية سببها ربما الاحباط والجهل بالذات وانفراط هذه الذات التي لم تعد حريصةً على ان تعرف ما لها وما عليها. المحاور: حقيقة هي قضية يطول فيها الحديث خاصة اذا ارتبطت بقضية الحداثة والتراث وما زال الجدل قائماً حول هذه القضية ولكن الآن انتقل الى هذا السؤال اذا كان البحر ارتبط بأسم محمود درويش او حتى الروائي حنا مينا، فأننا الليلة نراه يعتنق المفردة الشعرية عند زهير ابو شايب، زهير ابو شايب والليل؟ الضيف: نعم علاقتي بالليل هي علاقة‌ قديمة، يعني كنت ابحث في اوراقي القديمة انا مارست الكتابة منذ سن مبكرة كثيراً، فوجدت مما تبقى من قصائد كثيرة الكثير من الكتابات المعنية بالليل، من الكتابات عن الليل وفي الليل ولليل يبدو ان مساحة الليل، تشكل ثلاثة ارباع وجودي انا شخصياً ولهذا يبرز الليل كمفردة اساسية من معجمي الشخصي، اكتشفت الآن وانا احضر لمجموعة جديدة ستصدر قريباً ان شاء الله، ان الليل هو السمة المركزية الرئيسية التي تجمع كل القصائد التي كتبتها بالفترة الاخيرة، لكنني حين اتأمل في هذا الليل فأنني لا اراه مجرد ليل شخصي ولا هو ليل سايكولوجي، بمعنى انني احاول ان ابحث عن اللحظة التي اقف فيها مع الآخرين، هذا الليل الذي اسهره كله او احتاج الى احلام كثيرة كي اقطعه، هو ليل يقف فيه معي الآخرون وتقف فيه دائماً، ذات جماعيه كبرى اتأملها ولا استطيع ان انفصل عنها ولو للحظة واحدة، هذا الليل هو القرين للأرض العمودية التي اقف عليها فعندما تحضر فأنك ستصل الى ليل، الليل هو مكان هنا، ليس مجرد زمان، والاحلام هي مكنونات ومحتويات ذلك الليل، الاحلام والهلاوس والهواجس والمخاوف كلها موجودة في ذلك الليل، احلامي بذاتي، احلامي داخل الذات الجماعية التي انفرطت الآن وفقدت مجدها ولم اعد املك الا ان احلم بعودتها وعودة مجدها موجودة كلها في هذا الليل نحن الآن نعيش في هذا الليل، كلنا نعيش في هذا الليل يعني اريد ان اتذكر الآن العمل العظيم الملتبس الذي انتجته الحضارة الاسلامية والذي لم يستطيع احد من الباحثين الآن الى ان يعيده الى‌ اي مكونات تلك الذات الفانية الكبرى، لا الى العرب ولا الى الفرس ولا الى الأكراد ولا الى مؤلف شخصي، وهو الف ليلة وليلة ذلك العمل العظيم الذي تأسست الرواية الاوروبية الحديثة تقريباً عليها لقد كانت الأمة في مجدها في ذلك الوقت ومع ذلك تحدثت عن الف ليلة وليلة بمعنى عما ما بعد النهاية من الليل، عن كل هذا الليل، طائر الليل الذي كانت تمتلكه الامة في ذلك الوقت فما بالك بنا نحن الآن نحن مليار ليلة وليلة الآن ولدينا من الليل ومن العصمة ما يكفي لأن نبني ارض بأكملها اوكوناً بأكمله ضمنه هذا الليل مليء بالأحلام بتاريخنا الحقيقي بهذا التاريخ البعيد عن قمع السلطات وعن هزائمها وبعيد عن العطلة الكبيرة التي نعيشها في النهار لأننا اناس مؤجلون دائماً في النهار في نهار هذه الامة المهزوم والمنهوب من قبل سلطات طاغية ومن قبل سلطات مرتبطة بالمركز السريالي الآن، تشيعنا لصالح ذلك المركز، فلا تستطيع الا ان تهرب الى ذلك الليل، الذي هو لك، والذي هو مليء بالوعد، مثلما هو مليء بالمخاوف، من هنا لربما ذهبت قصيدتي الى الليل لتبحث فيه عن مشروع لضوء اسود يفتح امامي من طريق نحو ذاتي القادمة. المحاور: حقيقة استاذ زهير لدي الكثير من الاسئلة تتعلق بالنص الشعري عند زهير ابو شايب ولكن سوف انهي هذه الحلقة بالسؤال عن الرسم والخط واحتكاكهما بالقصيدة، نتحدث اولاً، او بصورة عامة عن الرسم والخط وتأثيره على الشعر وتأثير الشعر على‌ الرسم والخط؟ الضيف: ثمة علاقة بينهم جميعاً تأتي وبالتحديد بين الخط والقصيدة اعتقد ان ما يقوم به الخطاط من تجريد للعالم، هو شبيه بما يقوم به الشاعر من تجسيد للعالم، تجسيد للاحاسيس وان كانت التجربة ربما تكون معكوسة الخطاط يحاول ان يمسك بجسد الكلمة اما الشاعر فهو يحاول ان يمسك بجسد الفكرة، او جسد الشعور كل الفنون تسير في هذا الاتجاه، تلتقط هذه اللذة التي نبحث عنها في الموجودات وفي الوجود، وبطبيعة الحال سيطول الحديث كثيراً لكنني اعتقد ان اللذة التي اجدها في الرسم وفي الخط تساعدني كثيراً بتصعيد تلك الحالة التي اصل من خلالها الى القصيدة، فانا اتلو قصيدتي واخططها وارسمها، رسماً واصل من خلال هذه الابعاد الثلاثة الى مستويات في الكتابة يعني اعتقد انها تغنيها وتثري ‌لهفتي.