سعيد جليلي.. في سطور
https://parstoday.ir/ar/news/uncategorised-i93072-سعيد_جليلي.._في_سطور
السيد سعيد جليلي هو من مواليد 1965 في مدينة مشهد المقدسة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٤, ٢٠١٣ ٢٠:٢٤ UTC
  • سعيد جليلي
    سعيد جليلي

السيد سعيد جليلي هو من مواليد 1965 في مدينة مشهد المقدسة.


حاصل على شهادة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)، بعد أن قدم رسالته التي تناولت بالبحث السياسة الخارجية للإسلام معنوناً إياها «الفكر السياسي في القرآن الكريم».

يجيد اللغتين العربية والانجليزية إلى جانب لغته الفارسية الأم.

في سنوات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي امتدت من 1980 ولغاية 1988؛ وفي الوقت الذي فضل كثير من الشباب مواصلة دراستهم الجامعية، آثر السيد جليلي على نفسه المشاركة في جبهات القتال دفاعاً عن حياض الإسلام والثورة الإسلامية الفتية، وهناك كان له شرف نيل وسام الإعاقة دفاعاً عن أهداف الثورة المباركة.

لقد أصيب السيد جليلي في رجله في منطقة شلمجة الحدودية بينما كان يشارك في عمليات كربلاء الخامسة، لكن قلة الإسعافات الطبية والافتقار لمستلزمات الحالات الطارئة قادا إلى أن يفقد ساقه اليمنى.

إلتحق في العام 1989 بوزارة الخارجية، وبعد عامين تولى رئاسة دائرة التفتيش بالوزارة.

وبعد الانتخابات الرئاسية في الثاني من خرداد 1376 من العام الهجري الشمسي (23/5/1997)، عيّن مديراً لدائرة شؤون أوروبا وأمريكا. وفي عام 2001، إنتقل لمكتب قائد الثورة الإسلامية وعمل مديراً لدائرة التفتيش.

بعد انتخابات الثالث من شهر تير من العام الهجري الشمسي 1388 (24/6/2009)، تم ترشيحه من قبل رئيس الجمهورية الإسلامية لتولي حقيبة الخارجية الإيرانية، لكنه وانطلاقاً من الأولويات حينها فقد عُهد إليه منصب مساعد وزارة الخارجية لشؤون أوروبا وأمريكا وهو أهم منصب بين مساعدي وزير الخارجية. علماً أن وظيفته هذه لم تمنع ممارسته لعمله كأستاذ جامعي.

وفي شهر سبتمبر أيلول 2007، عيّن سعيد جليلي بمنصب أميناً للمجلس الاعلى للأمن القومي. وهنا أيضاً تميّز هذا الدبلوماسي الشاب الرسالي المتدين بإدارته الذكية والقوية للمحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي السلمي مع دول 1+5.

لقد عُرف السيد سعيد جليلي في حياته الشخصية بتقواه وزهد عيشه ومثابرته وكثرة تحركه، ما جعله يحظى دوماً بثقة قادة الثورة الإسلامية على صعيدي السياسة الخارجية والداخلية.