الإنفصاليون الأوكرانيون يعلنون إجراء انتخابات في مناطقهم
https://parstoday.ir/ar/news/world-i110830-الإنفصاليون_الأوكرانيون_يعلنون_إجراء_انتخابات_في_مناطقهم
أعلن الانفصاليون الأوكرانيون الثلاثاء تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في تشرين الثاني/ نوفمبر في المناطق التي يسيطرون عليها في شرق البلد رافضين بذلك خطة السلام التي طرحتها كييف.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٤, ٢٠١٤ ٠١:٥١ UTC
  • زخارتشنكو: سنقرر بانفسنا اي انتخابات سننظم وفي اي تاريخ
    زخارتشنكو: سنقرر بانفسنا اي انتخابات سننظم وفي اي تاريخ

أعلن الانفصاليون الأوكرانيون الثلاثاء تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في تشرين الثاني/ نوفمبر في المناطق التي يسيطرون عليها في شرق البلد رافضين بذلك خطة السلام التي طرحتها كييف.

ويعتبر إعلان انتخابات في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر في المناطق الناطقة بالروسية في دونيتسك ولوغانسك صفعة لرئيس البلد بترو بوروشنكو الذي كان اقترح على الانفصاليين اعطاءهم "نظاماً خاصاً" لمدة ثلاث سنوات.

وكان الهدف من الاقتراحات التي قدمها بوروشنكو اعطاء المناطق الانفصالية مزيداً من الحكم الذاتي واجراء انتخابات محلية في السابع من كانون الاول/ ديسمبر والعفو بدون شروط عن المقاتلين.

ومنذ اقرار البرلمان الاوكراني في السادس عشر من ايلول/ سبتمبر قوانين تتيح تطبيق هذه الاقتراحات كانت السلطات الاوكرانية تنتظر جواب الانفصاليين عليها، مع قيام مفاوضات لاقرار هدنة طويلة الامد بين الطرفين.

وقال "رئيس الوزراء" في "جمهورية دونيتسك الشعبية" الكسندر زخارتشنكو لوكالة انترفاكس "نعتزم تنظيم انتخابات المجلس الاعلى (البرلمان) ورئيس الجمهورية في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر"، مؤكداً انه من غير الوارد تنظيم الانتخابات التشريعية الاوكرانية المحدد موعدها في 26 تشرين الاول/ اكتوبر.

وقال "لدينا مجلسنا الاعلى وسنقرر بانفسنا اي انتخابات سننظم وفي اي تاريخ".

واضاف زخارتشنكو "لن تنظم اي انتخابات اخرى عندنا بما في ذلك انتخابات البرلمان الاوكراني".

وقال مسؤول في المنطقة الانفصالية الاخرى "جمهورية لوغانسك الشعبية" من جهته ان انتخابات رئاسية وتشريعية ستنظم في اليوم نفسه.

وقال رئيس المجلس الاعلى لجمهورية لوغانسك الكسي كارياكين لوكالة الانباء الروسية ايتار تاس "ان الانتخابات ستجري في وقت متزامن مع جمهورية دونيتسك الشعبية في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر".

وتكشف هذه التطورات هشاشة عملية السلام التي اطلقت خلال الاسابيع القليلة الماضية. واذا كانت الهدنة العسكرية قائمة بشكل عام فان المساعي للتوصل الى حل سياسي للمناطق الانفصالية في شرق البلد لاتزال متعثرة.