مقتل 32 مسلما بأعمال عنف طائفية شمال شرق الهند
https://parstoday.ir/ar/news/world-i104675-مقتل_32_مسلما_بأعمال_عنف_طائفية_شمال_شرق_الهند

أوقعت اعمال عنف طائفية مستمرة منذ يومين يقوم بها انفصاليون في ولاية اسام النائية بشمال شرق الهند 32 ضحية من المسلمين بحسب الشرطة التي عثرت على تسع جثث جديدة السبت.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٣, ٢٠١٤ ٠٣:٢٥ UTC
  • الضحايا هم لنازحون مسلمون الى ولاية اسام
    الضحايا هم لنازحون مسلمون الى ولاية اسام

أوقعت اعمال عنف طائفية مستمرة منذ يومين يقوم بها انفصاليون في ولاية اسام النائية بشمال شرق الهند 32 ضحية من المسلمين بحسب الشرطة التي عثرت على تسع جثث جديدة السبت.

وتم العثور على الجثث الجديدة وبينها جثث نساء واطفال في بلدة نارايانغوري في منطقة باكسا (200 كيلومتر غرب غواهاتي كبرى مدن اسام).

وقال المفتش العام للشرطة "س ن سينغ" ان "الحصيلة ارتفعت الى 32 شخصا". واضاف "تم تعزيز الاجراءات الامنية ونشر قوات شبه عسكرية".

واندلعت اعمال عنف جديدة مساء الجمعة عندما قتل مسلحون قبليون 12 مسلما غداة قتلهم لثلاثة اشخاص في المنطقة نفسها وثمانية اخرين في كوكراجار المجاورة عندما فتحوا النار على الضحايا خلال نومهم.

وحملت اعمال العنف السلطات الى اطلاق حملة ملاحقة على نطاق واسع بحثا عن الانفصاليين كما ادت الى فرار قرابة خمسة الاف شخص من منازلهم.

واضاف ان حظر تجول فرض حتى اجل غير مسمى في المناطق التي تشهد اعمال عنف.

والضحايا نازحون مسلمون كانوا على خلاف حول ملكية اراض مع سكان محليين من قبائل بودو في الولاية التي تقع على الحدود مع بنغلادش وبوتان.

وتاتي اعمال العنف بينما الناخبون يصوتون في انتخابات عامة على مراحل عدة بدات في السابع من نيسان. وينتهي التصويت في السابع من ايار على ان تعلن النتائج بعد ذلك باربعة ايام.

وانتهت عمليات التصويت في ولاية اسام في 24 نيسان.

ونسبت الشرطة الهجمات الى جبهة بودولاند الديموقراطية القومية المحظورة والتي تطالب بالانفصال منذ عقود.

وقتل 17 شخصا في مواجهات في المنطقة نفسها في كانون الثاني بينما فر الاف من منازلهم تخوفا من شن هجمات جديدة.

وفي 2012، اوقعت مواجهات اتنية في المنطقة نفسها قرابة مئة قتيل وادت الى نزوح اكثر من 400 الف شخص.