غالبية الاسبان تأمل في استفتاء حول الملكية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i105777-غالبية_الاسبان_تأمل_في_استفتاء_حول_الملكية
اعربت غالبية من الاسبان عن املها في اجراء استفتاء حول مستقبل الملكية في بلادهم، وذلك بعد اسبوع على اعلان تنازل الملك خوان كارلوس عن العرش لابنه، بحسب استطلاع للراي نشرته صحيفة باييس الاسبانية الاحد.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٨, ٢٠١٤ ٠٨:٣١ UTC
  • غالبية الاسبان تأمل في استفتاء حول الملكية
    غالبية الاسبان تأمل في استفتاء حول الملكية

اعربت غالبية من الاسبان عن املها في اجراء استفتاء حول مستقبل الملكية في بلادهم، وذلك بعد اسبوع على اعلان تنازل الملك خوان كارلوس عن العرش لابنه، بحسب استطلاع للراي نشرته صحيفة باييس الاسبانية الاحد.


ويعتقد 62 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع انه ينبغي تنظيم استفتاء لتقرير ما اذا كانت اسبانيا ستبقى ملكية او ستعود جمهورية، وفقاً لهذا الاستطلاع الذي اجراه معهد متروسكوبيا خلال الايام التي تلت الاعلان عن التنازل.

وفور اعلان النبأ في الثاني من حزيران/يونيو، تظاهر عشرات الاف المعارضين للملكية في كل انحاء اسبانيا مطالبين باستفتاء وباقامة الجمهورية الثالثة.

والسبت، نظمت تظاهرات جديدة على وقع هتافات "اسبانيا، غداً، ستكون جمهورية".

وسيقسم ولي العهد فيليبي (46 عاماً) اليمين في الايام المقبلة على الارجح في 19 حزيران/يونيو امام مجلسي البرلمان لتولي العرش. وقبل ذلك، يكون مجلس النواب ثم مجلس الشيوخ قد تبنيا القانون الذي يسمح بتنازل خوان كارلوس عن العرش.

وهذا التصويت يبدو امناً مضموناً لان الاحزاب المؤيدة للملكية وخصوصاً الحزب الشعبي (يمين) الذي يحكم اسبانيا، والحزب الاشتراكي، اكبر قوة معارضة، يتمتعان باكثر من 80 بالمئة من المقاعد في البرلمان المنتخب في 2011.

لكن خلال السنوات الثلاث الماضية، اغرقت الازمة الاقتصادية والفضائح التي شوهت نهاية عهد خان كارلوس، شعبيته، ولم تنج الملكية من فقدان الثقة العامة حيال المؤسسات.

وفي حال تم تنظيم استفتاء، فان 49 بالمئة من الاسبان سيختارون ملكية مع فيليبي ملكاً، مقابل 36 بالمئة سيعربون عن تاييدهم لجمهورية، بحسب الاستطلاع.

والجمهورية الثانية التي اعلنت في 1931، سحقها الدكتاتور فرنشيسكو فرانكو في 1939 بعد ثلاثة اعوام من حرب اهلية. واعيدت الملكية بعد وفاة فرانكو في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1975.

وخوان كارلوس الذي اعتلى العرش انذاك، بنى شرعيته عبر قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد حتى الموافقة في استفتاء في 1978 على الدستور الذي وضع اسس اسبانيا الديموقراطية.