ثروة مليونية بناها أوباما بسنوات وورثها ترمب بكبسة زر
Jan ٢١, ٢٠١٧ ٠١:٣١ UTC
-
ترمب أصبح مالكاً لكل حسابات فتحها سلفه بمواقع للتواصل فيها ملايين المتابعين
ترمب، الذي ورث عن أبيه ما جعله مليارديرا، ورث بعد قسمه اليمين الدستورية أمس الجمعة، وبكبسة زر، ثروة مليونية مهمة أيضا.
ولكن عن سلفه أوباما، وملايينها ليست دولارات أو أسهماً وعقارات، بل متابعين لحساب في "تويتر" اسمه @Potus بدأه الرئيس السابق في يونيو 2013 وجذب حتى آخر يوم من ولايته 14 مليونا و500 ألف متابع، ورثهم عنه الرئيس الجديد من دون أي جهد مبذول.
ولم يكن الحساب المحتوي على 321 تغريدة "أوبامية" حتى أمس، خاصا بشخص أوباما بالذات، بل جعله لكل رئيس أميركي ينتخبونه، فيكتب فيه "تغريدات" قد يتحول بعضها إلى عناوين بارزة في وسائل الإعلام، لأنه رسمي يعكس سياسة الدولة الأكبر بالعالم.
أما حساب @BarakObama الشخصي في "تويتر" فدشنه في 2007 وفيه 82 مليون متابع، بهم هو الرابع في جدول راجعته "العربية.نت" عن العشرة الكبار بعدد المتابعين، ويسبقه 3 مطربين: الأميركية Katy Perry ومتابعوها 95 مليونا و400 ألف، والكندي Justin Bieber ومتابعوه 91 مليونا و300 ألف، ثم الأميركية Taylor Swift بمتابعين عددهم 83 مليونا و100 ألف.
التغريدات التي كتبها أوباما طوال 3 أعوام، اختفت كلها ظهر أمس الجمعة من الحساب، لأن "إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية" المعروفة بأحرف NARA اختصارا، نقلتها منه مؤرشفة في حساب potus44@ الخاص بالرئيس 44 للولايات المتحدة، ولما أقسم خلفه اليمين أصبح الحساب الأول ملكه، وصورته حلت بدل صورة أوباما الذي كان يعرّف نفسه فيه بعبارة: "أب، زوج، الرئيس 44 للولايات المتحدة" فيما يعرّف ترمب نفسه تحت صورته الآن بعبارات: "الرئيس 45 للولايات المتحدة. عامل نيابة عن الشعب الأميركي لجعل بلادنا عظيمة مجددا" كاتبا أسفلها أن تاريخ انضمامه للحساب هو يناير 2017 وأن التغريدات قد تتم أرشفتها.
كلمات دليلية