مفاوضات مع وسطاء من بوكو حرام للافراج عن التلميذات المخطوفات
https://parstoday.ir/ar/news/world-i105595-مفاوضات_مع_وسطاء_من_بوكو_حرام_للافراج_عن_التلميذات_المخطوفات

التقى الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسنجو وسطاء من جماعة بوكو حرام لاجراء مفاوضات للافراج عن 200 تلميذة مخطوفة لدى الحركة المسلحة منذ منتصف نيسان كما قال مصدر قريب من المفاوضات.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠١٤ ٠٦:٥٦ UTC
  • التلميذات المخطوفات في صور عرضتها جماعة بوكو حرام
    التلميذات المخطوفات في صور عرضتها جماعة بوكو حرام

التقى الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسنجو وسطاء من جماعة بوكو حرام لاجراء مفاوضات للافراج عن 200 تلميذة مخطوفة لدى الحركة المسلحة منذ منتصف نيسان كما قال مصدر قريب من المفاوضات.

وجرى اللقاء في نهاية الاسبوع في مزرعة اوباسنجو في ولاية اوغون (جنوب).

وقال المصدر نفسه طالبا عدم كشف اسمه ان الرئيس السابق ومقربين من قادة في بوكو حرام ووسطاء شاركوا في اللقاء. واضاف المصدر ان "هدف اللقاء كان التفاوض للافراج عن التلميذات".

واكد المحامي مصطفى زنا القريب من اسرة الزعيم السابق لبوكو حرام محمد يوسف حصول اللقاء من دون كشف فحوى المباحثات.

ولم تدل الحكومة التي لا يعرف ما اذا كانت على علم بالمفاوضات، باي تصريح بعد الظهر.

واوباسانجو الذي كان رئيسا لنيجيريا بين عامي 1999 و2007 ويبقى شخصية سياسية نافذة، مقرب من خلفه الرئيس الحالي غودلاك جوناثان لكنه اخذ مذذاك مسافة منه منتقدا بشدة اسلوبه في ادارة البلاد وفشله في احتواء التمرد في شمال شرق البلاد.

وكان جوناثان استبعد مؤخرا اي تبادل للتلميذات مع معتقلين في سجون الولاية وهو مطلب للزعيم الحالي لبوكو حرام ابو بكر شيكاو.

واكد رئيس اركان القوات المسلحة النيجيرية الماريشال اليكس بادي الاثنين انه يعلم مكان وجود التلميذات ال223 اللواتي خطفن في شيبوك شمال شرق نيجيريا من دون مزيد من الايضاحات.

وقال ان عملية عسكرية للافراج عن الطالبات ستعرض حياتهن للخطر من دون ان يستبعدها.

وكان اوباسنجو حاول التفاوض مع بوكو حرام بعد الاعتداء الدامي على مقر الامم المتحدة في ابوجا في 2011.

وكان في حينها توجه الى مايديغوري (شمال شرق) للقاء اهالي الزعيم السابق للمجموعة المسلحة محمد يوسف الذي قتلته الشرطة في 2009.

ولم تنجح هذه المفاوضات في خفض حدة اعمال العنف.

وكان المحامي مصطفى زنا الذي تولى الدفاع عن اسرة محمد يوسف في محاكمتها ضد الدولة النيجيرية بعد مقتله، ساهم في تنظيم هذا اللقاء في 2011.

وحاولت الحكومة التفاوض للافراج عن الطالبات لقاء سجناء من المسلحين لدى ارسالها الصحافي احمد سلكيدا المقرب السابق من محمد يوسف، لاجراء مباحثات مع بوكو حرام.

وبحسب المصدر "كان هناك اتصال لكن الحكومة افسدته" وذلك بعد عودة جوناثان من قمة باريس حيث وضعت نيجيريا والدول المجاورة خطة دولية لمحاربة بوكو حرام مدعومة من الغربيين.

وبعد التعبئة الدولية التي اثارتها عملية خطف الطالبات ولمحاربة "التهديد الارهابي الاقليمي" الذي تطرحه بوكو حرام ارسلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني خبراء ومعدات عسكرية منها طائرات من دون طيار وطائرات الى نيجيريا.

وبحسب المصدر نفسه يبدو ان اوباسنجو لا يرى بعين الرضا هذا التدخل الاجنبي في شؤون اول قوة اقتصادية وديموغرافية في افريقيا.

ويؤيد الرئيس النيجيري السابق فكرة مبادلة الاسرى.