صادم لصياد تركي ينتشل رضيعا سوريا قبل غرقه
Oct ٢٧, ٢٠١٥ ٠١:٣٣ UTC
يتمسك الطفل محمد حسن بوالدته في تركيا. كانت رحلتهم للوصول الى هنا رحلة مروعة؛ وكانت نجاتهم معجزة.
قبل بضعة أيام، رصد صيادون قبالة الساحل التركي الطفل ذي الثمانية عشر شهراً وآخرين يعومون في بحر إيجه، لابسين سترات النجاة.
يُظهر مقطع لعملية الإنقاذ الصيادين وهم يسرعون لسحب الأجساد من الماء البارد... "أخي، إنه على قيد الحياة! أخي، إنه على قيد الحياة! يا إلهي، إنه على قيد الحياة".
يُجلب الطفل الى القارب… يحاول الصياد إخراج الماء من رئتيه.
"إنه على قيد الحياة! أخرج الماء من فمه مباشرة يا أخي بالكاد يستجيب، ضع وجهه نحو الأسفل، لا تضرب رأسه"!
وخوفاً من انخفاض درجة حرارة جسمه، يُقدم الصياد على نزع ملابس الطفل المبللة، ويلفه ببطانية دافئة.
استطاع الصيادون سحب 15 عشر لاجئا من الماء، ومن ضمنهم الطفل محمد ووالدته. كانوا من بين 30 لاجئا على متن قارب صغير متجه نحو اليونان، انقلب قبل وصولهم للساحل.
أكثر من 500 ألف شخص وصلوا الى اليونان بحرا هذا العام. أغلبهم من سوريا وأفغانستان والعراق. ماتت الآلاف… لكن بالنسبة لمحمد وعائلته المحظوظين فإن هؤلاء الصيادين هم أبطال.
والدة محمد: “كلاكما أعطيتما اياه حياة ثانية. نحن شاكرون لكم. بارك الله فيكم”.
كلمات دليلية