وكان جيرالدين جونز قطعت على نفسها وعداً بأن تحقق أمنيتها بركوب الخيل على الشاطئ ليداعب الهواء العليل شعرها في حال تمكنت من قهر المرض، إلا أن حكمة القدر فرضت نفسها لتكون هذه الأمنية الأخيرة في حياتها، عندما تعرضت لحادث مؤسف وسقطت من على ظهر الحصان، وفشل المسعفون في إنقاذ حياتها.
وكتبت جونز، وهي أم لطفلين، أثناء خضوعها للعلاج الكيماوي المؤلم من سرطان الثدي، قائمة بالأشياء التي ترغب بفعلها إذا كتب لها الشفاء من السرطان، وعندما أخبرها الأطباء بأنها شفيت بشكل كامل من المرض، بدأت بتنفيذ ما ورد في لائحة الأمنيات.
وأول أمنية رغبت بتحقيقها كانت ركوب الخيل، وزارت إحدى صديقاتها في بلدة غاور جنوبي ويلز لهذا الغرض، وركبتا معاً الخيول على طول شاطئ ليانجنيث ذي الطبيعة الساحرة.
ولم يصدق زوج السيدة جونز، تيم وولداها أولي (16 عاماً) وهنري (12 عاماً) ما حدث، وأبدوا عدم رغبتهم بالحديث إلى وسائل الإعلام من شدة الصدمة التي تعرضوا لها، بعد أن تحولت فرحتهم بشفاء أمهم إلى مأساة بوفاتها.