واشنطن تعيد تقييم مفاوضات التسوية ولا تستبعد فشلها
https://parstoday.ir/ar/news/world-i103718-واشنطن_تعيد_تقييم_مفاوضات_التسوية_ولا_تستبعد_فشلها

سعت الدبلوماسية الأمريكية جاهدة الجمعة للتوصل إلى تسوية تنقذ مفاوضات التسوية الفلسطينية الصهيونية، واشارت الى اجراء "تقييم دقيق" لعملية التفاوض دون أن تستبعد إمكانية فشلها.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٠٥, ٢٠١٤ ٠٠:٥٩ UTC
  • كيري ادلى بتصريحاته من الرباط بالمغرب
    كيري ادلى بتصريحاته من الرباط بالمغرب

سعت الدبلوماسية الأمريكية جاهدة الجمعة للتوصل إلى تسوية تنقذ مفاوضات التسوية الفلسطينية الصهيونية، واشارت الى اجراء "تقييم دقيق" لعملية التفاوض دون أن تستبعد إمكانية فشلها.

وافادت مصادر فلسطينية مقربة من المفاوضات بأن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات التقى بعد ظهر الجمعة الوسيط الامريكي مارتن انديك.

وقال كيري خلال ندوة صحافية مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في العاصمة الرباط "للأسف على مدى الأيام القليلة الماضية لم يتخذ كلا الطرفين مبادرات مساعدة" على المضي قدماً بالمفاوضات.

وأشار كيري الى أنه سيتحدث مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أجل "إجراء تقييم دقيق لما يمكن وما لا يمكن فعله" في عملية التسوية.

وأكد كيري ان "هناك حدوداً للوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم"، حيث تحادث هاتفياً من الرباط مع قادة المعسكرين الجمعة.

وقررت القيادة الفلسطينية الثلاثاء تقديم طلبات الانضمام الى 15 معاهدة او اتفاقية دولية رداً على رفض الكيان الصهيوني الافراج عن آخر دفعة من الاسرى الفلسطينيين في 29 اذار كما هو وارد في مبادرة طرحها كيري.

ورحبت منظمة العفو الدولية من جهتها بطلبات الانضمام داعية الادارة الفلسطينية بدفعها ابعد بكثير.

ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التراجع عن هذه المطالب في حديث هاتفي مع كيري مساء الخميس، على ما اعلن مسؤول فلسطيني.

وقال المسؤول الفلسطيني طالباً عدم كشف اسمه ان الرئيس عباس اكد لكيري خلال اتصال هاتفي ليل الخميس الجمعة انه "لا تراجع عن خطوة التوقيع على الاتفاقيات الدولية".

ونقل المسؤول ان "كيري أضاف أن اسرائيل تهدد برد فعل قوي ضد الخطوة الفلسطينية"، مشيراً الى ان عباس اكد لكيري ان "مطالبنا ليست كثيرة وتهديدات اسرائيل لم تعد تخيف احداً ولها ان تفعل ما تريد".

واوضح مسؤول فلسطيني ان الجانب الفلسطيني يطالب على الاخص بالافراج عن حوالي الف اسير فلسطيني اضافي بينهم قياديون مهمون، فيما تقترح سلطات الاحتلال الافراج عن 400 بعد انتهاء فترة "عقوبتهم".

وسعت متحدثة باسم الخارجية الامريكية لاحقاً الى التخفيف من وطأة هذه الاقوال، مؤكدة ان بلدها يبقى "ملتزمة" عملية التسوية الجارية. وصرحت ماري هارف "مازلنا نتفاوض.. الى ان نتوصل الى نهاية هذه العملية، على كل طرف الا يتكهن ازاء ما سيلي".

وتظاهر حوالي مئات الفلسطينيين امام سجن عوفر الصهيوني قرب رام الله بالضفة الغربية في تحرك نظمته القوى الفلسطينية تضامناً مع عائلات الاسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض الافراج عنهم في 29 اذار.

واصيب ثمانية متظاهرين بجروح من طلقات الجنود الصهاينة بينهم اثنان جروحهم بليغة، بحسب مصادر طبية.