واشنطن ترفض الكشف عن موعد الضربة على سوريا
Sep ٢٠, ٢٠١٤ ٠١:٣١ UTC
-
سوزان: الضربات في سوريا ستكون في الوقت والمكان اللذين نختارهما
في الوقت الذي باتت فيه الضربة الأمريكية ضد معاقل تنظيم "داعش" الارهابي في سوريا شبه مؤكدة ووشيكة، وبعد أن اشتدت الحملة على التنظيم في العراق من قبل الطيران الامريكي والفرنسي، بدأ السؤال عن موعد الضربة هذه.
الا أن مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس رفضت الكشف عن مكان وزمان الضربة الجوية القادمة، قائلة للصحفيين في البيت الأبيض أمس الجمعة: "لا أظن أنه من الصواب أو الحكمة أن أعلن من هذه المنصة على وجه التحديد متى سيحدث ذلك، وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها قبل أن يحدث".
واضافت، أن أية ضربات في سوريا ستكون "في الوقت والمكان اللذين نختارهما، أما متى وكيف نختار فعل ذلك فسيكون هذا قراراً مرتبطاً بالعمليات العسكرية".
وتؤكد تصريحات رايس التساؤلات المتزايدة بشأن متى تقدم الولايات المتحدة على توسيع نطاق حملة غاراتها الجوية من العراق إلى سوريا بعد أن كشف أوباما عن الخطوط العريضة للضربات التي تهدف إلى حرمان مسلحي تنظيم "داعش" من ملاذ آمن في أي من البلدين.
من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون إيرنست، إن كل ضربة جوية لن تستلزم موافقة أوباما. واضاف "على العكس من بعض التقارير المنشورة فإنه لن يكون في موقف يمكنه فيه الموافقة على ضربات جوية منفردة في سوريا أو رفضها".
ورفض إيرنست أن يقول هل سيتعين على أوباما الموافقة على الضربة الأولى في سوريا مكتفياً بقوله إن أوباما وفريقه يراجعون الخطط التي وضعتها وزارة الدفاع (البنتاغون).
كلمات دليلية