اليونسكو: «داعش» يدمر مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا اثرية
Sep ٣٠, ٢٠١٤ ٠١:٤٣ UTC
-
المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا
اكد خبراء ودبلوماسيون اثناء منتدى لليونيسكو بعنوان "التراث العراقي في خطر"، ان تنظيم "داعش" يعمد الى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا اثرية لتمويل نفقاته.
ويقوم تنظيم "داعش" الذي يعتبر ان التماثيل وثنية، بنسف العديد من الكنائس وغيرها من النصب والمواقع من التراث المسيحي او اليهودي او الاسلامي.
وهكذا فقد تم نسف قبر النبي يونس والعديد من التماثيل في الموصل، كما أن قصورا آشورية في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف نسفت "بالديناميت او تم تدميرها"، كما اوضح عبد الله خورشيد قادر مدير المعهد العراقي لصيانة الاثار والتراث في مدينة اربيل وقيس حسين رشيد مدير متحف بغداد والمدير السابق للتراث والاثار.
واوضح لاليو ان "مكافحة التهريب تعني مكافحة الارهاب" والسعي الى ان "لا يغذي التهريب خزينة الحرب وتسليح المنظمات الارهابية".
وقال رشيد "هناك مافيات دولية تهتم بالاثار وبكل ما له طابع تراثي، تعمل على ابلاغ "داعش" بما يمكن بيعه. واضاف ان "داعش يقوم باعمال تنقيب لبيع (قطع) في اوروبا واسيا بواسطة دول محيطة. وهذه الاموال تمول الارهاب"، معتبرا انه يستحيل تحديد حجم عملية التهريب هذه او الخسائر التي يتكبدها العراق.؛ إذ ان هناك قطعا لا يمكن تقدير ثمنها؛ بعضها يعود الى الفي سنة، وبما انه لا توجد سوق حقيقية، لا يمكننا ان نعرف قيمتها".
وخلص الى القول "لا نملك احصاءات دقيقة لأن «داعش» لا يزال هنا؛ ولا يمكننا القيام باي شيء".
من جهتها، قالت المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا انها "ابلغت كل الدول الاعضاء وكبرى المتاحف في العالم وسوق الفن" بهذه الامور، اضافة الى جميع المعنيين بمكافحة التهريب مطالبة اياهم ب"اكبر قدر من اليقظة حيال القطع التي قد تكون ثمرة اعمال النهب المستمرة للتراث العراقي".
وذكرت بان "اليونيسكو دعت مجلس الامن (الدولي) الى تبني قرار ينص على المنع الوقائي لاي اتجار بقطع تراثية عراقية وسورية بهدف مكافحة التهريب غير الشرعي".
واوضحت بوكوفا ايضا ان اليونيسكو "تقاسمت المعطيات وكل المعلومات الملائمة مع هيئات الاركان التي تشن ضربات جوية" لتفادي قصف مواقع تاريخية. وقد قامت السلطات العراقية بالامر نفسه مشددة على ان مسلحي "داعش" سيطروا على العديد من القصور والمواقع لاستخدامها كقواعد.
كلمات دليلية