روسيا: كييف لا تزال تمارس عملياتها القمعية ضد الشعب
https://parstoday.ir/ar/news/world-i105416-روسيا_كييف_لا_تزال_تمارس_عملياتها_القمعية_ضد_الشعب

اكدت وزارة الخارجية الروسية ان سلطات كييف لا تزال تمارس عملياتها القمعية ضد شعبها، إذ تتعرض مدن وبلدات في شرق البلاد لعمليات قصف منتظمة بما فيها القصف بالأسلحة الثقيلة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٢, ٢٠١٤ ٠٩:٣٥ UTC
  • كييف لا تزال تمارس عملياتها القمعية ضد الشعب
    كييف لا تزال تمارس عملياتها القمعية ضد الشعب

اكدت وزارة الخارجية الروسية ان سلطات كييف لا تزال تمارس عملياتها القمعية ضد شعبها، إذ تتعرض مدن وبلدات في شرق البلاد لعمليات قصف منتظمة بما فيها القصف بالأسلحة الثقيلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في تصريحات اليوم الخميس إن سلسلة الأحداث التي شهدتها أوكرانيا في الآونة الأخيرة لم تؤد الى تحول جدي للوضع في البلاد.

وأشار لوكاشيفيتش في هذا الخصوص الى تعرض عدد من البلدات في محيط مدينة سلافيانسك بمقاطعة دونيتسك لعمليات قصف بقذائف الهاون، أدت الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

كما اعتبر الدبلوماسي الروسي أنه من الصعب تصور إجراء عملية انتخابية في دولة تجري عمليات قمعية ضد جزء من الأقاليم، وهي تدعو في الوقت نفسه المواطنين الى المشاركة في الانتخابات لاختيار رئيس جديد.

واكد لوكاشيفتش أن بلاده ترفض اتهامات كييف بشأن محاولات تقويض الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، قائلاً إن هذه الاتهامات بوجود أدلة على تدخل روسيا بهدف تقويض الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا صحة لها.

واستبعد لوكاشيفتش أن يحظى طلب رئيس الوزراء الأوكراني المعين من قبل البرلمان ارسيني ياتسينيوك بموافقة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن لمناقشة هذا الأمر.

كما اعتبرت الخارجية الروسية أن سلطات كييف مازالت غير مستعدة أو غير راغبة في تنفيذ اتفاقية جنيف وخريطة الطريق التي اقترحتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسوية الأزمة الأوكرانية.

وكانت أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد توصلت 17 أبريل/نيسان الماضي الى اتفاقية لتسوية الوضع في أوكرانيا، حيث تستمر المواجهة المسلحة بين الجيش والمحتجين المطالبين بفدرلة البلاد.

وتنص الاتفاقية على إنهاء أعمال العنف ونزع السلاح عن التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وعلى الرغم من عقد الاتفاق واصلت كييف حملتها العسكرية ضد أنصار الفيدرالية في جنوب شرق البلاد.