المخابرات الامريكية: الطائرة الماليزية أسقطها انفصاليو اوكرانيا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i108275-المخابرات_الامريكية_الطائرة_الماليزية_أسقطها_انفصاليو_اوكرانيا
اعلن مسؤولون كبار في الاستخبارات الاميركية الثلاثاء، ان الطائرة الماليزية التي تحطمت في اوكرانيا قد يكون اسقطها "من طريق الخطأ" انفصاليون اوكرانيون موالون لروسيا.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٢٣, ٢٠١٤ ٠١:٣٢ UTC
  • المخابرات الامريكية: الطائرة الماليزية أسقطها انفصاليو اوكرانيا
    المخابرات الامريكية: الطائرة الماليزية أسقطها انفصاليو اوكرانيا

اعلن مسؤولون كبار في الاستخبارات الاميركية الثلاثاء، ان الطائرة الماليزية التي تحطمت في اوكرانيا قد يكون اسقطها "من طريق الخطأ" انفصاليون اوكرانيون موالون لروسيا.



وقال مسؤولون، لم يتم تسميتهم، إنه بالرغم من أن روسيا قد تكون امدت الانفصاليين بالسلاح وهيأت الظروف لتنفيذ مثل هذا الهجوم إلا انه لا دليل على تورط مباشر لموسكو في استهداف الطائرة الماليزية وقتل ‬‬كل من كانوا على متنها وعددهم 298 شخصا الأسبوع الماضي.

وقالت شبكة بي بي سي: إن التقييم يبدو وكأنه وسيلة لتخفيف حدة اللهجة التي استخدمتها ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد روسيا عقب الحادث إذ كانت قالت إن ما حدث يظهر تواطؤ موسكو في الكارثة.

وافاد المسؤولون، بأن التقرير اعتمد على صور تم التقاطها بالقمر الصناعي ونشرت على صفحات الانفصاليين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان جانبا النزاع في اوكرانيا اتهما بعضهما البعض بإسقاط الطائرة بصاروخ.

في غضون ذلك، بدأ خبراء دوليون بالطب الشرعي مهمة التعرف على هوية الأشخاص الذين قضوا في الحادث بعد أن سلمها الانفصاليون مع الصندوقين الاسودين للطائرة.

وكان قطار يحمل جثامين ضحايا الطائرة غادر إلى مدينة خاركييف الواقعة خارج المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون ومن ثم إلى هولندا.

ومن المتوقع أن تستغرق تلك المهمة عدة أسابيع.

ويقاتل مسلحون انفصاليون في شرق أوكرانيا الذين يتحدثون اللغة الروسية القوات الحكومية منذ أن أطاح محتجون مؤيدون للغرب في كييف برئيس أوكراني مؤيد لموسكو وبعدما ضمت روسيا منطقة القرم في مارس/ اذار الماضي.

وكان هناك قلق دولي من عدم اغلاق موقع تحطم الطائرة بشكل جيد، وهو ما يهدد بفقدان أدلة قيمة.

وتقول دول غربية: إن هناك أدلة متزايدة على أن الطائرة الماليزية أصيبت بصاروخ أطلقه المتمردون كانوا قد حصلوا عليه من روسيا، في حين أنحت روسيا باللائمة في الحادث على السلطات الأوكرانية.

وأصدرت الأمم المتحدة قرارا، باقتراح من أستراليا، يطالب بتحقيق "دولي وشامل ومستقل" في حادث إسقاط الطائرة الماليزية في 17 يوليو/تموز. كما طالبت "بإدانة المسؤول عن الحادث، وأن تتكاتف كل الدول لإعلان هذه المسؤولية".

وصوت كل أعضاء مجلس الأمن، بما فيهم روسيا، لصالح القرار.

وكانت هناك حالة من الغضب الدولي بخصوص طريقة تعامل المتمردين مع الحادث، إذ تركوا جثث الضحايا في العراء في حرارة الصيف، وسمحوا بدخول متطوعين غير مدربين لتمشيط موقع الحادث.