تجدد التظاهرات في تايلاند غداة الانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/world-i101713-تجدد_التظاهرات_في_تايلاند_غداة_الانتخابات

عاد المتظاهرون الى شوارع بانكوك الاثنين غداة انتخابات تشريعية نجحوا في بلبلتها، متوعدين بايجاد وسيلة لاسقاط الحكومة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٣, ٢٠١٤ ٠٧:٢٣ UTC
  • متظاهرات في تايلند
    متظاهرات في تايلند

عاد المتظاهرون الى شوارع بانكوك الاثنين غداة انتخابات تشريعية نجحوا في بلبلتها، متوعدين بايجاد وسيلة لاسقاط الحكومة.

ونزل مئات المتظاهرين الى الشوارع عملا بتعليمات زعيمهم سوثيب ثوغسوبان ليثبتوا ان الانتخابات لن تؤثر على تصميمهم على اسقاط رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوترا.

ولم تصدر حتى صباح الاثنين اي نتائج ولو جزئية عن اللجنة الانتخابية اثر عملية اقتراع شهدت بلبلة غير مسبوقة نتيجة تحركات المتظاهرين الذين تسببوا من خلال منع وصول البطاقات وصناديق الاقتراع باغلاق عشرة الاف مكتب تصويت ما يمثل 10% من مجمل المكاتب الاحد.

غير ان اللجنة الانتخابية اعلنت الاثنين ان نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت 45,84% من مجمل الناخبين المسجلين البالغ عددهم 44,6 مليون في الدوائر الانتخابية التي جرى فيها الاقتراع.

وقالت جنجيرا سومباتبونسيري المحللة السياسية في جامعة ثاماسات في بانكوك ان "الناس كانوا خائفين، وعندما يخافون لا يصوتون".

وبثت وسائل الاعلام بشكل واسع صور معركة شوارع باسلحة نارية بين انصار واعداء الحكومة السبت في بانكوك في وضح النهار.

وقال اكانات برومفان الناطق باسم المتظاهرين عند انطلاق مسيرة الاثنين "واضح انه لا بد من الغاء نتائج هذه الانتخابات".

واضاف "ان الدستور ينص على اجراء الانتخابات في يوم واحد وكان ذلك مستحيلا" اذ تعطل وصول بطاقات التصويت وتسجيل الترشيحات في العديد من الدوائر.

من جانبه اكد ابهيسيت فيجاجيفا زعيم الحزب الديمقراطي، ابرز احزاب المعارضة الذي دعا الى مقاطعة الاقتراع، انه يستعد للطعن امام القضاء بهذه الانتخابات التي يعتبرها "غير شرعية" و"لا تعكس ارادة الدستور او الشعب".

اما الحزب الحاكم "بويا تاي" الاوفر حظا للفوز في الانتخابات فشدد على ان الانتخابات جرت بدون عقبات في قسم كبير من البلاد بعد ثلاثة اشهر من ازمة سياسية اوقعت حتى الان ما لا يقل عن عشرة قتلى.

وقال الناطق باسم الحزب برومبونغ نوباريت ان "ذلك يدل على ان نصف الشعب يريد الديمقراطية وبرلمانا تشكله الاغلبية" (حسب قوله).

واضاف "انه ليس انتصار بويا تاي بل انتصار الذين يحبون الديمقراطية والسلام".