اكثر من 300 قتيل في اوكرانيا منذ تنفيذ وقف اطلاق النار
Oct ٠٨, ٢٠١٤ ١١:٥٨ UTC
-
اضافة الى القتال فان اوكرانيا تواجه مشاكل اقتصادية كبيرة
أعلنت الامم المتحدة ان حوالي 331 شخصا قتلوا منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ قبل شهر في اوكرانيا حيث سقط ستة اشخاص الاربعاء في شرق البلاد حيث القتال مستمر بين القوات الحكومية والانفصاليين.
واشار التقرير الذي اعده فريق من 35 مراقبا من الامم المتحدة في اوكرانيا الى "عدد متزايد من المقاتلين الاجانب وبينهم رعايا يعتقد انهم روس جاؤوا لتعزيز صفوف المجموعات المسلحة في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلنتين من جانب واحد بين 24 اب و5 ايلول".
وافاد التقرير انه "خلال الفترة التي تمت مراجعتها، واصلت المجموعات المسلحة وبعض الوحدات الخاضعة لسيطرة الجيش الاوكراني انتهاك القانون الانساني الدولي" مشيرا الى "اشتباكات ونيران مدفعية يومية".
واكدت الامم المتحدة ان "مجموعات مسلحة لا تزال تبث الرعب في صفوف السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها عبر القتل والخطف والتعذيب واساءة معاملة الناس". واشار التقرير ايضا الى "تدمير منازل ومصادرات".
من جانب اخر لفت التقرير الى انه بين 24 اب و5 ايلول حصل ارتفاع كبير للاعتقالات على ايدي المجموعات المسلحة واشارت الى "معلومات مقلقة حول اعمال تعذيب وسوء معاملة معتقلين بما يشمل الايهام بالاعدام والعنف الجنسي".
ويشير التقرير ايضا الى معلومات حول سوء معاملة سجناء من قبل القوات المسلحة والشرطة الاوكرانية.
واكد مفوض الامم المتحدة الاعلى لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين ان كل هذه الانتهاكات لحقوق الانسان يجب ان تخضع لتحقيقات وملاحقات قضائية.
وبين منتصف نيسان و6 تشرين الاول 2014 قتل 3660 شخصا على الاقل واصيب 8756 بجروح في شرق اوكرانيا بحسب الامم المتحدة.
وقال التقرير "منذ حوالى ستة اشهر، حرم سكان المناطق التي طالها النزاع المسلح من حقوقهم الاساسية من التعليم والرعاية الطبية والسكن والعمل. واطالة امد هذه الازمة يجعل الوضع لا يحتمل بالنسبة لملايين الاشخاص الذين تغيرت حياتهم بشكل كبير".
وهكذا اوقفت حوالي 40 الف شركة صغيرة ومتوسطة في منطقتي دونيتسك ولوغانسك انشطتها بسبب المعارك وتركت الاف الاشخاص بدون اي موارد.
وفي 2 تشرين الاول كان هناك في اوكرانيا حوالى 375 الف و792 نازحا.
من جهة اخرى، اعلنت بلدية دونيتسك مقتل ثلاثة مدنيين في الساعات ال24 الاخيرة في قصف مدفعي على المدينة التي تعد معقل الانفصاليين في شرق اوكرانيا.
من جهته، اعلن الناطق باسم الجيش الاوكراني اندري ليسينكو مقتل ثلاثة عسكريين وجرح 12 آخرين في الساعات ال24 الاخيرة.
وفي منطقة لوغانسك الانفصالية المجاورة، تحدث الحاكم المعين من قبل كييف غينادي موسكال عن قصف عنيف بمدفعية الهاون على مدينة بوباسنا التي تبعد نحو 8 كيلومتر غرب لوغانسك.
سياسيا، عبرت بولندا عن رغبتها في مزيد من المشاركة مع برلين وباريس في البحث عن تسوية في اوكرانيا.
ورأى وزير الخارجية البولندي غريغوري شيتينا ان "افقا اوروبية" لاوكرانيا امر "واقعي"، الا انه قال ان انضمام هذا البلد الى حلف شمال الاطلسي "مستبعد حاليا".
واخيرا طلبت اوكرانيا من صندوق النقد الدولي دعما ماليا كبيرا لاقتصادها الذي يواجه صعوبات متزايدة بسبب النزاع في الشرق.
وادى هذا النزاع الى تعطيل الانتاج الصناعي المتمركز الى حد كبير في منطقتي دونيتسك ولوغانسك وان كانت صناعة الحديد والفحم تواجه صعوبة قبل الازمة. واثر على نشاط البلاد تدهور العلاقات مع روسيا التي تساهم بربع مبادلاتها التجار.
كما انهارت العملة ما ادى الى زيادة التضخم.
وسيتوجه وفد بقيادة وزير الاقتصاد اولكسندر شلاباك ورئيسة البنك المركزي فاليريا غونتاريفا الى واشنطن لحضور اجتماعات الخريف للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي هذا الاسبوع.
كلمات دليلية