وجه المجلس العسكري التايلاندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا ا..." /> وجه المجلس العسكري التايلاندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا ا..." /> وجه المجلس العسكري التايلاندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا ا..." /> وجه المجلس العسكري التايلاندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا ا..." />
المجلس العسكري في تايلاند يوجه آخر انذار للمتظاهرين
https://parstoday.ir/ar/news/world-i105136-المجلس_العسكري_في_تايلاند_يوجه_آخر_انذار_للمتظاهرين
وجه المجلس العسكري التايلاندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا انه لن يتسامح مع اي تظاهرة بعد تلك التي خرجت الاحد فيما اتسعت التعبئة المناهضة له في بانكوك.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٥, ٢٠١٤ ٠٦:٢١ UTC
  • المجلس العسكري في تايلاند يوجه آخر انذار للمتظاهرين
    المجلس العسكري في تايلاند يوجه آخر انذار للمتظاهرين

وجه المجلس العسكري التايلاندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا انه لن يتسامح مع اي تظاهرة بعد تلك التي خرجت الاحد فيما اتسعت التعبئة المناهضة له في بانكوك.

واعلن النظام الجديد السبت انه حل مجلس الشيوخ الذي كان لا يزال قائماً رغم تعليق الدستور، واخضع السلطة التشريعية الى قائد القوات البرية في الجيش، بريوت شان او شا الذي استولى على الحكم الخميس بعد ازمة سياسية استمرت سبعة اشهر واسفرت عن سقوط 28 قتيلاً.
 
من جهة اخرى اعتقل النظام العسكري العديد من رجال السياسة لا سيما رئيسة الوزراء السابقة ينغلاك شيناوترا شقيقة ثاكسين شيناوترا رئيس الحكومة السابق الذي اطاح به الجيش في انقلاب في 2006 والذي يظل موضوع انقسام في المملكة رغم انه في المنفى.
 
ورغم حظر التجمع لاكثر من خمسة اشخاص تجمع معارضو الانقلاب مجدداً الاحد وكان عددهم اكبر من الايام السابقة.
 
ولاحظ مراسل فرانس برس اكثر من الف متظاهر يرددون "ارحل" ويرفعون لافتات كتب عليها "اوقفوا الانقلاب" ويسيرون في شوارع حي تجاري بالعاصمة وسط تشجيع المارة.
 
ووقعت حوادث قبل التظاهرة مع جنود اوقفوا اثنين من المتظاهرين كان وجه احدهم دامياً بينما بصق اخرون على العسكريين، كما لوحظ توتر مع نهاية المسيرة.
 
وامام هذه التعبئة غير المسبوقة منذ الانقلاب وجه الجيش آخر انذار وقال اللفتنانت ابيرات كونغسومبونغ قائد الكتيبة الاولى للمشاة في بانكوك ان هذه فرصتهم الاخيرة اليوم الاحد واذا استمروا في التظاهر سيتم اتخاذ اجراءات ضدهم، وهددهم ناطق باسم الجيش بالاعتقال والسجن سنتين.
 
وافاد شهود عن تجمعات في خون كاين شمال شرق البلاد وانتشار عسكري مكثف في شوارع شيانغ ماي احدى اكبر مدن الشمال في هذه المنطقة التي تعتبر من معاقل ثاكسين وانصاره القمصان الحمر الذين اعتقل قادتهم خلال الايام الاخيرة.
 
وفضلا عن ينغلاك شيناواترا استدعى النظام اكثر من مئتي سياسي وجامعي بمن فيهم رئيس الوزراء المطاح به نيواتومرونغ بونسونغبايسان الذي خلف ينغلاك بعدما اقالها القضاء مطلع ايار/مايو.
 
واعلن الجيش ان كل الاشخاص الذين تم استدعاؤهم قد يعتقلون حتى سبعة ايام من دون توجيه تهم، طبقاً للاحكام العرفية. واضاف وينثاي ان المحتجزين لدى الجيش ليسوا مكبلي الايدي ولم يتعرضوا للتعذيب ولا الضرب.
 
وقد اضطرت كل القنوات التلفزيونية الى تعليق برامجها عند وقوع الانقلاب ولكن سمح لمعظمها باستئناف البث، علماً بان قنوات اجنبية عدة مثل بي بي سي وسي ان ان لا تزال معطلة السبت.
 
ويرى بعض المراقبين ان الانقلاب محاولة من نخبة بانكوك التي تدور في فلك القصر الملكي، للتخلص من هيمنة ثاكسين الذي تتهمه بانه يشكل خطراً على النظام الملكي.
 
وعادة تنفذ الانقلابات بموافقة القصر الملكي كما يرى الخبراء، رغم ان ذلك لم يتضح بعد في هذه المرحلة.