مسحوق ذهبي جديد يثير الدهشة، هل هو عنصر جديد؟
Oct ٢٤, ٢٠١٢ ٠١:٢٦ UTC
-
تسخين المفكات من شأنه ان يقلل من وزن المادة اي قوة الجاذبية عليها او يزيلها بالكامل
قبل مدة عثر المزارع دايفيد هادسون في مزرعته التي تقع في منطقة فينيكس في ولاية اريزونا الأمريكية، عثر على مادة بيضاء اللون كانت تناثرت في أرض المزرعة وأثارت دهشة وجعلت الشكوك تراود ذهنه.
من بعد ذلك حمل هذا المزارع الأمريكي عينات من تلك المادة وسلمها لمختبرات معروفة من أجل تحليلها والتعرف على كنهها.
كان المزارع يرغب كثيراً في معرفة سر هذا المسحوق الأبيض اللون.
نعم... جاء جواب مختبرات التحليل ان هذه المادة لا تحتوي على اي من العناصر الكيميائية المدرجة في الجدول الدوري "you have pure nothing". بعد ذلك قام أحد مختبرات التحليل الروسية بإعادة تحليل المادة البيضاء. ليزاح عندها الغموض عن ماهية هذه المادة، لكن يا ترى ما الذي توصل اليه المختبر الروسي بعد اخفاق المختبر الأمريكي؟
أجل لقد اتضح ان هذه المادة شكل آخر من ذرات عنصر الذهب في مقياس نانو (nano) وفيها جاءت الألكترونات يعقب بعضها بعضاً كأنها حبات سبحة نظمت في خيط.
والاسم العلمي لهذه المادة ORME او ORMUS وهو اختصار لعبارة orbitally Rearranger Monotomic element وجاءت التحاليل التالية لتثير الحيرة في نفوس العلماء أكثر من قبل.
عندما أراد العلماء وزن عينة من هذا المسحوق قاموا اولاً بوزن الوعاء الذي وضع فيه وهو خال. ثم وضعوا مقداراً من المسحوق الأبيض في الوعاء وأعادوا الوزن.
بطبيعة الحال وزن الوعاء والمسحوق في داخله أكثر من وزن الوعاء خالياً، بيد ان الأمر هنا لم يكن هكذا.
نعم لقد بينت الحسابات ان وزن الوعاء + وزن المسحوق أقل من وزن الوعاء خالياً!!؟؟
وتكررت عملية قياس الوزن {والمقصود هنا كتلة الجسم} إذ لعل في الأمر خطأ يمكن تفاديه بتكرار القياس غير انه لم يكن اي خطأ فالنتيجة هي، هي الأولى.
وافترض العلماء لتبرير هذه الظاهرة الغريبة ان 40% من كتلة هذه المادة هي في عالمنا اما الـ 60% الباقية فهي في عالم آخر يوازي عالمنا.
وثمة نقطة أخرى حول هذه المادة البيضاء تثير الغرابة وهي بعد قيام الباحثين بتسخين وعاء مملوء من هذه المادة شاهدوا ان رفع درجة حرارة المادة فيه تغلب على قوة الجاذبية نحوها.
وبالاستفادة من هذا المركب الجديد من الذهب الخالص تمكنت ناسا (nasa) من اكتشاف او نقل تركيب مادة جديدة باسم (AeroGel) وهذه المادة في حد ذاتها أخف من الهواء، وبالتالي لها ان تسبح في الهواء، او تبقى معلقة فيه.
وتستفيد ناسا من هذه المادة في اجراء مزيد من البحوث العلمية.
ومن جهة أخرى وقبل مدة ثم اكتشاف معبد مصري قديم في صحراء سيناء.
وفي هذا المعبد الخاص بالرهبان عند المصريين القدماء تم العثور على كميات من مسحوق أبيض اللون له كبير شبه بالمادة التي تناثرت في مزرعة الأمريكي دايفيد هاديسون.
قدماء المصريون كانو يطلقون اسم {مفكات} على هذه المادة وتحضيرها سر لا يعرفه الا الرهبان المقدسون.
على ان تسخين المفكات من شأنه ان يقلل من وزن المادة اي قوة الجاذبية عليها او يزيلها بالكامل.
جدير ان نذكر ان قانون الجاذبية العام الذي اكتشفه العالم البريطاني والفيزيائي الشهير السير ايزاك نيوتن يرى ان قوة الجاذبية تتناسب طردياً مع الكتلة او بعبارة أخرى تزداد بزيادتها وقوة الجاذبية على كل 100 غرام من المادة تعادل 1 نيوتن {وحدة قياس الوزن في الفيزياء الكلاسيكية}.
ومن بعد هذا التوضيح العلمي نقول ربما في مميزات مادة المفكات التي عرفتها مصر القديمة يكمن سر بناء الأهرامات الكبيرة فيها.
ونلفت نظركم الى هذه النقطة وهي أن اسماء الأشكال الهندسية في أي لغة مأخوذ من نوع شكلها فقولنا دائرة لأن الخط فيها دوار وان قلنا مثلث لانه ثلاثي الأضلاع بيد أن مصطلح الهرم على ما يبدو شذ عن هذه القاعدة.
فالهرم في اللاتينية هو Pyramid وهذه الكلمة في الحقيقة تتكون من كلمتين الأولى pyro التي تعني النار وAmid التي تعني المأخوذ من، فيكون الناتج {المأخوذ من النار}!!
وفي اللغة العربية فان كلمة هرم مأخوذة من كلمة هرم التي تعني النار والسخونة وليس فيها اي اشارة للشكل الهندسي لهذا البناء التاريخي القديم.
وكيفما كان، وما بين اثر الماضي واكتشاف الحاضر، انساب اهتمام العلماء نحو عنصر كيميائي ليس له مكان في الجدول الدوري للعناصر.
Periodic Table of Element's ولكن مهما كان فالعنصر العجيب هو من الفلزات النادرة او ذات القيمة العالية مثل الذهب 79Au والبلاتينوم.
وأطلق على هذه المادة اسم orme وهذه الكلمة مختصر العبارة التالية:
Orbitally Rearranged Monatomic Element اما الاسم التجاري لهذه المادة البيضاء اللون فهو ormus او M-state . إن التجارب التي أجريت على هذه المادة الغريبة أثبتت أن وزنها يبدأ بالتناقص كلما زيدت الحرارة المعطاة لها ويقل الوزن عند تزايد الحرارة الى الحد الذي يجعل المادة تسبح في الهواء.
وفي ظروف خاصة في امكان هذا المسحوق الذهبي الأبيض ان يكون مفرطاً توصيل الكهربائية super conductor.
وفرط التوصيل هذا امرٌ عرفه العلماء من قبل في مواد أخرى، حينما تخفض درجة حرارتها الى ما يقرب الصفر المطلق او صفر گلفن نسبة الى اللورد گلفن (Abslute Zero). وفرط التوصيل مرده انعدام المقاومة او تضاء لها بشكل كبير قبالة التيار الكهربائي المار.
ولو قلبنا صفحات تاريخ الأمم الماضية لرأينا أن أساطير اليونان القديمة تحدثت عن مساعي كانت تبذل للحصول على هذه المادة التي عرفت في الأغريق باسم الحسون الذهبي والعجيب ان الاسم رغم تنائي الزمن ليس ببعيد عن الاسم الحالي للمادة التي تتجلى في شكل الياف نانو Nano Fiber,s . وعلاوة على أساطير اليونان، في التوراة اشارة الى هذه المادة حيث تحدثت التوراة عن صندوق العهد الذي صنعه موسى في سيناء بأمر من الله تعالى والذي اريد له ان ينقل الى معبد سليمان في اورشليم.
وتحدث تاريخ بلاد الرافدين حول هذا المسحوق الأبيض الذي عرف باسم شم- آن- نايا اي حجر النار. وكان الإسكندر المقدوني يثني على هذه المادة ويسميها حجر الجنة.
وهذا المسحوق او حجر النار الملى بالأسرار كان يدخل في تركيب ارغفة مخروطية الشكل كانت تقدم للملوك المصريين او الفراعنة، وفي بعض الأحيان كان يهدى اليهم طائفاً فوق الماء.
ويقال ان هذه المادة كانت تزيد من الوعي الذاتي والإدراك وحنكة القيادة وشدة الفراسة لدى الملوك والعظماء والقادة. واخيراً اكتشف العلماء وجود علاقة بين هذه المادة السحرية وسر طول العمر.
واليوم تقوم العديد من الشركات بانتاج مواد كيميائية مشتقة من M-state والبعض من هذه الشركات تعتمد الذهب فلزاً اساسياً في هذه المنتوجات.
والبعض الآخر يستفيد من البلاتينيوم ومشتقاته التي يتم استحصالها من رواسب في أعماق البحار او فوهات البراكين او من مناطق ارتطام النيازك القادمة من الفضاء بالكرة الأرضية.
وبعد كل الذي ذكرنا قد يسأل البعض ويقول هل تمكن العلماء من معرفة كل خصوصيات هذه المادة المحاطة بالأسرار والعجائب؟
للإجابة عن هذا السؤال نقول ان الغموض لايزال يحف بهذه المادة M-state ذلك ان طرق التحليل الكيميائي للفلزات والمتواجدة حالياً ليست متكاملة.
من جهة اخرى نذكر ان الفيلسوف ايرنائوس فيلالتس الذي كان يعيش في القرن السابع عشر في عام 1667 كتاباً بعنوان (سر اشيع). هذا الفيلسوف كان محط تقدير واحترام العديد من العلماء في عصره من اعضاء الجمعية الملكية البريطانية وفي مقدمتهم الفيزيائي الشهير السير ايزاك او اسحق نيوتن صاحب قوانين الميكانيكا والجاذبية والكيميائي الشهير روبرت بويل صاحب القانون الكيميائي حول ضغط الغازات المعروف باسمه. في كتابه المار ذكره تحدث الفيلسوف ايرنائوس حول ما يعرف بحجر الفلاسفة او الإكسير. حيث لمدة من الزمن ساد اعتقاد علمي خاطئ يقول ان هذا الحجر يحول الفلزات غير القيمة مثل الحديد والنحاس الى فلز الذهب.
علماً ان هذا الأمر يتنافى وقواعد علم الكيمياء حيث ان لكل فلز بل لكل عنصر خصوصياته الناشئة عن التوزيع الألكتروني في ذراته Electronic confugration . ومن وجهة نظر الفيلسوف ايرنائوس فان ما كان يقال له حجر الفلاسفة هو الذهب ذاته وان على الفلاسفة السعي من اجل تنقية الذهب.
ويضيف هذا الفيلسوف {ان حجرنا ليس الا الذهب ذاته الذي وصل الى اعلى درجات نقائه وليونته. وفي الحقيقة ان هذه المادة هي الذهب مادة صلبة لا تقبل الاشتغال تبدو في الظاهر بشكل مسحوق لين}
جدير ان نذكر ان فلز الذهب لا يميل كثيراً الى التفاعل ولا يكون مركبات الا مع نزر يسير، ولعل السبب في ذلك يعود الى ان قابليته للتفاعل مع العناصر والمركبات الأخرى التي يعبر عنها بـ Chimecal Reactivity ضئيلة.
وقبل عدة قرون من الفترة التي عاش فيها ايرنائوس وبويل وفي 1416 ميلادي كتب عالم الكيمياء الفرنسي نيكولاس فلامل كتب يقول: عندما يتم تحضير فلز نادر بشكل كامل يتأتى نوع من المساحيق انه مسحوق أبيض اللون من الذهب وهو حجر الفلاسفة.
ولقد مر علينا ان في مصر القديمة كان يتواجد المسحوق الأبيض اللون في معابدها واماكنها المقدسة مثل معبد الكرنك المعروف.
وفي الرسوم المتواجدة على جدران معبد الكرنك في مصر تلاحظ اشكال ذات شكل مخروطي.
ويتحدث علماء الآثار ان هذه الأشكال المخروطية هي من الذهب وكانت تعرف بالأرغفة البيضاء.
والمستفاد من التاريخ ان الفراغة وبعد صيام يطول لاربعين يوماً كانوا يفطرون بتناول هذه الأرغفة المقدسة.
ومن بعد مراسيم تجرى في حضور رجال البلاط كان الفرعون يصدر مراسيمه الملكية.
ان الدراسات والبحوث التي أجريت فيما بعد دلت على ان هذه المادة ذات اللون الأبيض ذات علاقة مباشرة بزيادة قوة الأدراك والفراسة والأدارة الناجحة. ذلك ان تناولها بواسطة الغذاء يؤدي الى تساوي النصف الأيمن من المخ مع النصف الأيسر منه في قوة التفكير.
وفي الوثائق التاريخية التي تعود الى عصر الاسكندر الكبير او الاسكندر المقدوني عثر على اثر لهذه المادة البيضاء المدهشة، ولقد سمعنا كراراً هذه القصة عن الاسكندر وانه سافر الى الجنة بحثاً عن سر الخلود.
وحسب الأدلة فإن الجنة كانت ارض الأخمينيين وأرض اهورامزدا او اله النور والعقل.
كان الاسكندر يردد العثور على حجر الجنة الذي له خصائص سحرية من بينها اطالة العمر حتى الخلود.
ولنترك الماضي والتاريخ القديم ونقف عند عرصة العلم والتقنية الحديثة. حيث ان العلماء من علماء الكيمياء والبيولوجيا منهمكون في دراسة العلاقة بين المسحوق ابيض اللون والحامض النووي ال D.N.A (ديو اكس ريبو نيوكليك اسيد).
ولقد وجدوا ان ثمة ارتباط بين المسحوق الأبيض وطول حياة المادة الوراثية ال D.N.A التي تتواجد في خلايا جسم الانسان.
واخيراً نذكر خصوصيات مسحوق الذهب ذي اللون الأبيض في النقاط التالية:
اولاً: التغلب على قوة الجاذبية في درجات حرارة عالية.
ثانياً: فرط التوصيل الكهربائي في درجات حرارة عالية مما يدل على انعدام المقاومة الكهربائية.
ثالثاً: الإتصال الكمومي او كوانتومي مع العوالم الأخرى (Quantum Entang lement). وفي اشارة علمية سريعة نذكر ان الكم من مصطلحات الفيزياء الحديثة ومن مصاديقه الطاقة التي تبدو بشكل كمات او قطع كما في تفسير الأمواج الألكترو مغناطيسية مثلاً.
رابعاً: عدم التشابه مع البناء الكيميائي لعناصر الجدول الدوري او جدول منديف.
خامساً: في حال خروج المادة البيضاء عن نسقها المتعارف فانها تنفجر مولدة ضوءاً وهاجاً للغاية.
سادساً: في الامكان تحويل هذه المادة الى مواد اخرى اخذاً بنظر الاعتبار تركيبها الذري.
سابعاً: تناولها غذائياً يعادل قوة عمل النصف الأيمن والأيسر من الدماغ.
ثامناً: تناولها غذائياً يزيد من عمر الـ D.N.A في الخلايا مما يزيد في عمر الانسان.