" /> " /> " /> " />
إكتشاف صادم.. «الموناليزا المصرية» قد تكون مزيفة
https://parstoday.ir/ar/news/various_news-i117877-إكتشاف_صادم.._الموناليزا_المصرية_قد_تكون_مزيفة
يعتقد باحث إيطالي أن لوحة "أوز ميدوم" الشهيرة التي يطلق عليها بعض العلماء اسم "موناليزا" الفن المصري القديم، ليست أثرية وتم تزويرها.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٠٤, ٢٠١٥ ٠٦:٠٤ UTC
  • «الموناليزا المصرية» قد تكون مزيفة
    «الموناليزا المصرية» قد تكون مزيفة

يعتقد باحث إيطالي أن لوحة "أوز ميدوم" الشهيرة التي يطلق عليها بعض العلماء اسم "موناليزا" الفن المصري القديم، ليست أثرية وتم تزويرها.



لوحة "أوز ميدوم" من المفترض أنها وجدت في عام 1871 في مقبرة تقع بالقرب من هرم ميدوم، الذي بناه الفرعون سنفرو (حكم مصر في الفترة 2610 حتى 2590 قبل الميلاد).

المقبرة تنتمي لابن الفرعون، "نفرماعت"، واللوحة يفترض أنه قد تم العثور عليها في محراب صغير مخصص لزوجة نفرماعت المسماة أتيت، وعثر على اللوحة رجل يدعى "لويجي فاسالي"، وهي موجودة الآن في المتحف المصري في القاهرة.

ويقارن بعض العلماء هذه اللوحة بلوحة الموناليزا الشهيرة لجمالها وتفاصيلها التي ساعدتها في اكتساب شهرة كبيرة.

وكتب فرانشيسكو تيرادريتي، وهو أستاذ بجامعة "كور" الإيطالية ومدير البعثة الأثرية الإيطالية في مصر، في دراسة أرسلها لموقع لايف ساينس للعلوم: "بعد أشهر من الدراسة، وصلت إلى استنتاج مفاده بأن هناك بعض الشكوك حول تزوير لوحة أوز ميدوم".

وقال تيرادريتي إنه يعتقد بأن اللوحة الموجودة في المتحف المصري بالتحرير مزيفة وليست أثرية، وتم رسمها في القرن الـ 19، وسبب قوله هذا حالة من الصدمة والجدل داخل الأوساط الأثرية العالمية والمصرية.

وقال الباحث إن تلك القطعة الموجودة في المتحف قد تخفي أسفلها الرسم الأصلي، إلا أنه من الضروري إجراء مجموعة من الفحوصات الموسعة للكشف عن ذلك، لأنه "اكتشف مجموعة من الدلائل التي تثير الشكوك حول أثرية اللوحة".

أحد أهم هذه الأدلة هو نوع الأوز المرسوم، إذ قال الباحث إن مجموعة الأوز المرسومة في اللوحة لا تعيش في مصر، فبعضها يعيش في أوروبا وخصوصاً في منطقة بحر إيجه ونادراً ما يظهر في الأجواء الحارة.

غير أن نوع الأوز وحده لا يمكن أن يشكك في أثرية اللوحة، حسب الباحث، الذي يقول إن هناك عدداً آخر من المشاكل في اللوحة، فالألوان المستخدمة فريدة من نوعها في الفن المصري، والطريقة التي رسم بها الأوز غير طبيعية، كما أن الشقوق الموجودة في اللوحة أيضاً كانت إحدى علامات الشك في أثريتها، حسب الباحث، الذي يؤكد عدم توافقها مع لوحة خلعت من جدار.

ويرجح تيرادريتي أن الشخص الذى يرجع له الفضل في اكتشاف اللوحة "لويجي فاسالي"، والذي كان فناناً بارعاً درس الرسم في أكاديمية الفنون بميلانو، ربما يكون هو الشخص الذي رسم اللوحة الحالية أعلى اللوحة الأثرية.

هذا وقد طالب بعض علماء الآثار المصريون بضرورة تشكيل لجنة أثرية على أعلى مستوى، لمناقشة رأي تيرادريتي، خاصة وأنه شخصية علمية مرموقة، إلى جانب قيام متخصصين بدراسة الألوان والشقوق في اللوحة وقصة اكتشاف فاسالي للوحة.