4 تقنيات وابتكارات ستغير العالم كما نعرفه
Jul ٠٦, ٢٠١٣ ٠٠:٠٥ UTC
-
4 تقنيات وابتكارات ستغير العالم كما نعرفه
كلما شرعنا بكتابة مقالة مماثلة يردّ البعض بأنّ "كل التقنيات" قادرة على تغيير العالم - وهناك لائحة مماثلة من موقع مشهور تضم حتى "كباسة الأوراق". لكن يعمل الباحثون اليوم على أفكار أكثر طموحاص من "كبس" بعض الأوراق سوياً.
فقد تستبدل وسائل التكنولوجيا الجديدة الوقود الأحفوري وتجعل من منزلك محطة لتوليد الطاقة وتحفظ حياة آلاف الأشخاص، وربّما حتّى تساعد على إيجاد أشكال حياة جديدة.
إليك 4 تقنيات لديها القدرة على إعادة تغيير وجه العالم:
1. الهواتف الذكية
في الدول النامية، يعتبر الهاتف الجوّال أكثر أهمية من الحاسوب إذ تستخدم الهواتف الجوّالة للخدمات المصرفية، وتوقّع أحوال الجو (مهنة المزارع على سبيل المثال حسّاسة نظراً إلى وجوب اختياره الوقت الأفضل لزرع أو حصد محصول مهم). لكن الهواتف الجوّالة قادرة على القيام بأكثر من ذلك.
ففي إفريقيا، على سبيل المثال، يتم استخدام برج البيانات الخاص بالهواتف الجوّالة لتحديد تحركات الأشخاص جغرافياً، ومن شأن هذا التحديد الجغرافي أن يساعد على تتبع الأمراض كمثل الملاريا وتحديد أنماط النقل.
كما تعتبر البيانات عن موقع الهاتف الجوّال مفيدة في التعامل مع الكوارث الطبيعية وفي تحسين النقل العام أو مساعدة البائعين بالتجزئة على جعل متاجر التسوّق أكثر إنتاجاً.
العقبة هي إيصال هواتف ذكية فعالة إلى أكبر عدد من الناس - لاسيما في المناطق المحرومة. تبقى التكلفة العائق الأكبر، لكن هناك عوامل عديدة تبعث بالأمل - من أنظمة تشغيل مفتوحة المصدر مثل Android وFirefox OS إلى عزم بعض المصنّعين - مثل سامسونج - على صنع هواتف مقبولة المواصفات بأسعار متدنية.
2. التصوير الرقمي
فيما تتحسن تكنولوجيا التصوير، سنرى عالمنا متغيّراً تماماً، من الخارج والداخل. فقد كشفت وكالة الأبحاث العسكرية Darpa مؤخّراً النقاب عن طائرة استطلاعية من دون طيّار يمكنها مراقبة 25 كيلومتر مربع على حدة، فيما يمكّن التطور الحاصل في تكنولوجيا التصوير الطبي الأطباء من النظر داخل أجسام المرضى بتفصيل غير مسبوق.
3. كابلات الألياف الضوئية
استخدمت كابلات الألياف الضوئية منذ القرن الـ19، لكن لم تحلّ مشكلة التوهين، أي الإشارات المتناقصة مع قطع المسافات إلا بحلول العام 1970.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت تكنولوجيا الألياف الضوئية جزءاً من نسيج الإنترنت، لكن بالنسبة إلى أكثرية الأشخاص، يتوقف هذا النسيج قبل الوصول إلى منزلك.
فعندما تصل تكنولوجيا الألياف مع سرعة الإنترنت الهائلة أخيراً إلى كل منزل، وهذا أمر محتّم، سيكون بعضنا قد شاب، لكنها تعد بإحداث ثورة في طريقة استخدام العامة للإنترنت.
تخيل مثلاً روبوطاً ذو وجه معروض على شاشة يحل مكانك في الذهاب إلى العمل، بينما تتجول بواسطته وترى ما يجري وتتكلم مع زملائك وأنت قابع في منزلك بالبيجاما!
وصول الألياف البصرية إلى كل منزل سيسمح بإيجاد خدمات انترنت لا يمكننا حتى تصورها الآن!
إلى ذلك الحين، تحول شركات مثل Google إيصال الإنترنت السريع إلى الأمم المحرومة، عبر مشاريع خلاقة مثل مشروع "بالونات الإنترنت" Project Loon.
4. بدائل أعضاء يتحكم بها الدماغ
تسمّي وكالة Darpa هذا المفهوم إعادة تزويد العضلات بالأعصاب. أما نحن فنصفه بالرائع. وتجعل عملية إعادة التزويد هذه الأطراف الاصطناعية تستجيب بقدر استجابة الأطراف الطبيعية، مقدمة استجابة حسية تمكن مستخدم الأطراف الاصطناعية من تقليب محتويات كيس بأصابعه أو الإمساك بغرض من دون الحاجة إلى النظر إليه.
من العينين الإلكترونيتين إلى الهيكل الخارجي الكامل، تقربنا المهارة التقنية والمبالغ المالية الطائلة أكثر من أي وقت مضى إلى مستقبل روبوطي.