«عصافير ود» على شبكة الانترنت
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i83849-عصافير_ود_على_شبكة_الانترنت
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣٠, ٢٠٠٥ ١٥:٠٠ UTC
  • «عصافير ود» على شبكة الانترنت

للطفل عالم خاص، وللطفل احتياجات خاصة. وبتطور العصر والتقدم التقني ازدادت هذه الاحتياجات عنده، وبات الطفل لا يرضى بما يقدم له ولا يشبع حاجته. والاسئلة في مخيلة الطفل كلما مر الزمن كلما كبرت. وعالم الانترنت اصبح من العوالم التي تشد الطفل وتعطيه مايحتاج إليه وما ليس بحاجة له وإذا لم يحدث هذا الانجذاب الآن بصورة ملحوظة فانه على الابواب، وهي قضية يجب ان تدرس جيداً في هذه الفترة وليس في المستقبل فتأثيراتها ستكون كبيرة جداً. «عصافير ود» موقع على شبكة المعلومات العالمية سيرى النور بعد فترة قليلة، وهو موقع يعنى بالطفل وادبه وابداعه واحتياجاته. نتعرف على اهداف الموقع وما سوف يحتويه وذلك في هذا الحوار مع المشرفة على الموقع ضياء يوسف. المحاور: اهلاً بك. الضيف: تحياتي للاستاذ احمد، وتحياتي لجميع المستمعين. المحاور: تتبادر الاسئلة، ليس في ذهني وحدي انا فقط، بل في اذهان المستمعين الاحبة، عن هذه المجلة، سوف نحاول في هذا الحوار، ان نجيب على الاسئلة التي يتيحها لنا الوقت، بداية في هذا الحوار، نبدأ مع فكرة بداية هذا الموقع. الضيف: في الحقيقة كانت البداية مع مشاريع ثقافية اخرى لاتخص الطفل، ولكننا لمسنا من خلالها التفاعلية الموجودة على الاينترنيت وهي تفاعلية جميلة جداً هذه في الحقيقة الهمتني الفكرة بأن الاينترنيت من الممكن ان يقدم فضاء مفتوح جداً وكثير التواصل، وتقدمها المجلات الورقية، وبالتالي تمت فكرة انشاء موقع للطفل من خلال الاينترنيت يستهدف هذه التفاعلية ان يكون الطفل جزء من حياة المجلة، وفي الحقيقة الاطفال يدرسون مادة الحاسب الآلي لكن دون المستوى الذي يناسب الاطفال، تعليمياً تفاعلياً‌ وترفيهياً لا نضمن بأنها تكون مادة ذات قيمة تناسب سنهم. المحاور: اذاً جائت بداية الفكرة عن طريق استخدام الطفل للحاسوب الآلي، وسوف تحاولون ان يدخل هذا الطفل في هذا العالم، ليس دخولاً اعتباطياً فقط بل ليظهر اعماله، ويظهر طاقاته عبر هذا الموقع. الضيف: المواقع العربية المخصصة للطفل، موجودة لكنها قليلة ولم يقدم للطفل في العالم من يعتبر الطفل اهم قيمة موجودة في المجتمع، لذلك من فعل الموقع اسسنا ربما جسر تواصلي بين الاطفال والعالم من حولهم، بحيث الطفل يشعر باحترام لكل ثقافات العالم، وايضاً يجد الفرصة للتحدث عن ثقافته ربما، ونفسه الامر الذي سيلفت نظره للبحث والاعتزاز وايضاً سيجعل من الاحترام قيمة معاشة، وليست قيمة جامدة، تستذكرها القصص والمدارس فقط وهذا ما تفتقده بالضبط، المواقع العربية، لكونها تتعامل مع الطفل كمن يتلقى دون ان يشارك. المحاور: شئ جميل جداً، ما ذكرته المشرفة على موقع عصافير ود، ضياء يوسف وهي ان اكثر المواقع العربية، التي تعنى بالطفل، تتعامل معه وكأنه متلقي وليس فاعلاً في هذه المجلات الاليكترونية، او هذا الموقع، وايضاً كما ذكرتي اضافة على كل هذه الاشكاليات، ‌هناك قلة في المواقع التي تعنى وتختص بالطفل، هل يعني هذا ان موقع عصافير ود، لا حظت تلك الاشكاليات، في عالم الطفل الاليكتروني وتحاول ان تتخطى تلك الاشكاليات الى اشياء، ستكون فاعلة، في عالم الطفل الكبير والوسيع؟ الضيف: نعم، بالنسبة للأشكاليات، لانستطيع فعلاً ان نتحدث عن جميع الاشكاليات، لو اخذنا اشكالية واحدة، مثلاً ادب الطفل، هناك بعض المواقع التي تقدم ادب الطفل، لكنه ادب يكتب بأقلام الكبار بمعنى اننا لا نؤسس لطفل كاتب، نحن ايضاً نتعامل مع الطفل، كمتلقي نحن من خلال موقعنا سنقوم بفتح المجال لأدب الطفل من خلال نشر مشاركات الاطفال بأقلامهم، هذا بالتأكيد سيكون تدعيم للثقة بالنفس واثبات الذات،‌ وايضاً نضيف قيمة الادب الجمالي في نفس الطفل، هذا التواصل الابدي، هو لا يصنع قصعاً او شعراً، يفيد الطفل تربوياً او اخلاقياً، لكنه يمنح حق المشاركة، ولا شك ادب الكبار بالعكس نحن لدينا مجال كبير في الموقع، الادب المكتوب الموجه للطفل، لكننا ايضاً نقدم دورات للكتابة للاطفال، تصنع منهم كتاباً انشاء الله في المستقبل وتجعل لهم دور فاعل في هذه العملية الابداعية. المحاور: انشاء الله، هذا الحديث ايضاً، يرشدني الى‌ سؤال آخر يتعلق، بها سيتضمنه الموقع من زوايا ونوافذ تقدم للطفل؟ الضيف: هناك قضية مهم، بالنسبة لأبداع الطفل ايضاً وهذا يظفي تجسيداً لمواد الموقع تواصلنا مع الطفل (ذلك التواصل الذي نفتقده في المواقع العربية) التواصل مع الطفل هو يلفت نظر الطفل ومدى وضع الامور في الابداع الخاص، احياناً لا يكون الطفل مدرك للاشياء التي يمكن ان يبدع من خلالها، فنحن من خلال الموقع تواصلنا مع الطفل من خلال اكثر من موضوع سيعيد اولياء الامور على تحسس ميول الطفل وابداعاته الخاصة، لان تفاعله مع ما نقدمه، تفاعله مع الاطفال الآخرين، اصدقاء المجلة، يثمر هذا النوع من الممارسة، التي يحتاجها آلاباء والاطفال ايضاً في اكتشاف ذواتهم وقدراتهم، ايضاً الموقع لا يختص فقط في اكتشاف ابداعات الطفل، ايضاً ابدعات الكبار من خلال كتاب القصة ومترجمين ورسامين شباب وكل هذا ما هو الا ابتكار لأن تقرب المسافات بينهم، بحيث يمثل كاتب القصة، بالرسم وهذه ارضية ابداعية نكتشفها ايضاً، فالمكان يؤثر على الابداع عند بعضهم، وهذا ابتكار جميل يمكن من خلال ان يستفاد الموقع من الخبرة الغربية التي سبقتنا كثيراً جداً، والاستفادة‌ من المترجمين الشباب وبرمجة العاب العالم. طبعاً برمجة العاب العالم ايضاً هي مساحة ابداعية، هذا كما قلنا من مواد الموقع اللي ممكن ان تقدم هذا النوع من التوجه، الموقع مقسم حسب الفئات. العمرية: اطفال ما قبل المدرسة- اي اطفال دور الحضانة والروضة- لهم جزء خاص، مفرداتهم تتناسب مع حالتهم العمرية. المحاور: سؤال اعتراضي، بأن المواد دائماً في مواقع الطفل تقدم بصورة عشوائية اي لكل طفل له الحق في اختيار هذا الموضوع او هذا الحقل، اليست هذه العملية عملية غير علمية اذ نترك هكذا الحبل على القارب، بأن يختار الطفل بلا تحديد لما سيقرأه او سيحتفظ به في ذاكرية، ليست هذه العملية غير علمية، بينما يلاحظ انكم ذكرتم هناك فئات عمرية تحدد لها القراءة او الحقول التي يجب عليهم ان يقرأوها او يعتنوا بها؟ الضيف: في الحقيقة الفئات العمرية تختلف الى ما تحتاج، وفي الطريقة التفاعلية، الاطفال الصغار ادراكهم يختلف عن ادراك الكبار، بالتالي ما نقدمه من قصص من العاب، من مادة علمية من اناشيد، تخص الارقام مثلاً او الحروف، فالاطفال الصغار ادراكهم اقل بكثير من الاكثر سناً والاكبر سناً، وبالتالي لا نستطيع ان نخلط حتى في اختيار القصة القصيرة والطفل هناك متخصصين في اختيار القصة القصيرة في الموقع، ايضاً هذا الشئ بشكل عام معروف تربوياً ان مواد الاطفال الصغار، تختلف عن الاكبر وهذا نراه في تدرج المناهج مثلاً، لأنه يأخذ بالاعتبار ادراك الطفل، الطريقة العشوائية غير مجدية، نهائياً ويمكن ان تصيب الطفل بالضجر، فهو لا يفهم، لا يستوعب او ان ما يقدمه اقل من استيعابه او ادراكه عندئذ تقسم الموجود بأطفال ما قبل المدرسة هم فئة يناسبها الحد الادنى من المعلومة اذا قدم بقالب جذاب، لأنهم الآن في مرحلة ادراك البيئة من حولهم، قصة الاطفال تكون مباشرة وبسيطة الاختيار ايضاً مثلما قلت لكم عن البيئة نقدم للطفل ما يلفت انتباهه لما حوله، تمنح لذة اكتشافها من خلال الحيوانات والاصوات، الفواكه، الخضار، الالوان، ادوات الاكل، ادوات الاستحمام مثلاً، كل الاشياء التي تعين الطفل على اكتشاف محيطه اكثر، بمستوى يناسب ادراكه، ايضاً هناك فئة عمرية اكبر، القصص المقدمة لهم اكثر تعقيدا بقليل وفيها مادة اخلاقية- تعليمية لأن الطفل بهذه المرحلة الدراسية الاولى يستطيع استيعاب هذا النوع من الطرح، ايضاً يقدم لهم دروس تسلسليه من حساب، من الارقام والحروف، الكلمات ايضاً هناك تقديم للعلوم بطريقة شيقة وسلسلية ايضاً وبعنوان جذاب، ايضاً‌ اطفال مادون العاشرة هم اكثر ادراكاً من المرحلة العمرية السابقة، نقدم لهم ايضاً العاب تناسب مرحلتهم، ايضاً نقدم لهم دروس في الطبخ خفيفة، من الممكن ان تستفيد منها كامل الاسرة، في خلق جو جماعي ممتع، هناك ايضاً معلومات شيقة عن مواضع تثير انتباه الاطفال عادة، مثلاً الفضاء، الزراعة، الكومبيرتر، مثلاً الاشغال الفنية لدينا ايضاً مشاريع علمية بسيطة، تحفز الطفل للمعرفة ايضاً هناك دروس فلسفية بسيطة جداً، تثير في ذهن الطفل اسئله جميله عن ذاته- عن الجمال نقدمه للاطفال في هذه المرحلة- ايضاً من مواد الموقع هو نشاط خارج الموقع هو ترتيب عضوية الاطفال من خلالها، يمكن للطفل المشاركة في فعاليات خارج نطاق الاينترنيت. في حال تكونت مجموعات كافية للاطفال في نفس المنطقة، نعد لهم فعاليات حسب المناسبات، يهتم من خلالها تركيز الالقاء، لتقديم مسرحيات يشارك فيها الاطفال، او تنظيم حفلات ترفيهية للاطفال، كل ذلك من اجل زرع وعي للجيل الجديد عن الاينترنيت وفوائده، وانه فضاء واقعي وليس مكاناً لكائنات وهمية ومقنعة. المحاور: وصلنا الى الحديث عن اجتماع الاطفال في مدينة معينة وخروج الاطفال من المكان الوهمي الى مكان يجتمعون فيه، حتى بأمكانهم تقديم مسرحية، او اعمال مشتركة اخرى، الآن يتبادر هذا السؤال: اذا كانوا هؤلاء الاطفال في بلدان بعيدة، كيف يستطيع المشرف على الموقع ان يقوم بتجميع هؤلاء الاطفال في مكان واحد حقيقي؟ الضيف: اما ان ينظم الاجتماع من خلالنا، بحيث نسافر نحن خصيصاً من اجل ترتيب الاجتماع او التواصل مع خبراء تربويون في نفس المنطقة وترتيب هذا النوع من اللقاءات، ونكون حلقات وصل بين المدن، بحيث نتبادل الفاعليات ونخرج الطفل من ذاته، طبعاً ستكون الاجتماعات امتداد لما يحدث في الاينترنيت، الاطفال سيكونون مجموعات وصداقات، ويتفاعلون من خلال ما يطرح في الاينترنيت، بالتالي الخروج من الاينترنيت سيعزز هذا الاحساس بالجماعة، وسيعزز ايضاً افتخار الطفل بما يقدمه من ابداع كون المدارس العادية تقدم المنهج وتقاس حسب الطفل، في الدول العربية نعرف جيداً الامتحانات تقيس مدى جذب الطفل وليس ابداعه، لكن نحن سنقدر النظرة الابداعية، وسنكافئ الطفل على ابداعه من خلالها، فهذا بالتأكيد سيضيف للطفل نشاط جميل، يستحق ان يكون ضمنه. المحاور: نعود الى ما سيتضمنه الموقع، من افكار واطروحات تقدم للطفل؟ الضيف: الموقع بشكل عام يقدم للطفل مادة ممتعة وترفيهية تقدم من خلالها المعلومة او القصة، لكن بالنسبة للاشياء نحن نعتمد النتاج الابداعي للطفل، سواء ان كان كتابة او رسم بالنسبة للكتابة لدينا دورات في كتابة القصة القصيرة وايضاً في كتابة الشعر، ومن خلال هذه الدورات يتفاعل الاطفال فيما بينهم في الكتابة وفي انشاء القصة بالدورات عدة مراحل، ستكون تسلسلية وممتده على امتداد الاعداد، رسوم الاطفال ايضاً مهمة، لأنها تعكس الجانب النفسي وصحة نموهم فالطفل مهتم جداً بتعابيره، وهذا يساعدنا ويساعد اولياء الامور على الاطمئنان على الطفل صحياً وابداعياً، لأن الطفل في رسومه يقدم اشارة عن ذاته، واكتشاف الاشياء التي نحتاج الانتباه لها، لا تتعدى كوننا ننتبه للرسوم مثلاً، التعبير الفني عند الطفل وسيلة لاسقاط مخاوفه وافكاره على الاشكال والرموز والالوان وهذه لغة موحدة لكل اطفال العالم، التحريف عند الطفل هو دلالة على نموه بعقل صحيح، ودلالة على مشاعره وانعكاس واضح لحياته، في احيان كثيرة الطفل يعيد تنظيم واقعه، من خلال رسم عالم خاص يخضعه لرغباته وميوله الخاصة، هذا يمكننا على التواصل مع اولياء الامور، تواصل مثمر ومفيد للطفل وعودة الى الكتابة، مجرد فتح المجال لمشاركة الطفل الكتابية او الرسوم يبني شخصية واثقة ومتكيفة للطفل، في الغرب تطبع دواوين للشعراء الصغار وكتب، يحتفظ بها وتقرأ بشغف ابطالها في حين نحن على العكس تماماً، من خلال تجارب شخصية ان مع كتابة بعض الاطفال، وجدنا ان الطفل يسقط الاوامر والتحذيرات التي تلقاها في كتاباته، ولا شئ غير ذلك، نحن من خلال الموقع نحاول ردم هذه الحفرة بتقديم المساعدة للاطفال، بحيث نمسك ايديهم في الوصول الى لغة انضج للتعبير وترتيب الافكار بطريقة انضج مما يؤدي بنا ايضاً الى احترام افكاره وخيالاته واحترام ذاته ايضاً. المحاور: طرحتي قضية جميلة جداً وهي ليس الطفل وحد سيشارك في الموقع، بل هناك مساحة مفتوحة ايضاً لأولياء الامور، كي يتعرفوا على الطاقات الابداعية عند اطفالهم، النقطة الثانية، ذكرتي بأن الالوان ستكون مؤثرة ولها دور اساس في هذا الموقع، لاننا نلاحظ دائماً الطفل ينشد الى الالوان، وهذه الالوان تضيف للكتابة والفكرة المطروحة رونقاً وجاذبية، ننتقل الى الاسئلة الاخيرة، وتتعلق بوقت افتتاح الموقع، ومتى سيعلن عن الموقع رسمياً بأنه افتتح؟ الضيف: بالنسبة للموقع، سيفتتح في الاسبوع القادم، والعمل جاري الآن على اطلاقه اما بالنسبه للألوان والصور توجد في الموقع قصص مصورة واعتنينا جداً بالوان الموقع لكي تكون جاذبة للطفل، وايضاً هناك صور تفصيلية للمواضيع، المهم في الموقع هو لوح التعارف، وفيه صور الاطفال انفسهم اصدقاء الموقع، من خلاله نتمنى ان يشعر الطفل بأهميته في الموقع هذا ويشعر بالانتماء له، وانه ضمن مجموعة ويسهل تبادل المراسله بين الاطفال، هذا بخصوص الصورة، نحن نتمنى انه من الاسبوع القادم انشاء الله ان نجد مشاركين اطفال، من الممكن ان نبدأ العمل معهم، منذ بداية المجلة في الدورات الكتابية وفي الدروس البسيطة للاطفال الصغار في اللغة الانجليزيه واللغة العربية، وفي الحساب. المحاور: جميل جداً ما سيتضمنه الموقع نتمنى لكم كل خير في ختام اللقاء، هناك بالطبع من سيتسائل عن عنوان الموقع لزيارته، عنوانكم هو: www.wedd-web.com الضيف: المشاركة مفتوحة للجميع، اطفال واولياء امور وتربيون ومهتمون، رسامين وللجميع وانشاء الله سنكون على ارضية تفاعلية جميلة تعتني بجمال الطفل. المحاور: في ختام هذا اللقاء من برنامج ضيف وحديث نتقدم بالشكر للمشرفة على الموقع ضياء يوسف شكراً لك. الضيف: شكراً لكم، وشكراً لجميع المستعمين، اهلاً وسهلاً.