اوباما في استونيا لتحذير بوتين من التعرض لاي من دول الناتو
https://parstoday.ir/ar/news/world-i109876-اوباما_في_استونيا_لتحذير_بوتين_من_التعرض_لاي_من_دول_الناتو
قبل قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في ويلز، اختار الرئيس الامريكي باراك اوباما ان يقوم بزيارة الى استونيا، بهدف تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التعرض لاي من دول الحلف ايا كان حجمها.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٣١, ٢٠١٤ ٠٥:٥٠ UTC
  • الرئيس الامريكي باراك اوباما
    الرئيس الامريكي باراك اوباما

قبل قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في ويلز، اختار الرئيس الامريكي باراك اوباما ان يقوم بزيارة الى استونيا، بهدف تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التعرض لاي من دول الحلف ايا كان حجمها.

وفيما تنتقد البلدان الغربية  ما تعتبره "التحركات العسكرية غير المشروعة" التي تقوم بها روسيا في شرق اوكرانيا، ينوي الرئيس اوباما ان يوجه الاربعاء من تالين في استونيا رسالة يؤكد فيها "التزام بلاده التام" بالبند الخامس للحلف الذي ينص على ان تقدم الدول الاعضاء المساعدة الى اي منها اذا ما تعرضت للهجوم.

وهذه هي المرة الاولى منذ وصوله الى البيت الابيض التي يزور اوباما احدى دول البلطيق. والرئيس الاميركي الوحيد الآخر الذي زار اثناء ولايته استونيا هو جورج بوش عام 2006 لكن ذلك كان قبل قمة للحلف الاطلسي في ريغا، عاصمة لاتفيا في اطار مختلف تماما.

واعتبر "توماس رايت من" الباحث في بروكينغز انستيتيوشن ان "الشعور السائد اليوم في اوروبا الشرقية وفي دول البلطيق هو ان بوتين لا يشكل تهديدا لاوكرانيا فحسب، بل ايضا للحلف الاطلسي على المدى البعيد".

وقال ان "افضل وسيلة امام الرئيس الروسي للتقليل من اهمية الحلف الاطلسي برمته تتمثل في ان يظهر البند الخامس فارغا من المضمون وذلك بان يهاجم ولو لمرة واحدة أحد اضعف اعضاء الحلف".

وبالاضافة الى الرئيس الاستوني طوماس هندريك ايلفس، سيلتقي اوباما في تالين الرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكايتي والرئيس اللاتفي اندريس برزينس. وكانت دول البلطيق الثلاثة خاضعة لخمسة عقود للاحتلال السوفياتي حتى 1991، قبل ان تنضم الى الحلف الاطلسي في 2004.

وقد حدد الرئيس الاميركي سياسته حيال استونيا بوضوح هذا الاسبوع في واشنطن. وقال "اريد ان يعرف الاستونيون اننا نعني ما نقول".

وبعبارات اوضح، اوجز احد مستشاريه للامن القومي تشارلز كوبشان الوضع بالقول "على روسيا ان لا تفكر في التعرض لأستوينا او لاي بلد آخر في المنطقة كما فعلت مع اوكرانيا".

واذ اشار الى ان الولايات المتحدة ليست لديها الالتزامات نفسها حيال اوكرانيا التي لا تنتمي الى الحلف الاطلسي، اكد اوباما رغبته في ان يكون الى "جانب" الاوكرانيين موضحا في الوقت نفسه ان واشنطن لا تنوي استخدام القوة في هذا البلد.

وقد اعلن الرئيس الاميركي انه سيستقبل نظيره الاوكراني بترو بوروشنكو في 18 ايلول في البيت الابيض، بعد اسبوعين من اجتماع الحلف الاطلسي في نيوبورت في ويلز.

ولا يخفي البيت الابيض حيرته حيال ردود فعل السلطات الروسية. فقد انتقد الجمعة "التبريرات غير المنطقية" لموسكو بعد نشر الحلف الاطلسي صورا تؤكد كما يقول الحلف وجود دبابات روسية في شرق اوكرانيا.

وقبل خمسة ايام من هذه الزيارة غير المسبوقة لاوباما الى احدى دول البلطيق، وجهت الرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكايتي السبت تحذيرا قالت فيه ان "روسيا في حرب مع اوكرانيا التي تريد ان تكون جزءا من اوروبا، ما يعني ان موسكو عمليا في حالة حرب ضد اوروبا" على حد قولها.