تربية الاطفال المصابين بالتوحد
Apr ٠٢, ٢٠١٣ ٢٣:١٩ UTC
-
تربية الاطفال المصابين بالتوحد
يعد التوحد من الاضطرابات النفسية والعصبية التي تصيب الاطفال في سن مبكرة، ومع تطور العلم زادت نسبة التعرف والتشخيص على هذا المرض، وشيدت الكثير من الجمعيات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية للمساعدة في زيادة الوعي والتعرف على اضطراب العصر "التوحد"، اسبابه واعراضه، كيفية علاجه وكيفية التعامل والتكيف مع الاطفال المصابين بالتوحد.
الطفل المصاب بالتوحد يلاحظ عليه تطور غير طبيعي أو قصور ملحوظ في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الاخرين، ومحدودية ملحوظة في النشاط والاهتمامات، ومن الاعراض الشائعة:
- الصراخ.
- صعوبة الكلام.
- عدم التجاوب مع الاخرين.
ويجب أن تظهر على الأقل واحدة من الاعراض المعروفة قبل سن 3 سنوات من العمر حتى يشخص الطفل بأنه مصاب بالتوحد. وتختلف مظاهر وميزات التوحد اختلافاً كبيراً، وذلك حسب مستوى التطور والعمر الزمني للفرد.
مرض التوحد يصيب الذكور 4 مرات أكثر من الاناث.
اكتشاف الابوين بأن ابنهم مصاب بالتوحد يعد امرا قاهرا، ولكن مع تطور العلم والابحاث يستطيع الاهل رعاية ابنائهم رعاية صحية آمنة، واقتناع الابوين بأن الكثير من الاطفال المصابين بالتوحد لديهم قدرات استثنائية تميزهم وتجعلهم مبدعين.
ويبدأ التكيف والتعامل مع الاطفال عند تقبل الاهل لابنهم المصاب، والبحث مع الاخصائيين عن بناء خطة مستقبلية لعلاج ورعاية الطفل.
- فهم التوحد.
يجب على الاهل معرفة ما هو التوحد والتعلم عنه عن طريق الاطباء المختصين، الجمعيات المختصة، القراءة اكثر من المجلات الطبية المختصة وفهم هذا المرض اساسي للأهل لمساعدتهم في تربية اطفالهم.
- مشاركة الاهل تجاربهم مع الاباء والامهات الذين لديهم اطفال مصابون بالتوحد ايضا.
التحدث عن الابناء مع أهالي الاخرين يساعدهم في فهم الكثير من المشاكل والصعوبات التي قد تواجههم خلال تربيتهم لطفلهم.
- الحصول على الدعم.
الدعم المعنوي والنفسي مهم جدا من قبل العائلة والاصدقاء، وايضاً لا ننسى الجمعيات والمجموعات التطوعية التي تساعد الاهل نفسهم والاطفال ايضا.
- إدخال أفراد العائلة في حياة الطفل.
تقبل الطفل للاشياء يبدأ بصعوبة فيجب مشاركة افراد العائلة في حياته، خصوصا اذا كان له اخوان يساعدون في رعايته واهم من ذلك تقبلهم لأخيهم المصاب فهو اهم خطوة في حياتهم وحياته.
- عدم الاستسلام.
الكثير من الصعوبات والعقبات قد تؤثر على نفسية الاهل ونفسية الطفل لذلك يجب عدم الاستسلام حتى لو كانت النتائج ضعيفة او سلبية.
- إعطائهم الجوائز.
دعم الاطفال دائما بالجوائز والعطايا خصوصا عند تصرفهم تصرفاً حسناً، وعند انجاز ما طلب منهم حيث يساعدهم ذلك في تقبل الامور الجديدة.
- تجهيز البيت لدعمهم.
تجهيز غرفة خاصة للطفل يعرف بأنها له امان حيث يستطيع ان يفعل ما يريد، باستخدام الوان فرحة، تعليق صور ملونة، وتأثيثها بأثاث ضد الصدمات خصوصا اذا كان الطفل يميل للحركة ونشط جسميا.
- إستخدام لغتهم.
يميل الطفل لاستخدام لغة خاصة او اصوات خاصة ليصف بعض الامور. يجب على الاهل التنبه لهذه الحركات واستخدامها معهم للوصول لنتيجة وفهم ما يريدون.
- الالتزام في المواعيد.
خصوصا التزامهم مع مواعيد الطبيب المختص والجمعيات او النوادي والنشاطات التي يشارك فيها الطفل، خصوصا كل مكان يعتبر جديداً له يحتاج وقت ليتأقلم فيه.
- الانتباه عند تغير النظام الغذائي.
النظام الغذائي والوجبات الغذائية من الاطعمة المختلفة تؤثر على اعراض التوحد، لذلك اتباع نظام غذائي خاص تحت اشراف الطبيب ومختص التغذية، ويجب عدم تغيير اي شي حتى استشارة المختصين.
- الراحة الجسدية والنفسية.
يجب على الاهل ان يخصصوا وقتاً لأنفسهم للراحة والابتعاد عن التوتر.